نعم... أنا تلميذة غبية في مدرسة الحياة التي تعج بالكاذبين والمخادعين نعم أنا مغرورة لأني في كل مرة أدعي الفهم وأسقط تلك السقة الفاشلة في إقناع غروري بالتريث متى أصدق أن الكذب هو الحقيقة الثانية بعد الموت؟! متى أصدق أن هناك من يجد لذة وهو يراقبك تموت ببطء من سم الكذب الذي دسه لك في طعام الكلام
أسألك بألم لم كذبت علي؟! تبتسم بسخرية في وجهي الأحمق قائلا بتبحج: وأنت يا حمقاء لم صدقت؟! الحمد لله أنك ولدت في قلب شاشة إلكترونية، وأن كذبتك تلونت بلون إلكتروني فجاء الألم الذي أحسسته غريب المذاق... وحتى اللحظة لا أعرف كيف أتعامل معه! ____________________
* الرواية حاصلة على جائزة دبي الثقافية للإبداع عام 2004 م
حنان الوادعي، روائية وكاتبة من اليمن حاصلة على شهادة ماجستير في حقوق الإنسان من جامعة لندن-بريطانيا.
نشرت لها رواية "أحزان إلكترونية" في خريف 2013 عن دار شمس للنشر والإعلام . الرواية حاصلة على جائزة دبي الثقافية للإبداع 2004 ويمكنكم تحميلها من موقع عصير الكتب على هذا الرابط http://www.book-juice.com/books/%d8%a....
كما نشر لها العديد من القصص القصيرة محليا واقليميا وابرزها:
اختبار الطاووس- مجلة الصدى 2004 العدد 270 هذه أنا – مجلة شهرزاد 2004 العدد 3 أنا وصديقتي- مجلة شهرزاد 2004 العدد 4 البعض يموت حيا في قلب ما- الصدى 2004 العدد 279 للسرير طرف آخر- الصدى 2004 العدد 286 صدفة تبحث عنا- دبي الثقافية 2004 العدد 1 كلنا موصودون – دبي الثقافية 2005 العدد 4
فرص كثيرة للموت- الأخبار اللبنانية- 12 نوفمبر 2017 http://www.al-akhbar.com/node/286237 تم تغيير اسمها من قبل ملحق الأخبار إلى جنين لم يبلغ إلا بضعة أسابيع
الرواية جميلة جدا... كُتِبت في 2002، تتناول "أحزان الكترونية" العلاقات من خلال منتديات التواصل في ذلك الوقت، وهذا يُحسب للكاتبة لسببين: - أولهما أنها كتبت في هذا الموضوع في بدايات ظهور هذه الوسائط الالكترونية -والثاني هو هذه القدرة على الكتابة في مقتبل العمر
الرواية كتبت بأسلوب سهل ومباشر، وبها الكثير من العبارات التي نسجت باتقان لتُظهر حكمة صاحبتها.
وعدا عن العلاقات عبر الوسائط الالكترونية ومفرداتها دمجت الكاتب عدة محاور في روايتها منها: العادات الإجتماعية (الذكورية) في المجتمعات العربية، والقضية الفلسطينية وأحداث سبتمبر في أمريكا
"حتى نبقى عشاقا .. كان لابد من الفراق.. هكذا قدر المحبين." .. "لكنك كنت ذلك الألم الذي يدمن الانسان عذابه فيأبى حتى التفكير في نسيانه." .. "قد يكون حلما.. قد لا أفيق من ألم الغد.. قد أطرق باب الرحمة مجددا فلا يفتح لي.. قد أعشق الموت، لم لا ؟!.. قد أموت فعلاً.. أين المشكلة ؟!" .. رواية جميلة جدا, استمتعت بيها جدا رغم رفضي لمحاولات البطلة انها تنسى حب بحب.. وبالنسبة للنهاية.. انا رجعت قريت اخر صفحتين تاني عشان استوعب .. هي النهاية فعلا اللي فهمتها؟!!
قد يكون حلماً.. قد لا أفيق من ألم الغد.. قد أطرق باب الرجمة مجدداً فلا يفتح لي.. قد أعشق الموت، لِمَ لا؟!.. قد أموت فعلاً.. أين المشكلة؟! ... لا شيء عاد في حكم المهم...
رواية في منتهى الروعة.. المحتوى .. الحبكة.. الأسلوب.. A must reaaaaaaaaaaad!!!!
كالعادة تحيرت بين النجمتين الرابعة والخامسة ولكن الرواية بكل تاكيد تستحق اسلوب سلس وجميل وبساطة ف الحوار ونهاية جميلة غيرمتوقعة بالنسبة لسير الاحداث بالتاكيد تستحق الجائزة..وال 5 نجوم