Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأبله السعيد

Rate this book
أنا أبله سعيد، ما يعبّرو عليه بالفرانسويّة
-Imbécile heureux ،
والشيّ هذا ما يقلّقنيش بالكلّ، بل
بالعكس ديما نحاول ونسعى باش نركّز، ونغذّي، وانّمّي الفكرة والصّف والشّهرة هاذي عند النّاس، على خاطر الحُمق، والغباوة والبلاهة متاعي أنا مقرّرهم ومسطرّهم في إطار خطّة مدروسة ومستوحاة من تجاربي اليوميّة باش ننجح في الحياة. على حسب تجربتي في هالدّنيا الكلبة ، لاحظت اللّي أكثر النّاس قلوبهم كحُل ومغيارين وبُغضيّين وحسودييّنّ، وآشكون يبغضو؟ ما يحسدوش الفقراء، والزّواولة والتّرورة، والمزمّرين، والخيّاب، ووجوه اللّوح، والشّلايك، والبهايم، والمسطّكين، والمنتّفين، والبطّالة ، واللّي ماعندهمش عْشاء ليلة ،هاذم الكلّ ما يقلّقوهمش، بالعكس يتقبّلوهم بصدر رحب.
أما يحسدو كلّ إنسان نجح في ميدان مالميادين وإلاّ عمل دار باهية ، وإلاّ كرهبة مضخمة ، وإلاّ مشروع رابح، يهبطو عليه بالسّكاكن يقدّدوه، يردّوه
تستيرة، كفتاجي بالعظم . أما اللّي يبدى مزمّر يمنع من بلاهم، وخاصّة
يعطيهم الإحساس اللّي هوما خير منّو ومتفوّقين عليه، وآنا في معاملاتي
مع هالشّلايك نقضي بيهم قضيتي ونضحك على لحيتهم، ونمشّيلهم في
بالهم اللّي هوما يضحكو عليّا.

159 pages, Paperback

First published July 1, 2023

5 people want to read

About the author

Tahar Fazaa

18 books14 followers
Tahar Fazaa is a graduate from l'Ecole Nationale de l'Administration (ENA), Tunis, Tunisia. Fazaa wrote several best-sellers and polemic radio and TV scripts.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (15%)
4 stars
7 (35%)
3 stars
3 (15%)
2 stars
3 (15%)
1 star
4 (20%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Mouna.
467 reviews102 followers
December 19, 2025
قراءة ثانية:
▪️كتاب روائي 74
▪️كتاب ورقي 23
▪️اللغة الدارجة التونسية 3





القراءات الصيفية كما يجب أن تكون ❤
نعرف الي فما برشا عباد يتقلقو من قراية الكتب بالدارجة، و الحقيقة أنا مانيش منهم، و مانشوفش اللهجة و الا اللغة تنجم تمثل obstacle تمنعك من قراية كتاب مادام المعنى و الإحساس ينجم يوصلك بيها.
و انا نحب الدارجة متاعنا و بيها توصل برشا نعاني مزيانة، و نحب كتيبة الطاهر الفازع، علاكا كيف خرج كتاب جديد مشيت نجري باش ناخذو، خاطرو برشا يضحكني و يفرهدلي على قلبي و خاصة في هالسخانة الي حاجة اللطف يا ربي، ماتنجم تركز كان مع الكتب الخفيفة، الي تضحك و تفرهد، و موش معنتها كتاب خفيف معنتها مافيهش فايدة، كل كتاب تقراه لازم تخرج منو بفايدة. عندي انا حتى كان عملت ضحكة من قلبي أكهو c'est bon حصلت الفايدة ❤
القصة للأمانة تضحك و تبكي en même temps.
حاجة طبق الأصبع من واقع المجتمع الي نعيشو فيه، إختار الطاهر الفازع إنو يحكي عل الإدارة التونسية، الدوالب إلي فيها، الفساد، المحسوبية، المحاباة، العباد الي تترقى و تاخو المناصب على خاطر عروفاتهم راضين عليهم و بالطبيعة معروف علاش راضين عليهم، موش على خاطرو خدام و بضميرك، على خاطر تمشيلهم بهواهم و تقدملهم الخدمات الي يستاجوها.
المهم، تفرهيدة على القلب هالقصة، فيها برشا نقد و تعرية للمجتمع. أما زعمة يجي نهار و توفى هالممارسات هاذي، يا ذنوبي، هذا إذا ماناش ماشين و نغرقو.
Profile Image for Myriam.
361 reviews117 followers
August 14, 2023
الطاهر الفازع كي العادة يبدع بالدارجة متاعنا، كتاب قريتو في نهارو، و كيف العادة عملت عليه جو و نقرى و نتبسم وحدي...بلهاء سعيدة
Profile Image for Fares BEN SOUILAH.
18 reviews24 followers
July 28, 2023
كالعادة ما عندي ما نقول في كتابات الطاهر الفازع لانه الحقيقة مبدع. الكتاب مطرزة طريزة بنينة بلغة دارجة متقونة متاع انسان عنده باع و ذراع في لغة ما اتقنوهاش الكتاب الكل بخلاف الدوعاجي و العروي… القصة تعطش بينا في عالم شريحة من المجتمع التونسي الي ظروف الحياة تخليهم يختاروا ثنية و طرق ملتوية بش يشقوا طريق النجاح … قصة هزلية بالدارجة التونسية تفرح و تحزن تخليك تضحك و تبكي تفسرلنا برشا مظاهر تخلف في المجتمع و خاصة في الادارات العمومية … نقد لعام الادارة العمومية الصفقات الفساد المالي و الاخلاقي … كتاب عجبني برشا و قريته في نهار واحد
Profile Image for زياد بوشوشة.
Author 11 books110 followers
December 21, 2025
لم أقرأ سابقًا عملًا روائيًا لـ الطاهر الفازع، وإن كنت قد قرأت له في شبابي مقالات متفرقة في Tunis Hebdo والصريح، وكانت في معظمها مقالات لطيفة وخفيفة.
وضعتني الأقدار مؤخرًا أمام كتابه الأبله السعيد، فقلت في نفسي: لِمَ لا أجرّب؟ فماذا وجدت؟
يعلن الكتاب على غلافه أنه “قصة هزلية بالدارجة”، لكني لم أجد، بصراحة، أيًّا من الكلمات الثلاث حاضرًا فعليًا في النص.
فمصطلح “قصة” ليس دقيقًا أكاديميًا؛ نحن أقرب إلى نوفيلا، وإن كان هذا التفصيل في حدّ ذاته غير جوهري. أمّا “الهزل”، فلم أجده إطلاقًا. يعتمد النص تقريبًا على وسيلة واحدة في محاولة إضحاك القارئ: العبارات التي يحطّ بها الراوي من نفسه ومن محيطه، مستندًا إلى معجم ثري من المترادفات. غير أنّ النص يكاد يخلو من موقف واحد يحمل ظلالًا كوميدية حقيقية.
أمّا عن “الدارجة”، فاختيار الكتابة بها جاء على طريقة ما نسمعه لا ما نكتبه. نحن نعلم أن أغلب الكلمات الدارجة ذات تأصيل عربي، لكن هذا آخر ما يبدو أنه يشغل الفازع. نقرأ مثلًا “نحبو” بدل “نحبه”، وكأننا
أمام نص فايسبوكي لا عملًا أدبيًا، وإن كان هذا بدوره تفصيلًا ثانويًا.
أعلم اني أكثرت من التفاصيل الثانوية فما هو المهم في الامر؟
يقوم سرد الفازع على دعامتين أساسيتين — وبالمناسبة، هذا يشمل حتى مسلسلاته ومقالاته —:
أولًا: سيل من المترادفات المتتالية التي تشعرك بأنك أمام تكرار لا استعراض بلاغي. نجد في الجملة الواحدة كلمات مثل: الزواولة، المزمرين، المساكن، الخياب، وجوه اللوح، الشلايك… وهي مترادفات لا أرى لها سببًا فنيًا مقنعًا، ويمكن حذف معظمها دون أن يتأثر المعنى أو الجمالية، إن وُجدت.
ثانيًا: حكايات على طريقة “ألف ليلة وليلة” مع الاخذ في الاتبار بالفروق بين النصين، حيث تصرّ كل شخصية على أن تحكي لك نكتة أو قصة أو واقعة لا علاقة لها بالسرد الأصلي، وكأنها محاولة مضنية لتمطيط النص.

حسن، ماذا لو أردنا، نظريًا، أن نكتب نصًا شبيهًا بنص الفازع، فالوصفة بسيطة:
اكتب بدارجة فايسبوكية، بلا أي بحث جمالي أو استعاري.
لا تهتم بتأصيل اللغة أو صقلها.
اختر شخصية تروي حياتها باسترسال، دون أي اعتبار للتحولات أو البناء أو حتى التسلسل الزمني.
احكِ نكتًا وحكايات جانبية لا علاقة لها بالسرد، فقط لتشرح موقف البطل من الخمر أو الناس أو المجتمع، وكأنك في مقهى تدردش مع صديق لا في رواية.
لا تهتم باي نهاية او تحول لشخصيتك... انت تثرثر ولا بأس بأن تستهلك بعض الحمص والكاكاوية والقلوب والشامية والحلقوم ...
يبدو اني انا ايضا اصبت بداء الحكي المسهب كي لا اقول شيئا في الاخير.
في النهاية، يمكن القول إن الأبله السعيد تحاول الحديث عن داء متفشٍ في مجتمعنا: المحسوبية، الطمع، وتولي من لا يصلح للمناصب. وسيرة البطل لزهر في الشركة تبدو، في رمزيتها، كأنها تمثيل لتونس منذ الاستقلال.
الفكرة في ظاهرها جذابة، وكان يمكن أن تثمر مواقف إنسانية أو صادمة جيدة — مثل علاقة لزهر بعشيقة صديقه — لكن كل ذلك ينهار أمام اختيارات سردية تقتل الإمكان بدل أن تستثمره.
وفي الأخير، يبقى السؤال:
من هو الأبله السعيد؟
أهو البطل لزهر؟
أم أنا الذي أضاع وقته في قراءة هذه «القصة»؟
أم أنت، عزيزي القارئ، الذي تقرأ هذا النص الآن؟
أترك لك الإجابة، بطبيعة الحال.
Profile Image for Moez Lamti.
100 reviews8 followers
October 9, 2023
For a book that can be read in a day, how much do you expect it's worth?
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.