Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفكاهة عند العرب

Rate this book

249 pages, Unknown Binding

First published September 1, 1962

2 people are currently reading
86 people want to read

About the author

أنيس فريحة

15 books25 followers
أديب وصحافي ومدرس وباحث فلكلوري لبناني. دكتور في الفلسفة واللغات السامية ومحاضر جامعي. له ابحاث في اللغة واللهجات والأمثال والملاحم والأساطير القديمة، تميز بدراساته العلمية والأكاديمية، درس اللغات السامية والحضارات القديمة في الجامعة الأمريكية في بيروت، وكلية الإعلام في الجامعة اللبناني. أتقن عدداً من اللغات السامية كالسريانية والعبرية القديمة أي الكنعانية والأوغاريتية المكتوبة بالحرف المسماري. اهتم ببعض الجوانب من تاريخ لبنان وتراثه الشعبي ولهجات قراه وعاداتهم وتقاليدهم وأمثالهم، إضافة إلى اهتمامه بتبسيط قواعد اللغة العربية والخط العربي.


لم يمنعه التعليم عن الكتابة والتأليف، فكان له عدد كبير من المقالات والبحوث في الصحف والمجلاّت، اضافة الى كتب مختلفة المواضيع، جلّها في اللغة والأدب وقد أعار اللغة العامية الكثير من اهتمامه، وكانت له آراء خاصة بهذا الموضوع تنمّ عليها مؤلفاته.
كتبه المطبوعة:
1. اسمع يا رضا – مطبعة الكريم جونيه 1956 – 224 صفحة
2. معجم أسماء المدن والقرى اللبنانية – مكتبة لبنان – 1972 – 191 صفحة
3. يسّروا أساليب التعليم – الجامعة الأميركية. بيروت 1956 – 86 صفحة
4. محاضرات في اللهجات والأساليب ودراستها – مطبعة الرسالة 1955 – 91 صفحة
5. معجم الألفاظ العامية – مكتبة لبنان – 1973 – 195 صفحة
6. هذا أيسر. رسالة الى وزير التربية شارل مالك.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (50%)
4 stars
4 (22%)
3 stars
2 (11%)
2 stars
2 (11%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Sanabel Atya.
279 reviews125 followers
December 18, 2013
حمداً لله أني قرأتُ هذا الكتاب "جاء في وقته في ذاك المنخفض اللعين" وهذا ما جعلني أكون منشكحة مبتسمة ولا أتفوه بكلامٍ لاذعٍ أكثر مما توفهت على حكومة بلدنا ! وشكراً لم نصحني به.
يستعرض الكاتب، ألوان الفكاهة عند العرب، و وقت نشأتها، وأسباب نشأتها، دون أن يغفل من أين جاءت لفظة فُكاهة وضحك. لكنه لم يكن معنياً بذكر الروايات الموثوقة تاريخياً فقط، ولا أن يتأكد مما قِيل إن كان حقيقة أم تلفيقاً، فقد كان يعنيه فقط ذكر ألواناً للفكاهة العربية، وترك التوثيق للمؤرخين واصحاب التاريخ.
فبعض ما ورد حقيقي.. وأغلبه – فيما أظن، والله أعلم- غير حقيقي... لا يهم، المهم الفُكاهة.

نضجت الفكاهة العربية في العصر العباسي، وما كان لها أن تنضج إلا في هذا العصر، عصر الترف والقوة والاستمتاع بالحياة المليئة.في هذا العصر توافر للفكاهة ما تحتاج إليه من مال وخمرة وقينة وترخيص.

وقد لا نضحك لكل ما ذُكر،ويجاوب الكاتب فيما يتعلق بذلك فيقول:

"المسألة مسألة ذوق وذاتية. كنت، في اثناء قراءاتي، أدوّن النكتة أو الفكاهة التي تضحكني، فإذا لم يضحك معي القارئ الكريم فإني أعذره، لأن المسألة مسألة ذوق، وقديماً قيل لا مشاحة فيه.

آخر تنويه، قبل أن اسرد بعض النكات التي وردت، أنّ الكاتب امتنع على ذكر أي فكاهة بذيئة، مراعاة للذوق العام أو خوفاً من رفض المراقب بأن ينشر الكتاب، رغم كون النكات البذيئة هي الأكثر اضحكاكاً كما يقول الكاتب. وأحد أسباب أن العرب تقولوا بنكات بذيئة عن الحياة الجنسية بشكل خاص،هو أن النكات كانت تُلقى في مجالس للرجال فقط!!
هذا الكتاب نُشر في الستينات من القرن الماضي... يبدو أن عصا المراقب كانت طويلة في بلد كلبنان، أين نحن اليوم من هذه الرقابة، أصبحت النكات البذيئة تُلقى في برامج تلفزيونية مخصصة لها،، بوجود جمهور من كلا الجنسين..وعادي !
///////

اجتمع قوم من قريش ومعهم زاد فأتوا ابن هرمة.فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: سمعنا شعرك فدعانا إليك ما سمعنا تقول: .... (وهنا ذكرّوه بأبيات عديدة من الشعر من نظمه يمدح كرمه وسخاءه وإقراءه الضيف. فنظر إليهم طويلاً وقال: " ما على وجه الأرض عصابة أضعف عقولاً ولا أسخف ديناً منكم! فقالوا له: يا عدو الله، يا دعيّ، أتياناك زائراً وتُسمعنا هذا الكلام! فقال: أما سمعتم الله تعالى يقول في الشعراء " إنهم يقولون ما لا يفعلون" أفيخبركم الله أني أقول ما لا أفعل، وتريدون مني أن أفعل ما أقول. !

مرّ بعض الحمقى بامرأة قاعدة على قبر وهي تبكي،فرق لها وقال: من هذا الميت؟ قالت: زوجي. قال: فما كان عمله؟ قالت: يحفر القبور. قال: "أبْعده الله! أما علم أن من حفر حفرة وقع فيها" :D

قال رجل لصاحب منزل: أصْلِح خشب هذا السقف، فإنه يقرقع! قال: لا تخف، فإنه يسبح! قال: إني أخاف أن تدركه رِقّة فيسجد!

كتب علي ابن الجهم إلى قينة كان يتعشقها:
خَفِي اللهَ فيمن قد تَبلْتِ فؤاده وتيمْتِه دهراً كأن به سحرا
دعي الهجر لا اسمع به منك إنما سألتك أمراً ليس يُعري لكم ظهرا

فكتبت إليه: صدقت يا ابا الحسن،جعلت فداك! ليس يُعري لنا ظهرا ولكنه يملأ لنا بطنا !

//////
فلأُخصص الأعراب الآن... وكما يكره أهل الحضر الأعراب، فالأعرابي يكره أهل الحضر والمدن كذلك، ويتعبرهم

"جماعة مخنثة فقدت الصفات الصحراوية: النجدة والكرم والاقدام في الحرب وتحمل المكاره والهزء بالموت. وإذا قدم الأعرابي إلى مدينة وضع منديلاً على أنفه كي لا يشم رائحة المدينة"
:D معه كل الحق في ذلك !

قيل لأعرابي: اتحسن أن تدعو ربك؟ قال: نعم؛ ثم قال: اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك، فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألك" هههه الأعراب فظيعين ويملكون ما يُضحك ويُقنع في آن !

يرى البدوي أن الجوع يُنتج عباقرة! " قال العتبي: قلت لرجل من أهل البادية: يا أخي إني لعجب من أن فقهاءكم أظرف من فقهائنا، وعوامكم أظرف من عوامنا، ومجانينكم أظرف من مجانينا. قال: وما تدري لِمَ ذاك؟ قلت: لا. قال: من الجوع ألا ترى أن العود إنما صفا صوته لخلو جوفه؟ "

سمع أعرابي يطوف بالكعبة ويقول: اللهم لا تُعيْني بطلب ما لم تقدّره لي، وما قدّرته لي فيّسره لي"

شهر رمضان عند الأعرابي شهر ثقيل شديد. ذكروا أن اعرابياً أتى عين ماء صافٍ في شهر رمضان. فشرب حتى روي ثم أومأ بيده غلى السماء وقال:
إن كنت قدرت الصيام فَأعفنا من شهر آب
أو لا فإنا مفطرون وصابرون على العذاب O.o

سرق اعرابي صرة فيها دراهم ثم دخل المسجد يصلي وكان اسمه موسى.فقرأ الإمام :" وما تلك بيمنك يا موسى؟" فقال الأعرابي: والله إنك لساحر. ثم رمي الصرة وخرج هارباً.

~~~~~~

كان النحيون، لما في كلامهم من غرابة على العامة.. ولأنهم "يزودونها شوي!" محل تندر وفكاهة ومن هذا:

قال أبو عبد الله بن يزيد الواسطي :
من سره ألا يرى فاسقاً فليجتهد ألا يرى نفطويه
احرقه الله بنصف اسمه وصيّر الباقي صراخاً عليه

وقع نحوي في كنيف،فجاءه كناس ليخرجه فصاح به الكناس ليعلم أهو حي أم لا. فقال له النحوي: اطلب لي حبلاً دقيقاً وشدني شداً وثيقاً واجذبني جذباً رفيقاً.فقال له الكناس: امرأتي طالق إن أخرجتك منه؛ ثم تركه وانصرف.

وجاء رجل يعود نحوياً مريضاً فقال له: ما الذي تشكوه؟ قال: حمّى جاسية، نارها حامية، منها الأعضاء واهية، والعظام بالية. فقال له: لا شفاك الله بعافية! ياليتها كانت القاضية!

~~~~~
سأختم بقصة تدور حول جهل الناس بأبسط بسائط علم التاريخ.

ذكر الجاحظ أنه دخل واسط فبكر يوم الجمعة إلى المسجد فقعد فرأى على رجل لحيةً لم ير أكبر منها وإذا هو يقول لرجل آخر: الزم السنة حتى تدخل الجنة. فقال له الرجل: وما السنة؟ فقال: حب أبي بكر بن عفان، وعثمانا لفاروق، وعمر الصديق، وعلي بن ابي سفيان، ومعوية بن أبي شيبان،قال: ومن معاوية بن ابي شيبان؟ قال: رجل صالح من حملة العرش، وكاتب النبي "صلى الله عليه وسلم" و زوج ابنته عائشة.

O.o الحمد لله... طلع عندي تاريخ ودين منييييح !

الكتاب جميل.. يُؤكل كفاكهة :D
وجاءت كلمة فٌكاهة من الفاكهة أصلاً . :)
Profile Image for Hersh Chato.
1 review2 followers
Read
February 13, 2017
this is book very useful for me
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.