هذا الكتاب ألفه صحفي أوروبي عاش وتعايش وأحب القاهرة، وترجمه أحد أهم أدباء العربية، الكاتب والأديب يحيى حقي، وقدم له رمز من رموز الهندسة والعمران: د. جمال حمدان، ليروي قصة رحلة في الزمان والمكان، طولها مدينة وعرضها زيارة، ولكنها قصة دسمة ثرية وممتعة وجذابة. إنها سياحة بلا دليل، وتاريخ بلا أرقام، وجغرافية بلا خرائط، وهندسة وعمارة بلا لوحات، واجتماع بلا نظريات، وسياسة بلا شعارات. إنها القاهرة، إن كنت لا تعرفها يا أخي فاعرفها، إذن ستحبها، ستعشقها، ستنضم إلى زمرة عشاقٍ لها كثيرين، هاموا بها ولاءً والتحاماً. ــ الناشر
Desmond Stirling Stewart was a British writer and journalist who spoke Arabic fluently and worked for many years in Baghdad, Beirut, and Cairo. He wrote a number of books about Egyptian and Arabic culture and history as well as several novels.
His main novels are 'The Leopard in the Grass' (1953), 'The Unsuitable Englishman' (1955), trilogy 'The Sequence of Roles', 'The Round Mosaic'(1965), 'The Pyramid Inch' (1966), 'The Mamelukes' (1968).
هنا القاهرة الساحرة الآسرة :) عجبتني مقدمة جمال حمدان أكتر من كتاب ستيوارت نفسه ومع ذلك الكتاب ممتع برضو برغم إختلاف زواية النظر الواسع بين كاتبه الزائر وبين قارئه صاحب المكان
كتاب جيد ولكن يعيبه المقدمة الطويلة التي تمتد حتى صفحة ٨٤ بقلم جمال حمدان و التي ليس لها في هذا الكتاب مكان بكل هذة الإطالة ترجمة يحيى حقي ممتازة وتأليف الكتاب جيد جدا
من أروع ما قرأت عن القاهرة ربما لإنه الوحيد الذى قرأته ولكن الرائع فعلا فيه ليس بكتاب تاريخ صرف ولا جغرافيا صرف إنه يتحدث عن مدينتك وكأنه يتحدث عنك أنت شخصيا يشرق بك أحيان ويغرب بك أحيانا أخرى ويحدثك عن مناطق ربما لم تعد موجودة من الأساس ولكنها كانت موجودة يوما ما ربما عايشتها وربما لا ويفتح لك أفافا أخرى لتقرأ القاهرة تاريخيا وجغرافيا وعمرانيا أيضا إما بشرحه لتاريخ حقب القاهرة المختلفة فى إسلوب بسيط وإما لوضعه مراجع ترجع إليها لمن يحب التوسع فى نقطة ما .. إستمتعت كثيرا بصحبته
كتاب القاهرة تأليف : ديزموند ستيوارت ترجمة : يحيي حقي تقديم : جمال حمدان تم نشر هذا الكتاب بمناسبة اقتراب مرور الف عام على انشاء مدينة القاهرة 969 م والكتاب بالأساس موجه للسائح الاجنبي فعن طريق قضاء يوم كامل في القاهرة يشرح لك المؤلف كيف تتنزه في القاهرة (وان كانت بعض المعالم لم تعد موجودة الان) فطبعا يوضح اسباب وتفاصيل نشأة المدينة ومعالمها واسوارها (توجد بعض السطحية في الطرح ) وكيف تغيرت معالم المدينة وتوسعها عبر السنون ويشرح لط التأثير الغربي على المدينة واثر اسرة محمد علي والاثرالعربي وحتي الاثر الفرعوني
كتاب "القاهرة" تاليف ديزموند ستيورت قام الأديب يحيى حقي بترجمته للعربية. يتميز الكتاب بأسلوبه الوصفي الدقيق، حيث يقدم رؤية بانورامية عن القاهرة، تاريخها، شوارعها، ومعالمها، بالإضافة إلى الحياة الاجتماعية والثقافية فيها.
هنا تجد نفسك امام كتاب اجنبى وكان لغته الاصلية هى العربية حث ان يحيى حقي لم يكتفِ بالترجمة الحرفية، بل صاغ النص بأسلوب جذاب، يجعل القارئ ينسى انه مترجم كما جعل . جعل القارئ يشعر وكأنه يعيش في أجواء القاهرة القديمة كما أضاف بعض الشروحات والتوضيحات لتسهيل الفهم.
لكن اجمالا الكتاب فى النهاية موجه للقارئ الاجنبى الذى لا يعرف القاهرة مما لا يضيف الكثير للقارئ المصرى
القاهرة: أنا سعيد جدا بالكتاب ده وحبي له أن الكاتب شايف القاهرة جميلة وشايف قبحها وبسيط وسلس وترجمة يحيي حقي عظيم وأنا بعشق القاهرة وكل شيء فيها حتى كرهي لها أحبه... وبرغم أنني أحفظ القاهرة عن ظهر قلب حرفيا وهذا الكتاب لم يقدم لي إلا رؤية سايح رأى بلدي بعين متصفحة ورسم لي بعضا من الصور لشكل القاهرة وقتما لم أكن موجودا وقتها.
ترجمة يحي حقي و مقدمة جمال حمدان .. هذا ما دفعنى لاقتناء الكتاب المنطوي على رف الكتب فى معرض القاهرة.. الكتاب قيم.. زادته مقدمة يحي حقي قيمة كبيرة و ربما نص قيمته من مقدمة جمال حمدان التى تحتل نصفه تقريبا..
استعرض الكتاب سمات شتَّى شكلت ملامح القاهرة منذ نشأتها وصورت تطورها حتى منتصف القرن المنصرم، ملامحَ جعلت منها مدينة ذات طابع عالمي انصهرت فيها مختلف الثقافات والأديان والألوان وخرج من رحمها زعماء وعلماء وفنانين وأدباء أثَّروا وأثْروا التاريخ الإنساني.
رحله سريعه وجوله شيقه بين جغرافية القاهره وتاريخها واهلها يبين نظره ولو كانت سطحيه بعض الشىء للقاهره فى عين الاجانب وتظل القاهره افضل المدن المعموره واهمها
الترجمة رائعة كما عهدنا من الاستاذ يحيى حقي عليها مسحة بلاغية جيدة جدا خصوصا في أولي صفحات المقدمة أما مقدمة العبقري الدكتور جمال حمدان كانت اطول من اللازم و مليئة بتفاصيل غير مهمة و مملة بالنسبة لي و عن ستيوارت و الكتاب نفسه فهو كتاب خفيف و رقيق و جميل و إن كان به بعض الأخطاء التاريخية و تمجيد ل شخصية محمد علي غير هذا والباقي جيد جدا
من الرائع أن ترى عالمك بعين أجنبية لم يفسدها التعود و يسحب منها رونقها حتى تصبح كل الأشياء مألوفة و عادية و في سطور هذا الكتاب يصف حال مصر في ما بعد 52 و سطور عن العاصمة(القاهرة ) في عصور مختلفة و رغم حياد الكاتب في الوصف إلا أنه لم يخل من إظهار الطابع الأروبي في الحكم على الأشياء و في بعض الأجزاء يكون مملا جدا و في بعضها شيق