أنا جديدة لا يقلقها اشتهاؤك... ببطئك المعهود... دق على يدي لننقر معاً، بأزميل صغير نوافذنا التي كانت، ادفع يدي المرتعشة لتفتح أكثر، دحرج قدمي خارج الثقب، ثم أغلقه بإحكام من الداخل خلفي.
شد إليك بجذع القلب يتساقط عليك رطبًا هنيًا انسج حبالي بأصابع خوفك .. واذكرني اقذف فوق الوجه شِعري وما تبقى على ثوبك من شَعري .. اتلُ فوق جسدي أول قصائدك واهجني .. قل لهم لم أكن قَدَرًا .. ولا قِدرًا يحتملك حين تفور قل لهم لم أكن ها هنا بل خيالاً رتق بظله جروح الروح اخلع أمامهم أنقاض أصابعي على ثوبك الأبيض تنتزعتك من الأعين بشراسة صيّاد فطن . . . . تجربة سارة الشعريَّة الأولى، والتي يبدو لي أنها استوت على مهلٍ حتى خرجت بهذه القصائد الجميلة .. .. شكرًا سـارة وفي انتظار القادم .. الأجمل
عادةً اول ديوان لأي شاعر بتكون بداية لارهاصات أولية لأشعاره ، و بعد كدة في دواوينه التالية بتلاقي النضج لكن في ديوان سارة علام الأول ، الموضوع أختلف ، موهبة سارة ناضجة تلقائياً ، و مستغرب جداً أن دة عبارة عن أول ديوان لها. الديوان في المجمل يعتبر شبه تجربة ذاتية لها ، عبّرت فيه عن مشاعرها و آرائها و وفلسفتها بوضوح شديد. أكثر شيء عجبني في الديوان قوة اللغة والأسلوب ، و استخدام تشبيهات تنُم عن خيال خصب جداً ، و جرأة غير معتادة في إستخدام تعبيرات قد تكون غريبة في الشِعر. و أعجبني اكتر الفواصل الشعرية بين كل كام قصيدة ، وكأنها مقسمة الديوان بشكل ما .. بتتكلم فيها عن نفسها بشكل عام ، ثم تأتي القصائد لتوضح بشكل تفصيلي. أقوى قصيدة علّقت معايا و أثارت ذهني و أنا باقرأ هي " حد الاختفاء ، موارباً ، علامة استفهام "
في النهاية أنا استمتعت للمرة التانية - لأن قرأت ديوانها الثاني "تفك ازار الوحدة" قبل هذا الديوان - بقصائد سارة .. و أتمنى أقرأ لها دواوين جديدة قريب :)