هذا الكتاب صدر في ثلاثة مجلدات عن مكتبة الرشد، وقد أخذ الطابع الآثاري والجغرافي، واعتمد المؤلف في مادته العلمية على العمل الميداني بالإضافة إلى اعتماده على المراجع، ويقع الكتاب في 946صفحة من الحجم المتوسط. ويعتبر هذا الكتاب من الكتب التي شملت الأماكن الأثرية الواقعة في منطقة القَصِيءم ؛ فقد تمكن المؤلف من اكتشاف العديد من تلك الأماكن سواء كانت أماكن استيطان قديمة طمرتها الرمال أو منشآت حجرية كالدوائر وغيرها التي تنتشر في أرض القَصِيءم بكثافة تسترعي الانتباه والتي ما زالت ماثلة للعيان منذ عصور سابقة. وقد تضمن هذا الكتاب أكثر من (400) إحداثية لمختلف المواقع الأثرية التي وقف عليها المؤلف نتيجة لزيارات ميدانية متتابعة. وقدّم لهذا الكتاب أ.د سليمان بن عبد الرحمن الدييب أستاذ الكتابات العربية القديمة في قسم الآثار في جامعة الملك سعود ، وأكد تميز هذا الكتاب بقوله : لا يسعني في هذه العجالة سوى تقديم جزيل الشكر والامتنان للأخ تركي بن إبراهيم القهيدان، الذي أعاد لنا بأعماله هذه ما عودنا عليه الدارسون الجادون أمثال: حمد الجاسر، عبدالقدوس الأنصاري، (رحمهما الله)، وعبدالله بن خميس، ومحمد بن ناصر العبودي... وغيرهم من أبناء هذا البلد المعطاء الذين تصدوا لمثل هذه الدراسات التوثيقية الجادة. لكن ما تميز به هذا العمل إضافة إلى الجهد الواضح، والدراسة التحليلية، وكشفه لعدد من المواقع الأثرية الجديدة التي لم تكن تعرف من قبل.. استعان المؤلف بوسائل حديثة هي الصور الفوتوغرافية الجيدة لجميع ما تطرق إليه المؤلف فقد تضمن هذا العمل ما يزيد على أكثر من خمسمائة صورة فوتوغرافية والخرائط التوضيحية الدقيقة، التي حددت هذه المواقع، مع ذكر إحداثيات كل موقع. (وقد زادت على السبع والسبعين خريطة) والأشكال التوضيحية، والجداول الجيدة التي أعدها الباحث.