Jump to ratings and reviews
Rate this book

الديمقراطية

Rate this book
فى تصريحات للكاتب د.إبراهيم عبد العزيز الذى جمع الكتاب وكتب له مقدمة طويلة، أكد أنه قام بجمع مادة الكتاب من سنوات طويلة من خلال السيدتين منى وسوسن الزيات حفيدتى طه حسين اللتين أمدتاه بأوراق كثيرة كان يحتفظ بها طه حسين من بينها الأوراق الخاصة بكتاب الديمقراطية، فقد كان ينوى قبل رحيله تأليف كتاب عن الديمقراطية وكتب فعلاً مقدمته فى العشرينات بعد تصريح 28 فبراير فقد كان يرى أن الديمقراطية هى النهج الذى يجب أن تنتهجه مصر فى المستقبل لكن الضغوط لاحقته بعد كتابه "الشعر الجاهلى" وثورة الرأى العام عليه واتهامه بالكفر والمساس بالعقائد، وأثر ذلك عليه تأثيراً نفسياً كبيراً، وربما يكون هذا هو السبب فى أنه لم يكمل كتاب الديمقراطية لكن ظلت القضية تشغله طوال حياته ولم يتخلى عنها وتكلم عنها فى مئات المقالات وكان تركيزه فيها على أهمية الديمقراطية مع العدالة الاجتماعية التى اعتبرها أساس العملية الديمقراطية فتحدث طويلاً عن ديمقراطية التعليم، وأنه حق للجميع دون تفرقة بين غنى وفقير، وأكد دائما على أن العدالة الاجتماعية وديمقراطية التعليم هما جناحا التقدم، وأن الدستور والبرلمان إذا لم يوفرا الحياة السعيدة للمواطن فلا حاجة لهما باعتبار أنهما يحميان حقوق الشعب ورفاهيته.

وأضاف إبراهيم عبد العزيز، أنه فكر فى نشر هذا الكتاب عن الديمقراطية، لأن المصريين الآن فى حاجة ماسة إليه فقد كانت الديمقراطية ضمن أهداف ثورة يوليو ولم تتحقق حتى الآن وفكرت فى إحياء مشروع طه حسين عن كتاب الديمقراطية فقمت بجمع كل المقالات التى كتبها حولها وكتبت مقدمة طويلة أشرح فيها رؤيته ومنهجه لها فكان هذا الكتاب الذى أصدرته عام 2007.

320 pages, Paperback

Published January 1, 2013

7 people are currently reading
286 people want to read

About the author

Taha Hussein

135 books374 followers
See Also طه حسين

Taha Hussein was one of the most influential 20th century Egyptian writers and intellectuals, and a figurehead for the Arab Renaissance and the modernist movement in the Arab World. His sobriquet was "The Dean of Arabic Literature".

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (11%)
4 stars
20 (29%)
3 stars
23 (34%)
2 stars
12 (17%)
1 star
4 (5%)
Displaying 1 - 13 of 13 reviews
Profile Image for Muhammad Galal.
572 reviews754 followers
June 15, 2016
هذا الكتاب لم يُنشَر في حياة الراحل، هو عبارة عن مقالات مجمعة له من مناسبات مختلفة،
يتحدث فيها عن أهمية الديمقراطية في حياتنا المصرية، و تحدث عن عدل عمر في فصل منها،
عن أنه أول من قال :
شدة في غير عنف، و لين في غير ضعف،
عن أول كلامه بعد أن وارى أبا بكر التراب " أيها الناس لقد ابتلاكم الله بي ، و ابتليتُ بكم".
عن تضييقه على نفسه قبل أن يطلب من الناس إمساكًا.
عن الحياة النيابية في إنجلترا بمقال عنوانه " الإنجليز في بلادهم".
عن كلام "بارتو" بخصوص صفات السياسي و ما يختلف مفهومه في فرنسا عن مصر.
كتاب خفيف و قيّم ، صفحاته من الحجم الصغير، مائة صفحة، سعره جنيه واحد، اشتريته من معرض القاهرة للكتاب 2016 من جناح الهيئة العامة لقصور الثقافة،
في انتظار قراءات جديدة لعميد الأدب العربي.
Profile Image for بسام عبد العزيز.
974 reviews1,364 followers
February 5, 2016
عودة مرة أخرى مع كاتبي الأثير طه حسين في موضوعه الأثير الديمقراطية..
طه حسين كان عبقريا بالفعل.. و لكن عبقريته لم تكن عبقرية "نخبوية" ينفصل بها عن الشعب.. لكنها عبقرية يستخدمها في صالح الشعب..
على العكس من "كل" من تولى السلطة في تاريخ مصر فإن طه حسين هو الوحيد الذي خرج من القاع و استطاع أن يصل للقمة..
و لأن طه حسين كان -و ظل- فردا من أفراد الشعب المصري البسيط فقد كان هدفه الأول و الأوحد هو الارتقاء بهذا الشعب الذي ذاق هو نفسه معاناته و شاركه إياها..
لم يكن مشروع طه حسين الديمقراطية نفسها.. لا .. لم يكن هذا هدفه مطلقا.. مشروعه كان العدالة الاجتماعية.. أما الديمقراطية فكانت مجرد وسيلة لتحقيق هذا..
"من حق الشعب على الديمقراطية أن تعصمه من أن يكون معرضا لأن يطغى بعض أبناء الشعب على بعض.. و يوم تصل الحكومة او تصل الديمقراطية إلى أن تضمن للمصريين حريتهم كاملة .. و يوم تصل الديمقراطية إلى ان تضمن لهم قوتهم و إلى أن تعصمهم من الجوع أو التعرض له.. و إلى ان تعصمهم من اعتداء بعضهم على بعض.. و تعصمهم من الاعتداء من الداخل و الخارج.. يوم نصل إلى هذا سنقول : إن الديمقراطية المصرية قد أخذت تنهض بواجبها"
هكذا هى الديمقراطية عند العميد.. ليست مجرد حرية التعبير .. و لكنها تعني أولا توفير القوت و الأمن.. و هذا شيء طبيعي تماما.. فكيف يمكن أن يفكر الإنسان في حرية التعبير إلا بعدما يجد قوت يومه.. و بعدما يشعر أنه آمن في بيته وبلده ؟

و في سبيل توفير هذه الحقوق الأساسية للمواطن فالعميد يرى أن الدولة من حقها أن تفعل أي شيء..
"فالديمقراطية التي يمثلها أمامنا البرلمان و الحكومة .. هذه الديمقراطية مكلفة ألا ينام مصري وهو يحس ألم الجوع.. و كل وسيلة في سبيل هذه الغاية مباحة للديمقراطية المصرية.. فرض الضرائب.. إكراه الأغنياء على أن ينزلوا عن بعض اموالهم .. مصادرة الأموال.. عمل أي شيء ليضمن لأبناء الشعب ألا يحسوا الجوع .. هذا حق لا توجد الديمقراطية بدونه"
و هذا لا يجب النظر إليه كإجحاف للأغنياء أو الميسورين.. و لكنه ببساطة حق هذا المجتمع أن يحصل أفراده جميعا على الحد الأدني من المتطلبات المعيشية.. و إلا سنتحول إلى مجتمع طبقي يستغل أعلاه أدناه.. و يحقد أدناه على أعلاه..

و مع هذا فالعميد لا يتوقف عن الحد الأدني من الاحتياجات الأساسية للمواطن.. بل أنه يرى أن هذا هو الخطوة الأولي للديمقراطية..
"و لكنها عندما تحقق هذا كله لا تكون قد نهضت بواجباتها كلها.. و لكنها تكون قد اخذت و اباحت للشعب أن يطالبها بواجبات اخرى. ذلك أن طبيعة الحياة الإنسانية الطموح و الرغبة في الرقي..
فيجب أن تضمن لنا الدميقراطية هذا الطور الادنى الذي نأمن فيه على حريتنا و على أقواتنا و على امتنا .. ثم يكون بيننا و بين ديمقراطيتنا المصرية حساب آخر.. ذلك لأننا سنطالبها بأن تمكننا من أن يستطيع الفقير أن يصل إلى ما وصل إليه الغني في هذا الطور أو ذاك من اطوار حياته"

فالإنسان يتطور و يطمح للأفضل دائما .. و بالتالي فلن يكتفي فقط بمجرد الحد الأدني.. بل أن الديمقراطية عليها ان توفر لكل مواطنيها الفرصة العادلة و المتكافئة للصعود إلى قمة المجتمع.. و هنا فقط فكل إنسان حر فيما يصل إليه بقدرته و عمله..

لكن هل معنى أننا في حكم ديمقراطي أن تكون الحرية متاحة للجميع و في كل شيء؟؟
طه حسين يجيب عن تصوره للشكل الديمقراطي الصحيح فيقول:
"أمور الشعب في الديمقراطية يجب أن ترد إلى الشعب .. و لكنها ترد إلى الشعب في نظام دقيق رسمه الدستور.. فالشعب لا يعالج مشكلاته بنفسه و إنما يعالجها بواسطة هؤلاء النواب و الشيوخ الذين يختارهم لذلك.. و الشعب إذا صوت في الانتخابات فقد حقق سلطانه و أدى واجبه.. و على شيوخه و وزرائه أن يؤدوا ما عليهم من الواجب بعد ذلك.. و ليس يعنيني أن يكون الشيوخ و النواب أكفاء أو غير أكفاء فإن انتخابهم اعتراف بكفايتهم .. و الشعب مسئول أمام نفسه عن خطئهم لأنه هو من اختارهم وكلاء عنه.. و من حقه أن يظهر سخطه عليهم و تبرمه بهم حتى تضطر الحكومة إلى استفتائه من جديد..
و الشيء الذي لا شك فيه أنك لا تختار الصانع في مصنعه و الفلاح في حقله ليكون أستاذا في كلية الطب او في كلية العلوم! .. فما ينبغي إذن للديمقراطية أن تبيح لغير رجال الحرب أن يقضوا في يئون الحرب ولا أن تبيح لغير رجال السياسة أن يقضوا في دقائق السياسة"

و هنا طه حسين يؤكد على حقيقة "دولة المؤسسات" .. فنحن نقوم باختيار النواب من أجل تمثيلنا.. و إذا ما كان النواب فاسدين فهنا طه حسين يلوم الشعب لسوء اختيارهم..
قد يقول البعض أن هذا فقط في نظام يضمن نزاهة تامة في الانتخابات .. أما في نظام يقوم بتزويرها فالشعب لا يتحمل وزر اختيار نواب فاسدين.. لكنني أرى أن حتى لو كان النظام يقوم بالتزوير بعندما يذهب الملايين للاختيار -وليس مجرد بضعة آلاف- سيكون من المستحيل تزييف إرادة ملايين البشر.. و بالتالي فالخطأ أيضا يعود على التخاذل من الشعب..
لكن هل معنى هذا الرضا باختيارات الفاسدة من النواب؟ طه حسين يقول لا.. من حق الشعب أن يظهر اعتراضه عليهم حتى تستمع الحكومة لصوته و تسمح له باختيار نواب بديلين.. فببساطة لا أحد سيظل في مكانه للأبد و القوة الحقيقية بيد الشعب.. لكن يجب أن نحافظ على النظام الصحيح فقط..
النقطة الأهم هو أن طه حسين يؤمن بفكرة التخصص.. فواحدة من أغرب ما نشاهده الآن هو أن الجميع يتكلم في كل شيء! ... كل شخص يخرج في الفضائيات و يتحدث في أي موضوع بغض النظرعن خلفيته (سواء خلفية الموضوع او خلفية المتحدث!)!.. لكن طه حسين يرى أن حديث الحرب يتحدث فيه فقط أهل الحرب (هذا لأن المقال وقتها كان أثناء الحرب).. و حديث السياسة يتحدث فيه أهل السياسة.. و كذلك أي مشكلة في المجتمع تؤول إلى المتخصصين فيها.. فلا يمكن أن نأتي بفلاح و نجعله أستاذا في كلية الطب على حد تعبير العميد.. (قارن هذا بالبجاحة التي ادعاها المدعو احمد العسيلي عندما قال أنه قادر على عمل أبحاث طبية أفضل من الأطباء و هو الذي لم يدرس طبا طوال عمره!!!!!) ..

تبقي آخر جزئية.. لكي يحدث هذا لابد وأن يكون الشعب متعلما.. و هنا يأتي أهم مشروعات طه حسين .. مشروع مجانية التعليم.. فالتعليم و الثقافة ككل كان هو الشغل الشاغل له.. فلكي تقيم نظاما ديمقراطيا سليما تحتاج إلى شعب متعلم يدرك حقوقه و واجباته و يعرف كيف يختار ممثليه... و لأن الشعب كان فقيرا فكان العميد يرى أن التعليم لابد و أن يكون مجانيا حتى يتاح للجميع..
"الديمقراطية بطبيعتها حريصة على أن يعرف الشعب نفسه و يعرف واجباتها ليؤديها و يعرف حقوقه ليحميها و يحرص عليها و يذود عنها من العدوان.
ووسيلة الشعب إلى أن يعرف حقوقه و واجباته و يستطيع الحياة الهادئة المطمئنة التي لا تركد ولا تخمد ولا تدعو للضعة أو الذلة و إنما تنمو و تسمو بأصحابها إلى خير يزداد يوما بعد يوم ووسيلة الشعب إلى هذا هو العلم... ووسيلة الشعب إلى العلم شيء واحد هو أن يتعلم في المدارس"


الكتاب رائع جدا لتوضيح معظم فكر العميد .. لكن المدهش ان الكتاب لم ينشره العميد! .. إنه مجموعة من المقالات و المحاضرات التي جمعها معد الكتاب ووضعها في كتاب واحد..
و لكن مع هذا فالمعد قام بمجهود رائع يشكر عليه في جمع هذه المقالات و المحاضرات النادرة.. و الشكر الأكبر على هذه المقدمة الرائعة التي كتبها و يتحدث فيها عن تطور فكر طه حسين و علاقته بالتطور السياسي في مصر في تلك الفترة..

يعيب الكتاب فقط تكرار الأفكار. و هذا منطقي لأنها تتناول نفس الموضوع.. و لكن دائما أسلوب العميد لا يجعلني أشعر بالملل مطلقا لهذا لم يؤثر علي هذا التكرار..
Profile Image for Ahmed Khairy.
44 reviews18 followers
April 9, 2014
كتاب رائع جداً و قد عني مقدمه في تقديمه عناية بالغة لما تضمنه الكتاب من أطروحات فكرية لعميد الأدب العربي طه حسين، غير أنه لم يمنعني من منح العلامة الكاملة للكتاب سوى أنه إعداد و تقديم إبراهيم عبد العزيز ... و لعنوانه الجذاب الذي لا يعبر عن حقيقة، على الرغم من توضيح إبراهيم عبد العزيز في مقدمته لذلك؛ فقد شرع طه حسين في كتابه "الديمقراطية" إلا أنه لم يكتب منه سوى مقدمة الكتاب فقط ولم يكمله، و لهذا فقد تضمن هذا الكتاب المقدمة التي كتبها طه حسين إضافة إلى مجموعة ندوات و محاضرات و مقالات لعميد الأدب العربي تناول فيها موضوع الديمقراطية.

تناولت مقدمة إبراهيم عبد العزيز ملامح أدب العميد طه حسين و كتاباته الساعية إلى حال أفضل للحياة العامة المصرية، و مواقفه السياسية المختلفة، و النهج الذي اتبعه في بعض الأحيان لنقد من هم في سدة الحكم من عزوف إلى التاريخ و إسقاط أحداثه على الواقع المصري في وقته، و ذكره لعمر بن الخطاب رضي الله عنه كمثال للحاكم العادل الفذ الذي لم تجد البشرية بمثله.

تضمن الكتاب مفهوم طه حسين للديمقراطية و بدا تأثره الشديد بالحضارة الغربية و بدراسته في فرنسا، كما تضمن تحليله لنظم الحكم المختلفة (اليونانية، الرومانية، الإسلامية، الغربية المعاصرة) و الأساس الذي قامت عليه هذه النظم.

تضمن الكتاب مقالات طه حسين و مواقفه النضالية المختلفة و ما تعرض له من إيذاء في سبيل إعلاء قيمة الحرية و الديمقراطية و إثارة العقول و الهمم ليقوم الشعب المصري بما يجب عليه من محافظة على حريته و كرامته و حقوقه في أن يحيا حراً كريماً هانئاً رقيباً على من يصرفون أموره و يشتغلون بالحكم.
Profile Image for Moomen Sallam.
65 reviews52 followers
December 22, 2014
مجموعة مقالات مجمعة لطه حسين حول الديمقراطية والحريات، مع مقدمة ممتازة للمعد عن طه حسيت وتطور أعمالة
Profile Image for Ahmed Sherif.
34 reviews29 followers
August 31, 2015
كتاب جيد يعطي فكرة عن كيفية بداية الديمقراطية و معناها. و لكنه لم يأخذ الموضوع من جميع النواحي و ذلك لأنه عبارة عن تجميع لكل ما كتب طه حسين أو المحاضرات التي ألفاها عن الديمقراطية. كنت أفضل أن يضيف جامع الكتاب من عنده إستكمال للنواحي التي لم يتصدى لها طه حسين لكي يصبح كتاب كامل عن الديمقراطية و ليس فقط مجرد تجميع لمقالات و محاضرات.
Profile Image for أحمد رفاعي.
Author 13 books92 followers
August 17, 2015
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات و خطب لعميد الأدب العربي طه حسين عن الديموقراطية و أهمية التعليم عامة و العالي خاصة للوصل -الديموقراطية - إليها، تتراوح الخطب من فترة عشرينيات القرن الماضي حتي خمسينيات القرن ذاته .. أرى أن طه حسين كان حالما متمنيا متعطشا للديموقراطية، أفضل مقال كان عن سيدنا عمر بن الخطاب و أفضل خطبة كانت خطبة "الجامعة و الديموقراطية" في الجامعة الأمريكية عام 1944.
559 reviews20 followers
September 26, 2013
الكتاب ضعيف، باستثناء المقال الذي تحدث فيه عن عمر رضي الله عنه، والمقال الآخر عن اليونان والرومان.
Profile Image for Yara Mostafa.
67 reviews8 followers
July 6, 2014
هو مما لا شك فيه إن الكتاب وضحلي مفاهيم كتير و رتب أفكاري كتير ،
بس أنا شايفة ان الكتاب ده بيوضح ليه حال بلدنا كان سئ الفترة اللي فاتت قوي !
الكتاب كل هدفه يقنعك إن مصر فيها ديمقراطية ، لدرجة انه في فصل كامل بيتكلم عن إن فيه ديمقراطية بس الشعب مش حاسس بيها و دي قمة الديمقراطية في ان الشعب عنده حرية الإحساس ان مافيش ديمقراطية !!!!!!
أنا مُستاءة :(
أفكار غريبة و أراء غريبة ، عندي احساس ان اللي كاتب الكتاب ده كان مُتحدث باسم الحكومة !!
الغريب ان طه حسين كان حاسس بالديمقراطية دي أيام الملكية :o
أنا مش فاهماك الحقيقة :/
Profile Image for Esraa.
24 reviews7 followers
December 3, 2014
الكتاب مجرد تجميعه مقالات على مسوده ومقدمه كان بدأها طه حسين ولم تنتهى بعد
بعيدا عن اسلوب الكتابه الهايل
فالافكار الموضوعات اللى عالجها فيما يخص الديموقراطيه ونشاتها قيمه ومهمه
على سبيل المثال الكلام عن اهميه الخلق الديموقراطى قبل الحديث عن الديموقراطيه
يذكرنى بان دى بالفعل الحلقه الناقصه فيما يخص اغلب النقاشات الجاده حول الديموقراطيه.
الكتب ف مجمله هايل ويستحق القراءه..وخفيف وان كانت مقدمته كبيره حوالى 70 صفحه وده شئ مش لطيف
Profile Image for Mostafa Dbor.
31 reviews94 followers
January 24, 2014
الكتاب مش بلمستوى الى تتوقعه من د.طه حسين
هو اشبه بمتاجره باسمه للكتاب
حتا الحته المهم لبعض الناس
كلاهم عن اصول الدمقراطيه ف اليونان
و عمر
فا هى حاجات بلنسبالى
اداست مليون مره مفيش جديد
الكتاب سى
Profile Image for Ayman Osama.
182 reviews28 followers
March 28, 2014
ليس بكتيب عن الديموقراطية لطه حسين، هو مجرد مقالات مجمّعة تتحدث عن السياسة بشكل عام والديموقراطية بشكل خاص
يتناول حسين موضوعات نطرحها هذه الأيام بنفس المفردات وهو ما يجعله يبدو مملاً في زمننا هذا، وإن كان مفيداً بلا شك في وقته
Profile Image for Dr. Amgad.
23 reviews1 follower
May 6, 2014
كتاب رائع جمع فيه كاتبه من تراث عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين ماقاله وماكتبه عن الديمقراطيه
Profile Image for Ahmed Essam EL Din.
40 reviews
Read
January 25, 2016
كتاب أكثر من رائع برغم صغر عدد صفحاته
أتمنى أن يقرأه أعضاء مجلس الشعب وكل سياسى بالبلد
Displaying 1 - 13 of 13 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.