Jump to ratings and reviews
Rate this book

الإيمان والمعرفة والفلسفة

Rate this book
«الإيمان والمعرفة والفلسفة» هو كتاب للدكتور محمد حسين هيكل يستعرض فيه الاستقطاب التاريخي القائم بين رجال العلم ورجال الدين؛ حيث يرجع الخلاف التقليدي بين هذين الفريقين إلى منطلقات منهج النظر؛ فالفريق الأول ينطلق من أسس تجريبية حسيّة، بينما الفريق الثاني ينطلق من أسس ميتافيزيقية غيبية، ويحاول هيكل من خلال هذا العمل تجاوز التعارض القائم بين الفريقين؛ فالدين والعلم متكاملان، فعلى الرغم من أن العلم يوسع من رقعة المعلوم إلا أنه يزيد في المقابل من رقعة المجهول أضعافًا مضاعفة، لذلك يبقى العلم قاصرًا عن الوصول للرؤية الكلية والنهائية التي يمدنا بها الدين

119 pages, ebook

First published January 1, 1964

19 people are currently reading
185 people want to read

About the author

Mohammed Hussein Heikal

48 books4 followers
Mohammed Hussein Heikal[a] (Arabic: محمد حسين هيكل Egyptian Arabic pronunciation: [mæˈħæmmæd ħeˈseːn ˈheːkæl]; August 20, 1888 – December 8, 1956) was an Egyptian writer, journalist, politician. He held several cabinet posts, including minister of education.

He obtained a B.A. in Law in 1909 and a PhD from the Sorbonne University in Paris in 1912.

While a student in Paris, he composed what is considered the first authentic Egyptian novel, Zaynab. After returning to Egypt, he worked as a lawyer for 10 years, then as a journalist. He published articles in Al Jarida. He was the cofounder of Al Siyasa newspaper, the organ of the Liberal Constitutionalist party for which he was also an adviser and was also elected as its editor-in-chief.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (15%)
4 stars
18 (31%)
3 stars
19 (33%)
2 stars
10 (17%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for عماد العتيلي.
Author 16 books654 followers
May 21, 2019
‎‫‏description‬‬‬‬‬‬‬‬‬

ربّما يكون أشهر كِتاب للدكتور محمد حسين هيكل هُو روايتُه: زينَب. التي تُعتبر أول رواية عربيّة. ولكنني للأسف لم أقرأها بعد (ربّما لأنني قرأت قبل أعوام أنها مقتبسة بشكل يشبِه السرقة الأدبية عن رواية جان جاك روسو: جولي) ولكن هذا الكِتاب أعطاني دفعةً إيجابيّة وشجّعني لقراءة المزيد من أعمال هيكَل.

الكِتاب عبارة عن مجموعة مقالات فلسفية بعضَها تمّ نشره في الصحف وبعضهُ يُنشر للمرة الأولى. يُناقش فيها هيكَل الإيمان والعِلم والعلاقة بينهُما. ويركّز بشكل خاصّ في تحليلِه على فلسفة أوجست كومت وطرائقه الفلسفية الثلاث:
1. الطريقة الدينية
2. الطريقة الميتافيزيقية
3. الطريقة الوضعية (العلمية).
وبالطبع كُومت من منظّري الفلسفة الوضعية التي تدعو لإعمال العقل واتباع الطريقة العلمية في الاستدلال. والدكتور هيكل يتبنى هذه الطريقة أيضاً إلى حدّ بعيد. فهُو يؤكّد في أكثر من مَوضع من كِتابه على ضرورة تنشئة الأطفال تنشئة علمية حتى لا ينزلقوا إلى غياهب الخرافة والتقليد والتقديس.

‎‫‏description‬‬‬‬‬‬‬‬‬

اتفقتُ مع هيكَل في عدّة أطروحات، مِنها تأكيده على أهمية تبنّي الأسس العلمية في الاستدلال والتفكير .. وأهمّها تحليلهُ الذي خلُصَ فيه إلى أن الإيمان هو قاع الكأس ونهاية الدرب. يقُول هيكل أن كبرياء العِلم (الذي يربِطهُ بفترة الشباب) عِندما يستهلِك نفسه ويضعُف .. يظهَرُ أمامه الإيمان قوياً (ويربِطً الإيمان بالتقدّم في السن). وأتفق معهُ في أن للإيمان نوراً أو لنقُل أساساً في الإنسان. والجانب العلمي لن يقدِر على إطفاء ذلك النور الروحاني أو استبدالهِ بنورٍ مادّي آخر.

وفي موضِعٍ آخر وجدتُني أقف موقِف الحياد تجاه أطروحة هيكَل بخصوص الاختيار والجبريّة. فهيكَل يتبنى الرأي القائل بأن الاختيار معدوم بالجُملة. وأن الإنسان مسيّرٌ ضمن قوانين، ومتأثرٌ بمحيطٍ وسلسلة أسلاف. وأن اختياراته لا تعدو كونها أوهاماً جميلة. لا أدري! ربما!

ولكنني في موضِعٍ أخير وجدتُني أختلف معه تماماً حينَ اعترض على ما اعتبرهُ سذاجةً في الفلسفات التي تُحاول أن تُعلي من قدر الإنسان (وتحسب أنك جُرمٌ صغير وفيك انطوى العالم الأكبرُ) فيعتبرُ مثل هذه الأبيات والتوجهات طفوليّة ساذجة. فالإنسان بالنسبة لهيكَل لا قيمة لهُ، والطبيعة لا تكترث له ولا تهتمّ به أكثر مما تهتمّ بِـ "أي جرذ وبأي حجر وبأي قطرة ماء .." – وهذا اقتباس مباشر من الكِتاب!

الكِتاب ككلّ تركني حائراً، لا أدري موقع الدكتور هيكل من كلّ هذه المسائل بالتحديد. هل هُو مؤمنٌ وروحانيٌّ .. أم ماديٌ وضعيّ؟ أم كلاهُما؟ لا أدري! في مواضِع تجدهُ يمجّد العِلم على حساب الإيمان، وفي مواضِع أخرى تجده ينتصر للإيمان ضدّ العلم .. وفي مواضِع تجدهُ يصِفُ لك تعقيد الإنسان وعِظمَ روحه وبذرة الضياء فيه، وفي مواضع أخرى تجده يهبط بالإنسان إلى أسفل سافلين مع الجرذان والحجارة!

ولكن، دعنا من تحديد موقف الدكتور هيكل .. فالكِتابُ بالمُجمل ممتع وجميل، ويحفّز العقل للتفكير بقضايا فلسفية وعلمية ودينية كثيرة .. ويضعُ كثيراً من المسلَّمات تحت مجهر الشكّ والتحليل. وهذا بحدّ ذاته – سواء اتفقنا معه أو اختلفنا – من علامات جودة الكِتاب ومن دلائل أهميته
Profile Image for بسام عبد العزيز.
974 reviews1,362 followers
April 5, 2013
الكتاب عبارة عن تجميع لعدة مقالات صحفية متتالية في فصول.. الفصل الأول و الثالث يتحدث عن علاقة الإيمان بالعلم و الثاني عن فكر أوجست كونت و الأخير يتحدث عن مشكلة الأنسان هل مخير أم مسير
لم أقتنع بأي شئ مما ذكره محمد حسين هيكل علي الإطلاق.. ففي علاقة الإيمان بالعلم يقول ان ما يحدث تاريخيا هو أن الانسان يلجأ للدين عندما لا يكون عنده العلم الكافي لتفسير أي ظاهرة بشكل علمي فيردها لقوة عليا لا يفهمها.. و يقول أيضا أن الصراع بين الدين و العلم هو صراع بين رجال الدين و رجال العلم و ليس بين العلم و الدين في حد ذاتهما.. و بناءا عليه فإن رجال الدين كانت لهم سطوة روحية في بدايات الانسان حيث لم يكن يستطع تفسير الظواهر الكونية المحيطة و مع التقدم العلمي انزوي لواء رجال الدين و سيطر رجال العلم علي السلطة.. و هذا استقراء خاطئ للتاريخ.. فنحن هاهنا بعد حوالي قرن من هذا الكتاب و أصبحنا في تقدم علمي مذهل و لكن مع هذا نجد الدين يشكل مكون أساسي في حياة البشر.. لماذا هذا؟ هل لوجود ظواهر علمية لا نستطيع تفسيرها فقلنا أنها من قبل قوي عليا غامضة؟ أو آلهة قادرة؟؟؟ لا أعتقد هذا.. بل لأن الانسان يبحث عن مغزي و هدف لحياته و الإيمان .. أي إيمان بأي شئ .. هو من يعطي المغزى و الهدف
أما الصراع بين الدين و العلم فهو ليس صراعا بين رجال الدين و رجال العلم.. فنحن علي مدار التاريخ وجدنا حروبا تشن لأغراض دينية أو لأغراض انسانية أو اجتماعية او مادية.. لكن لم يحدث علي حد معرفتي وجود حرب لسبب علمي!! فالعلماء دائما مكانهم المعامل وليس الكراسي.. فكيف يتنافص العلماء مع رجال الدين؟!!! أينشتين عندما عرضت عليه رئاسة إسرائيل رفض فهل هذا يتفق مع الصراع بين العلماء و رجال الدين؟ .. الصراع بين العلم و الدين هو في حقيقته نابع من جهل رجال الدين بالحدود التي لا يجب أن يتخطوها بتفسيراتهم الدينية في مقابل ان العلماء يعرفون تمام العلم قدرات علمهم.. علي سبيل المثال لا يود عالم واحد يقوم بإجراء تجربة علمية معملية لإثبات وجود الروح مثلا.. فهي شئ غيبي.. لكن في المقابل نجد رجال الدين يتحدثون في مركزية الأرض و دوران الشمس! .. هذه هي المشكلة الحقيقية.. هذا هو سبب الصراع الحقيقي
بالنسبة للفصل الأخير الخاص بالقدر و حرية الاختيار.. فمرة أخري استقراء خاطئ من مقدمات صحيحة..فهو يقول أننا بادئا ذي بدء ولدنا بدون أن يكون لدينا اختيار في أي عصر و لأي عائلة و في أي مجتمع.. و في أثناء حياتنا قراراتنا تكون محكومة دائما بالمؤثرات الخارجية مثل عادات و تقاليد المجتمع.. تربية العائلة.. تأثير الأصدقاء.. إلخ إلخ..و هو ما يعني أن حياتنا هو محصلة مجموعة قوي خارجة عن إرادتنا.. و ليس محصلة إرادتنا الذاتية.. و من هذا يقول أيضا أن فكرة المسئولية و الضمير متواجدة فقط في المجتمعات و ليس في الأفراد أنفسهم.. فهي أيضا فكرة مفروضة من الخارج و ليس من داخل الإنسان..
و فيما يقول ففعلا الإنسان يتأثر بكل هذا و لكن الإنسان لديه الحرية الكاملة في الاختيار.. فمثلا المجتمع يرفض الإدمان و مع ذلك نجد مدمنين.. أو العكس.. قد تكون متواجدا مع جماعة أصدقاء و بالصدفة يشربون الخمور مثلا.. و لكنك ترفضها رغم عدم وجود أي قوة خارجة تساعدك علي الرفض.. وحتي هذه المؤثرات الخارجية فما هو مصدرها؟ أليسوا أشخاصا آخرين؟؟ و بالتالي فيجب أن يكون هناك شخص ما بدأ هذه المؤثرات ليؤثر بها علي غيره.. إذن فلا بد من وجود حرية إرادة.. أما حديثه عن المسئولية ففي المثال الذي ذكره أن الشخص الوحيد علي جزيرة لن يشعر بالمسئولية تجاه أي شخص آخر.. فهو كلام صحيح.. و لكنه سيشعر بالمسئولية تجاه نفسه أن يظل حيا.. و إذا مثلا ابتني كوخا ثم جاءت الريح و هدمته فإنه يشعر بالذنب لأنه أخطأ في بناء الكوخ بشكل قوي.. إذا في المسئولية نابعة دائما و أبدا من وجود عمل يجب علي الانسان أن يقوم به.. و الانسان بذاته هو من يحدد ما اهميته في الحياة
Profile Image for Saad Lotfey.
Author 3 books114 followers
October 5, 2014
القراءة الأولى
مفهمتش أغلب الكتاب ممكن نقول ان نسبة اللى فهمته من 50 ل 60 % ودا بسبب ان معاني الكتاب صعبة جدا يمكن النسبة تزيد في القراءة التانية ان شاء الله

أهم الأفكار اللى عجبتني علاقة الدين والعلم وحقيقة الخلاف بينهم وفلسفة أوغست كومت "كونت" ومفارقة الإنسان مخير أم مسير
Profile Image for الشناوي محمد جبر.
1,342 reviews337 followers
September 29, 2016
الإيمان والعلم والفلسفة
محمد حسين هيكل
..........................
الخوض في المجال الفلسفي دون بضاعة فلسفية قوية يعتبر نقص في الكاتب، فكثيرا ما تقرأ عناوين قوية جدا لكن تحتها مضمون غير ملائم للعنوان، أو تري أنه كان يجب أن يكتب غير ما كتب.
في هذا الكتاب الواقع في مائة وعشرين صفحة، قسم الكاتب مؤلفه إلي أربع فصول، الأول بعنوان الدين والعلم، صب فيه جهده للتأكيد علي نقطة واحدة هي أن الصراع لم يكن يوما بين الدين والعلم بل بين رجال الدين ورجال العلم، وكان صراعهم علي السلطة والنفوذ، فمن يربح المعركة يحكم ويتسلط. أما الدين والعلم فبينهما وئام وتوافق علي خدمة الإنسان، وكلاهما له مجاله وحدوده التي يعرفها.
في الفصل الثاني خصصه المؤلف للحديث عن فلسفة أوجست كومت، حيث كان من طموحات الفيلسوف أن يؤسس دين يجمع بين أصحاب كل الأديان المتناحرة في العالم.
في الفصل الثالث عن المعرفة كأساس لإيمان المستقبل، ذكر قصة لامرأة فرنسية مرضت وحار الأطباء في مرضها، وكان علاجها عند بعضهم لا يخلو من الشعوذة، لكن بالمعرفة الحديثة بالطب النفسي استطاع عالم نفسي علاجها، فبعد أن كان المريض خاضع لظنون وإيمان بغيبيات غير حقيقية، صار إيمانه قرين المعرفة ومرتبطا بها.
في الفصل الرابع عن القدرية والجبرية أو الاختيار والاضطرار، انتصر الكاتب للجبرية الكاملة التي يخضع لها الإنسان، فالإنسان في رأيه لا يملك تغيير الطقس، ولا تغيير الليل والنهار، ولا يملك الاختيار إلا في حدود ضيقة جدا، وفي الحقيقة فإن الأمثلة التي ذكرها الكاتب لتقوية رأيه في الجبرية هي أدلة قوية تقنع أي قارئ.
بصفة عامة، الكتاب قديم، وهو محاولة جيدة في زمنه للحديث في هذا الموضوع، لكن فقر الكاتب الفلسفي حوله إلي مجرد محاولة، أو مجرد مقالات عن الموضوع وليست دراسة في صلب الموضوع، فالموضوع عميق جدا وقوي جدا ويحتاج لجهد كبير.
.....................
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.