Jump to ratings and reviews
Rate this book

سوء تعليم المرأة في الغرب

Rate this book

57 pages, Paperback

First published January 1, 2006

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Author 14 books102 followers
May 5, 2026
ملخص لا بأس به فيما يبدو للكتاب الأصل، في موضوع خطير للغاية، قلّ أن يتطرّق له الدارسون. فجرثومة النسوية قد تغلغلت في خلايا أمتنا للأسف حتى صار من يُطالب أن تكون النساء نساءً يُعدّ في الجاهلين والعنصريين!

يذكر الكاتب وهو بروفيسور بريطاني كيف استولى الفكر النسوي على مقاليد التعليم والسياسة في الغرب وكيف تم تدجين مؤسسات التعليم وتأنيثها، واعتبار كل ميول للإناث نحو مواد تناسب طبيعتهن (ظلما) وإجبارا لهن وتأثرا بتقاليد (المجتمع الأبوي) ولو كان الاختيار عن محض إرادة. وهذا كعادة الليبراليين في فرض (حريتهم)!

ثم يأتي الكاتب على ذكر ما تسبب فيه هذا التنطع من مشاكل في تربية الأولاد الذين اكتظت بهم الحضانات، وكثرة الطلاق الذي تشجع عليه النسويات وزعمهن بأن في الوظيفة غنية للمرأة عن الزواج وسعادة! لتعترف لاحقا بعض من خُدعن بهذا الخطاب أنهن استبدلن الذي هو أدنى بالذي هو خير! وأن الوظائف في الغالب ما هي إلا معاناة وتعب وعدوانية بين المتنافسين الذكور لا تطيقها الإناث..

لا يمكن أن تغير طبيعة الأشياء ثم تحصل على نتيجة مُرضية، (ليس الذكر كالأنثى) يعني (ليس الذكر كالأنثى) ليس لها معنى آخر، لا يمكن أن نلوي المنطق وأصل الأشياء لنخرج بنتيجة مغايرة. ولن يكون 1 = 2 فقط لأن العلم تطور والمجتمعات تغيرت وصار بإمكان المرأة أن تدرس الفلك!

مفاجأة!.. لا زالت المرأة امرأة، ولديها ثديان ومطالبة أن ترضع ولدها وتعتني بزوجها وتطيعه، كما لازال الأسد أسدا واللبؤة لبؤة والمسمار مسمارا والمطرقة مطرقة.. هكذا يحل السلام وينجز كل مهامه بكفاءة.

ألا أغثى الله نفوس من ألجأنا إلى ذكر هذه الواضحات.
Displaying 1 of 1 review