بنات الخرطوم قصص واقعية عاشت أحداثها الكاتبة بحكم عملها الصحفي واقترابها من بطلات هذه القصص التى ترصد سقوط بعض البنات السودانيات في القاهرة وباريس ولندن وأمريكا.
#بنات_الخرطوم #سارة_منصور من أسوأ الرواية التي وقعت عيني عليها.. من حيث السرد من حيث المضمون من حيث جميع النواحي.. فيها الكثير من التناقضات.. رواية إستعجلت أن أنهيها لكي أنتقدها فلا عدل في أن أنتقد رواية أنا لم أكمل سطورها.. رواية وإن صح أن اقول عنها روايه.. هو تجميع لجميع الاخبار التي تقع عينك عليها في الجريده وليست الاخبار الجيده بل الاخبار التي تجعلك غاضب لحال لا يسر أحد.. أعترف أن التداعيات كثرت.. ولكن التشهير بهذه التداعيات ليست حل فلا يوجد أي حل في التشهير.. تقول الكاتبه أن الغرض من الرواية العبرة.. ولكني لا أرى أي عبرة فيها.. كل ما أراها هي كلمات بذيئة وقصص تجعل القارى يخجل منها.. رواية لم أستطع ان اقرأ كافة سطورها.. ولكني مررت بيها مرور الكرام فقط بضعة كلمات فقط من السطور.. رواية لها الحق بالمنع.. رواية كل ما فعلته انها جعلتني أصاب بالغثيان..
What's this shit ! Dear sara : You can posted this stories on some status in your face book or where so ever , except collecting it in what so called book ! Baby you shouldn't called this bullshit a book ! Dear reader : I'm so disappointed and I'll never recommended it to be read at all .. This is the only thing I can do about this rigmarole !
The title gives a feeling of a novel, however the book is a collection of interviews "not professionally presented" and some gossip on Khartoum girls' sex life, with a generalisation that is intended only for a shock value.
A wasted opportunity to discuss social and moral issues in a scientific objective manner to help understand the root causes and solutions.
Instead, we are met with what looks like bad TMZs scandals
هو كتاب عبارة عن قصص من الواقع الذي عاشرته الكاتبة بحكم عملها كصحفية. هو قليل من كثير يحدث وراء الكواليس المسكوت عنها و التي يتم انكارها و رفضها من قبل المجتمع الذي يفتخر بأخلاقياته و مثالياته و اسلاميته و لكنها للاسف الشديد تحدث و بكثرة. مجموعة مختلفة من البنات و السيدات غدرت بهم الظروف و اغراهم الشيطان لفعل الرذيلة و ممارستها باختلاف اسباب كل واحدة منهن عن الاخرى سواء ان كان السبب هو الجهل او الفقر او عدم اهتمام الاباء او اغراء المال. اعيب على الكاتبة استخدام اللغة الدارجية للغاية و ركاكة الاسلوب و السرد و تشهيرها ببعض الشخصيات العامة، و اعادة بعض القصص التي تداولتها الصحافة و الاعلام و السوشيال ميديا. الكاتبة حاولت طرح قضية لكن لم توفق في الاسلوب و لم تتطرق لاقتراح اي نوع من الحلول مجرد سرد ركيك لا يليق بكتاب قد اتقبل مثل هذه القصص في مقالات جريدة من الدرجة الثالثة و لا يستحق ان ينال هذا الكتاب كل تلك الشهرة و الاقاويل حوله. القضية كبيرة و تحتاج الى اسلوب طرح افضل من هذا بكثير