What do you think?


طغاة التاريخ
Unknown Binding
About the author
مجدي كامل
93 books395 followersمجدي حسين كامل المنياوي كاتب ومترجم وصحفي بصحيفة الأخبار المصرية وصاحب عدة مؤلفات سياسية منها خالد سعيد أيقونة الثورة المصرية، ومن يصنع الطغاة، زعماء صهيون، وراء كل ديكتاتور طفولة بائسة وبلاك ووتر : جيوش الظلام، ومذكرات جورج تينيت (مترجم ) وأكاذيب التاريخ الكبرى وآل روتشيلد، والأسرار النووية و" إيران الخفية وأكثر من مائة كتاب أخرى. ومطلق وله ابنة سلمى وابن احمد وشهرته بندق .
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
May 26, 2017
طُغاة التاريخ " وحوش بشرية لا تعرف الرحمة " / مجدي كامل
يقول عبد الرحمن الكواكبي : " إن الطاغية يتحكم في شؤون الناس بإرادته لا بإرادتهم، و يحاكمهم بهواه لا بشريعتهم، و يعلم من نفسه أنه الغاصب و المعتدي ، فيضع كعب رجليه في أفواه ملايين الناس ، لسدها عن النطق بالحق و الامتثال لمطالبته . "
يقدم مجدي كامل في كتابه 31 شخصية اشتهرت بطغيانها و دمويتها و أسلوبها القمعي ضد شعوبها . يبدأ بفرعون و ينتهي بالرئيس الأوزبكي إسلام كريموف .
يقول الكاتب : " بأنه مهما عظم شأن الطاغية و تجبر في الأرض فإن هذا الظلم كفيل أن يورده موارد الهلاك على يد أعوانه الذين كانوا يساعدونه يوما ما لمصالحهم الشخصية ، فهم أول من ينقلب عليه عند المساس بمصالحهم ، فيفيقون و يفيق معهم الشعب . "
و هذا ما نجده عند مصير كثير من الطغاة الذين تم ذكرهم ، كما الإمبراطور الروماني " كاليجولا " المشهور بجننونه و دمويته و وحشيته ، و قد نطق مرة : " سأحل أنا محل الطاعون . " و من سلالة كاليجولا ، " نيرون " الذي أحرق مدينة روما بمن فيها . و كانت نهاية نيرون تقطيع جنوده له بالسيوف .
المثير للاهتمام في الكتاب أنه لم يورد الكثير من التفاصيل و اهتم بذكر أهم التفاصيل عن كل شخصية ، كما كتابة المقالات .
لم يقتصر الكتاب على ذكر طغاة أوروبا ، فخص بذكر : زين العابدين بن علي و حسني مبارك و صدام حسين و معمر القذافي . هؤلاء لم يمر دهر من الزمن عليهم و لكن لم تنتهي المأساة للشعوب العربية برحيلهم و مازالوا يرضخون تحت وطأة الإستبداد و الإنقسامات و الحكومات الدكتاتورية .
أكثر الطغاة فتكاً في الكتاب هم طغاة إفريقيا ، طغاة القارة السوداء، كما عيدي أمين في أوغندا و لقب بجزار افريقيا ، و قتل ما لا يقل عن 30 ألف شخص . فالنيل حمل جثث كثيرة و وجد قطع بشرية و رؤوس في داخل ثلاجات قصره الملكي . و أيضا تشارلز تايلور ، ديكتاتور ليبريا الدموي و من الجدير بالذكر بأن معظم السياسات في القارة السوداء لاقت دعم أوروبي و أجنبي لاستنزاف شعوبهم و قتلهم ، فتشارلز تايلور دعمتهم أميريكا و مجلس الكنائس العالمي و منه صفى ما لا يقل عن 35 ألف مسلم .
و أيضا موبوتو سيسي سيكو في زائير فاستولى على السلطة بدعم من بلجيكا و أميركا ، فنجد هذه السياسة القمعية تنهب و تسرق و تقتل و هناك من يصفق لها .
أكثر هؤلاء الطغاة ارتكبوا جرائم ترقى إلى الإبادة البشرية لنجد بالفعل أن دم الإنسان و روحه أرخص من أي شيء ما دام الفتك بهم ينمي لدى الطغاة الشعور بالقوة و السيطرة .
يقول عبد الرحمن الكواكبي : " إن الطاغية يتحكم في شؤون الناس بإرادته لا بإرادتهم، و يحاكمهم بهواه لا بشريعتهم، و يعلم من نفسه أنه الغاصب و المعتدي ، فيضع كعب رجليه في أفواه ملايين الناس ، لسدها عن النطق بالحق و الامتثال لمطالبته . "
يقدم مجدي كامل في كتابه 31 شخصية اشتهرت بطغيانها و دمويتها و أسلوبها القمعي ضد شعوبها . يبدأ بفرعون و ينتهي بالرئيس الأوزبكي إسلام كريموف .
يقول الكاتب : " بأنه مهما عظم شأن الطاغية و تجبر في الأرض فإن هذا الظلم كفيل أن يورده موارد الهلاك على يد أعوانه الذين كانوا يساعدونه يوما ما لمصالحهم الشخصية ، فهم أول من ينقلب عليه عند المساس بمصالحهم ، فيفيقون و يفيق معهم الشعب . "
و هذا ما نجده عند مصير كثير من الطغاة الذين تم ذكرهم ، كما الإمبراطور الروماني " كاليجولا " المشهور بجننونه و دمويته و وحشيته ، و قد نطق مرة : " سأحل أنا محل الطاعون . " و من سلالة كاليجولا ، " نيرون " الذي أحرق مدينة روما بمن فيها . و كانت نهاية نيرون تقطيع جنوده له بالسيوف .
المثير للاهتمام في الكتاب أنه لم يورد الكثير من التفاصيل و اهتم بذكر أهم التفاصيل عن كل شخصية ، كما كتابة المقالات .
لم يقتصر الكتاب على ذكر طغاة أوروبا ، فخص بذكر : زين العابدين بن علي و حسني مبارك و صدام حسين و معمر القذافي . هؤلاء لم يمر دهر من الزمن عليهم و لكن لم تنتهي المأساة للشعوب العربية برحيلهم و مازالوا يرضخون تحت وطأة الإستبداد و الإنقسامات و الحكومات الدكتاتورية .
أكثر الطغاة فتكاً في الكتاب هم طغاة إفريقيا ، طغاة القارة السوداء، كما عيدي أمين في أوغندا و لقب بجزار افريقيا ، و قتل ما لا يقل عن 30 ألف شخص . فالنيل حمل جثث كثيرة و وجد قطع بشرية و رؤوس في داخل ثلاجات قصره الملكي . و أيضا تشارلز تايلور ، ديكتاتور ليبريا الدموي و من الجدير بالذكر بأن معظم السياسات في القارة السوداء لاقت دعم أوروبي و أجنبي لاستنزاف شعوبهم و قتلهم ، فتشارلز تايلور دعمتهم أميريكا و مجلس الكنائس العالمي و منه صفى ما لا يقل عن 35 ألف مسلم .
و أيضا موبوتو سيسي سيكو في زائير فاستولى على السلطة بدعم من بلجيكا و أميركا ، فنجد هذه السياسة القمعية تنهب و تسرق و تقتل و هناك من يصفق لها .
أكثر هؤلاء الطغاة ارتكبوا جرائم ترقى إلى الإبادة البشرية لنجد بالفعل أن دم الإنسان و روحه أرخص من أي شيء ما دام الفتك بهم ينمي لدى الطغاة الشعور بالقوة و السيطرة .
October 17, 2014
سبب النجمتين هو ان الكتاب لم يقدم فكرة معينة لكن هو عبارة عن تجميع لقصص طغاة
Displaying 1 - 2 of 2 reviews


