دراسات في سيكولوجية الاغتراب احد المراجع التي استخدماتها في مشروع تخرجي " سيمناري " و الذي كان بعنوان " الاغتراب الديني في السينما المصرية " و يشمل الكتاب على قسمين من الدراسات التي تتناول ظاهر الاغتراب، وقد استفدت من القسم الثاني من الكتاب من خلال تطرقه للاغتراب الديني
و يعرف خليفة الاغتراب على أنه الانسلاخ عن المجتمع والعزلة والانعزال عن التلاؤم والإخفاق في التكيف مع الأوضاع السائدة في المجتمع، واللامبالاة وعدم الشعور بالانتماء، بل وأيضا انعدام الشعور بمغزى الحياة أما الاغتراب الديني في الأديان المختلفة يعرف على أنه " الانفصال أو التجنب عن الله" وقد أوضح فتح الله خلف درجات الاغتراب في الإسلام وهي : اغتراب المسلم بين الناس، واغتراب المؤمن بين المؤمنين، واغتراب العالم بين المؤمنين، وقد أوضح فتح الله أن غربة العلماء أشد أنواع الغربة وذلك لقلتهم بين الناس، وقلة مشاركة الناس لهم. وبالتالي نجد أن الاغتراب بالمعنى الإسلامي اغتراب الحياة الاجتماعية الجارفة، واغتراباً عن النظام الاجتماعي غير العادل
ويشير حسن حنفي في كتاب خلف عن أن الكشف عن الاغتراب يتم من خلال الدين، وذلك بالاعتماد على تصور "فيورباخ "، والذي يرى أن الكشف عن الاغتراب لا يتم إلا من خلال فلسفة الدين. فالاغتراب الديني هو أساس الاغتراب سواء أكان فلسفي أو اجتماعي أو غير ذلك، حيث أن الإنسان يلجأ دائما إلى الله كسند له في حال تعرض كيانه إلى خلل أو ضرر.
الكتاب شيق وقام بعرض اوجهه مختلفه للاغتراب ولكن لم يتعرض لتأثير الاغتراب على البيئات التى حل عليها المغترب. فقد انتشر فى العصر الحديث المهاجرون والمغتربون من كل بقعه من بقاع الارض فما تأثير ذلك على هذه الدول من الناحيه الاجتماعيه والثقافيه والنواحى المختلفه؟ على وجه العموم الكتاب شيق لشخص غير متخصص مثلى ويعتبر بدايه جيده لدراسه هذا الموضوع.