لو أن مبارك خطط لفترة انتقالية ينتقم فيها من ثوار يناير الذين أزالوا دولته ووضعوه خلف القضبان كأسد جريح ما جاءت بمثل هذا السوء والارتباك. بعد نحو عامين ونصف من الإطاحة بمبارك ما زالت مصر تمشي بظهرها، تنظر للأمام وتسير إلى الخلف، تعاقب على حكمها المجلس الأعلى للقوات المسلحة وجماعة الإخوان المسلمين، وتفنن الاثنان في الحكم بالوكالة عن الثورة المضادة، ما خيرا بين أمرين إلا اختارا أسوأهما، وما وضعا أنفسهما في شئ إلا أفسداه. توقفت لأتذكر ما حدث في هذه الفترة من خطايا وأخطاء وحوادث وأحداث فوجدت الكثير منها في الطريق إلى النسيان على أهميته، ولذلك فكرت في عرض وتوثيق وتحليل ما حدث، أولا لكي يتحمل كل فريق مسئوليته أمام التاريخ، وثانيا حتى نتعلم من الأخطاء الكثيرة التي وقعت في هذه الفترة فلا نكررها بنفس الطريقة - كعادتنا دوماً - حيث لم نعد نمتلك رفاهية إهدار المزيد من الوقت. هذا الكتاب محاولة للتغلب على آفة النسيان التي تسببت في تكرار الأخطاء نفسها أكثر من مرة، والتي حرمتنا من كل فرصة للانطلاق وتجاوز صعوبات الواقع.. وأتمنى أن ينجح في ذلك فعلاً.
مجموعه من المقالات المتفرقه المكتوبه فى مراحل مختلفه من عمر الثوره المصريه تتوقف قبل الاطاحه بمحمد مرسى بدايه المقالات عن فتره الحكم العسكرى عدد فيها الكاتب مساوىء وكوارث العسكر ..وافرد عده مقالات عن المجازر التى ارتكبت فى عهدهم ,ولكن لم يطل الامر بالكاتب حتى وبعد خمسين صفحه فقط بدأت مقالات نقد الاخوان لم استوعب كيف يتم اختزال فتره حكم المجلس العسكرى المليئه بالدماء فى خمسين صفحه ,ثم تنتقل على ما اقترفه الاخوان الفصل الثانى من الكتاب كان الاكثر مهنيه ,,انتقد فيه الكاتب العسكر والاخوان على السواء وناقش بعض المواضيع بمنظور مختلف نوعا ما عما يتناقله الاعلام...على سبيل المثال مشاكل المستشفيات الحكوميه وما يحدث بها من اعتداء على الاطباء والعاملين
ثم انتهى الفصل وعاد سريعا لهجوم الاخوان مره اخرى وكان مصائب الثوره المصريه تلخصت فى فتره حكم الاخوان ,ولم يحدث قبلها ولا بعدها اى كوارث اخرى يجب ان تنتقد سوى فى مقالات معدوده
مالم يرقنى ايضا ان اصدار الكتاب كان بعد حوالى العام من حكم السيسى ومن قبله عدلى منصور ,,وهما عصران مليئا بالدماء والقمع والظلم ,,والاحكام المسيسه والقوانين الباطله ...فلماذا لم يتضمن الكتاب الذى يحمل عنوان ايام الكذب والدم هذه الفتره المليئه بالمجازر
كتاب رائع للغاية .. يتضمن توثيق موضوعي وحيادي للأحداث من بعد التنحي وحتى ما قبل عزل مرسي .. الكتاب في الفترة القادمة سيعد من أهم الكتب على الساحة .. خاصة بعد التعتيم الإعلامي على ثورة 25 يناير العظيمة .. إستفدت منه بحكم سني وقت الثورة .. لم اكن مدركًا لما أدركه الآن وبالتالي ساعدني هذا الكتاب في البحث عن العديد من الأحداث والحقائق .. لا يوجد سوى عيب وحيد وهو عدم ترتيب المقالات بالتواريخ .. أنصح بقرائته .. -إذا كنت مؤيدًا لـ25 يناير -
رغم ان تامر ابو عرب صديقى لكنى مش هجامله فى رأيى المميزات : اولا المقالات عبقرية بحق , من النظرة الاولى هتشوف انه بيفكر خارج الصندوق وبيلقى الضوء على امور غير اعتيادية وليه نظرة ثاقبة وامور كتير جدا تبنبأ بها فى 2012 وتحققت حرفيا بالتحديد عن الاخوان وغير الاخوان سردك لاحداث الثورة كان ممتع رغم انه مكنش مشروع روائى ولكنى مكنتش بمل ابدا والفصل الاول انتهى اول ماقررت افتح الكتاب
دحض بعض الانتقادات لابو عرب الهجوم كان عنيف جدا ضد الاخوان لان فترة كتابة المقالات كانت فى ظل حكم الاخوان وطبيعى جدا يكونو هم محور المقالات ولو رجعت للفصل الاول هتلاقى انه اتكلم عن الاخوان فقط فى سياق الاحداث ومش من باب الهجوم فقط
ومع ذالك شأنى شأن الجميع مش عاجبنى ابدا اختزال فترة الثورة وبالتحديد المجس العسكرى فى صفحات لالا تتجاوز نصف الكتاب ورغم انك اعلنت انك عاوز تعمل تأريخ وتذكير من خلال السرد والتأريخ لكنى شايف انك كنت تقدر تطلع الكتاب فى صورة اعظم من الحالية بمراحل كنت تقدر تتعمق قليل فى الاحداث وتربط بينهم وتناول فى المنتصف الوجه الاعلامى واراء الناس بحيث ان السياق ميكنش منفصل والاحداث تكون مترابطة اما الى حصل انها كانت زى قصص قصيرة تنتهى بنقطة احداث كتيرة جدا كانت مختصره اكتر من الازم , كانت محتاجة تاخد حقها
ومع ذالك استمتعت جدا بالكتاب واذهلتنى بعض الجمل والاقوال والنظرة الثاقبة والتحليل الرائع :)
الواحد كل ما بيبص على الأحداث من بعيد مبيتخيلش أبدًا إننا كنا هنوصل للي إحنا فيه دلوقتي ولا كأن حصل أي حاجة! ولا كأن في شباب ماتوا وضحوا! بالرغم من إني متفقة مع الكاتب في معظم مقالاته إلا إني كل ما كنت بقرأ المقالات الخاصة بحكم مرسي كنت بقول ياتري لو الكاتب قرر يعمل جزء تاني من الكتاب هيتكلم عن اللي عايشينه دلوقتي إزاي وهيقول ايه على مرسي وقتها! كتاب توثيقي إلى حد ما مع طرح الكاتب لأرائه اللي بتفق معاها لحد كبير
ستظل الحقائق خافية ووجهات النظر متضاربة والغموض يكتنف كل المواقف والمصريون منقسمون ثوار وإخوان وفلول وحزب الكنبة أو (الدولجية) وكل حزب بما لديهم فرحون وحتى الآن لم تنته اللعبة ودخلت بالفعل أطراف دولية جعلت المواقف تتبادل والأقنعة تتساقط