رواية عن فتيات وفتيان, ومعاناتهم في السنة الأخيرة قبل التخرج من المدرسة. وفي خضم هذه المعاناة تجارب حب أولى, وغيرة, وهجران, ومشاعر مضطربة يتم التعبير عنها عبر الفيسبوك: بأغان عربية شائعة,وأقوال منتشرة لدى هذا الجيل الفتي
رئيس تحرير مجلة الآداب الورقيّة (1992 ـ 2012) والإلكترونيّة (2015 ـ...). له كتابان في النقد الأدبيّ، وأربعُ رواياتٍ للناشئة، وعشرُ قصصٍ مصوّرة للأطفال، وعشراتُ الدراسات والمقالات والكتب المترجمة. عضوٌ مؤسِّسٌ في "حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان" (2002 ـ ...). ينتهي خلال أعوام من إنجاز معجم عربيّ ضخم صادر عن دار الآداب.
رواية عن السنة الاخيرة في المدرسة قبل دخول الجامعة. مكتوبة بطريقة جميلة, لغة سهلة غير متكلفة. نتنقل فيها بين الواقع والفايسبوك مع مراهقين يحبّون للمرة الأولى ربما. نشعر بأن هذه الشخصيات موجودة حقًّا بفضل ذكر الكاتب لأسماءها الكاملة وللبيئات والخلفيات الآتية منها, إضافة للغة الحوار وطريقةالتفكير التي تقنعنا أننا نقرأ ما يفكّر به مراهقون في السابعة عشر. هذه من الروايات القليلة التي قرأتها يعمد كتّابها للربط بين العالم الإفتراضي والعالم الواقعي, تحضرني الآن نابوليتانا لهلال شومان والتي لجأ فيها إلى عالم المدونات. رواية لطيفة, ذكرتني بأيام قديمة (:.. ربما لو قرأتها قبل سنتين لمنحتها 5 نجوم.
ملاحظة: سعدت بلقاء الدكتور سماح إدريس في معرض الكتاب, خاصةً أن روايتيه الملجأ والنصّاب كان لهما أثر عليّ في سنوات المراهقة الأولى وأعدت قراءتهما مرات عدّة.
رواية خفيفة الظل, قريبة من القلب, لغتها شبابية تجربة جديدة في عالمنا العربي وهي على بساطتها, تستطيع أن تتعلم منها أشياء كثيرة أنصح بها, وخصوصا للوافدين إلى عالم القراءة
قرأت ٥ أو ٤ قصص لسامح إدريس، وعلي القول أن هذه كانت الأضعف، فمن اللطيف أن يحاول إدخال مصطلحات الفيسبوك واختصاراتها، ولكن ألا نعيش إلا في أحداثها فهذا ما لم أحبه أبدا -- بالتأكيد هو أراد مناقشة واقع شباب وفتيات العالم الافتراضي ولكنني استثقلتها شيئا ما، فقصصه الأخرى كانت أكثر تشويقا -على الأقل بالنسبة لي.
اكثر اشي حبيته هو الاحداث التي تشبه الواقع الى اقرب الحدود الرواية كتير حلوة و تحكي عن حياة المراهقين و تفكيرهم. اعجبتني جداً •.• شكر خاص ل مايا ابو الحيات التي اعارتني روايتها من الكاتب شخصياً سماح ادريس :)