دراسة شاملة لشخصية المعلّم و خاتم الأنبياء محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم برؤية جديدة و استنتاج حكم و أهداف و رؤية لمواقف عاشها النبيّ أما القسم الآخر من الكتاب فيتحدث عن الدين الذي جاء به الرسول "الإسلام" مع شرح مختصر ولكن جامع لأهم ما دعا إليه وبأسلوب غير تقليدي ولا يبث الملل في نفس القارئ
الدكتور علي محمد شلق (لبنان). ولد عام 1915 في كفريا - الكورة - لبنان. تعلم في كلية اللغة العربية بالأزهر وتخرج فيها 1935, ونال الدكتوراه في الآداب من السربون 1950. عمل مدرسا ومديراً لمدرسة ثانوية, وأستاذا بعدد من المعاهد والكليات في لبنان والكويت والعراق ومستشارا بتربية لبنان, وتقاعد عام 1983. مؤسس المجلس الثقافي للبنان الشمالي, وعضو اتحاد الكتاب العرب, وأهل القلم بلبنان, واتحاد الكتاب اللبنانيين, وأنشأ بعد تقاعده (صالون علي شلق الشعري). دواوينه الشعرية: تلفت اليمام 1960- الحرب ياعرب 1961- طعم الزمان 1984- ملحمة هنيبال 1941 - ملحمة محمد 1957. أعماله الإبداعية الأخرى: وادي النمل (مسرحية) 1948- ذات الشعر الأحمر (قصص) 1958- هارب من باريس (قصص وتأملات) 1965- ثورة القبور (مسرحية) 1983- ثورة القبور (قصة) 1984- إلى جانب عدد من المسرحيات كتبها للتلفزيون اللبناني مثل جابر بن حيان, وأبوبكر الرازي, وجميل بثينة. مؤلفاته: تتجاوز التسعين كتاباً منها: ابن الرومي في الصورة والوجود - أبونواس بين التخطي والالتزام - المتنبي - نقاط التطور في الأدب العربي - جميل بثينة. نال عددا من الميداليات والأوسمة والجوائز عنوانه: كفريا - الكورة - لبنان.
أشكر حكومتي على قطع الكهرباء شكراً :D لو تعلمي يا حكومتنا كم من الفائدة يُحصي الناس عندما تقطعي الكهرباء علينا رغم البرد والصقيع والتكتكة و الحزن ولكن لمة العائلة وقراءة الكتب على ضوء خافت هذه نعمة لا يحلم بها إخواننا الغرب الآن ! نعم إننا متحضرون رغم كل شيء ولكن لا تعاملينا بالضدّ وتقطعيها أكثر المهم اقطعيها كما تحبين فالفائدة لنا والدعاء (لكم) ولا شيء آخر ..
هذه تحفة رائعة تختلف عن كل الكتب التقليدية و أنا لا أنكر التقليدي بل في الكلاسيكي كل الأصل وكل الضمان ولكن الأسلوب الجديد الفريد ولكون هذا الكاتب لبناني الجنسية فهذا يؤكد كلامي ذُكرت مواقف لا نعلمها في العادة وهي بمثابة خطوط تربط النقاط التي نعدها مفصلية في السيرة النبوية ففي شرح السبب وتوضيح فلسفة والهدف من كل كلمة قيلت وكل فعل اتخذ شيء غير اعتيادي عشت به أكثر مما عشت في كتاب "الرحيق المختوم" ربما لإنه وصف أكثر و كان أسلوبه قريباً من القلب أكثر أحببت هذا الكتاب قولاً واحداً أتمنى أن أرى كتباً كهذا الكتاب تزخر بها مكتباتنا ، كتب ذات فائدة ولو لم تكن مشهورة
وعندما عادت الكهرباء أشعل أبي الأنوار ولم يفهم سبب رفضي له !