رجل العباءة: للكاتب والإعلامي الشاب هشام شعبان؛ هي مجموعة من القصص القصيرة المتنوعة.. ما بين الإسقاط على سلبيات أصبحت تعيش معنا في مجتمعنا الراهن نتيجةً لبزوغ نجم بعض التيارات وخفوت نجم البعض الآخر.. وكذلك ما يعانيه المواطن في حياته اليومية نتيجة لبيروقراطية الحكم وإحساس الكثيرين بالعجز الفكري تارة والمادي تارة أخرى؛ هذا العجز الذي انعكس على جميع المعاملات الإنسانية في المنزل والعمل، وأيضًا العلاقات العاطفية التي لم تعد كما كانت عليه في السابق من تضحية وعطاء.. وأخيرًا الكبت الأسري والضغط الدماغي الناتج عن عادات وموروثات لا يقبلها عقل. حكايات واقعية من قلب الشارع والمجتمع وأخرى من خيال المؤلف، امتزجت جميعها في هذا الكتاب الذي يعد التجربة الأولى لمؤلفه القاص والإعلامي الشاب "هشام شعبان"، والذي سعى من خلاله لإبراز أفكاره عبر أسلوب سهل وبسيط يبتعد عن تعقيدات الهندسة التحليلية والمعادلات الجبرية، كي يناسب مستويات ثقافية متمايزة.
المجموعة صادرة عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام، وتقع في 164 صفحة من القطع المتوسط، وتتضمن عشرين قصة قصيرة متنوعة.
• • • • •
هشام شعبان • قاص وصحفي مصري من مواليد محافظة أسيوط بصعيد مصر • تخرج من كلية الإعلام قسم الصحافة. جامعة القاهرة عام 2013 • رئيس تحرير بموقع وراديو حريتنا • صحفي بجريدة الجريدة • باحث إعلامي بشبكة المدافعين عن الحريات الإعلامية • عمل مراسلاً صحفيًا بموقع مصراوي الإلكتروني، وبالقسم السياسي بشبكة الإعلام العربية "محيط"، 2012 - 2013 • شارك في إنتاج وإخراج فيلم توعوي قصير بعنوان "اعمل الصح" 2011م • الإصدارات : - رجل العباءة : وقصص قصيرة أخرى. شمس للنشر والإعلام، القاهرة 2014م
هشام شعبان، قاص وروائي وصحفي مصري، ولد في 19 أبريل 1992 بمحافظة أسيوط. درس الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، وعمل صحفيًا وباحثًا إعلاميًا بعدد من الصحف والمواقع الإخبارية والمراكز الحقوقية المصرية والعربية.
صدر له 3 روايات "ثلاثة ورابعهم كلبهم - الإفطار الأخير - سجن العقرب". و3 مجموعات قصصية "رجل العباءة - ثور هائج - الحب على ضفاف بحيرة السلاحف". ومسرحية "أياما معدودات في الجنة". وكتاب ساخر "مملكة فسكونيا".
ترجمت بعض أعماله للغات: الإنجليزية والإسبانية والإيطالية والفرنسية والبرتغالية. فازت روايته "ثلاثة ورابعهم كلبهم" بجائزة إحسان عبد القدوس، ووصلت مجموعته القصصية "ثور هائج" للقائمة القصيرة لجائزة "سرد الذهب" التي يمنحها مركز أبوظبي للغة العربية.
في كل مرة أقرأ كتاب سئ يتبادر إلى ذهني سؤال: لماذا يصر البعض على الكتابة رغم عدم امتلاك الموهبة قصص سطحية واسلوب غير سلس ونهايات تقليدية، لم تعجبني ولم أخرج منها بأي جديد
رأيي فيما قرأت: يؤسفني أن أقول أن الكتاب ليس بشيء؛ وإنما أقول ذلك ليس نقدا لأجل النقد، وإنما نصيحة لأن لا يضيع غيري وقته في قراءته حرصا على أثمن غال ألا وهو #الوقت ..