"لم يعد يرسم منذ سنين.. أخذ سكينته واتخذ لنفسه مقعدا اعتلاه ليبلغ الحائط.. ثم - عند أثر الإطارين الذي يؤلمه - قرر أن يبدأ.. لم تكن مرة واحدة.. في كل يوم يأتي على حائطه بالسكين فينحت فيه ما استطاع..ألهاه ما يفعل عن أحزان الوحدة والتفكير فأحبه.. ينقش أدعية الغفران..ينحت بيده ويتمتم بشفتيه.. سوف أموت وسوف يقرؤها الناس من بعدي لأجلكما.. يبتسم للخاطرة ثم يواصل ما يفعل"
الروايه حلوة و كلامها يشد الانتباه قوي و يحركك انك تنفعل مع سرد احداث القصه و انه انت تستني لما تعرف رد فعل الشخصيات و خصوصا ً انه الموضوع ليه نواحي سياسيه و دينيه و طائفية و تاريخيه ، كان سرد الأحداث و القصه رائع ، بس حسيت ف بعض للتحيز معرفش ليه ، يعني لو كان الكاتب مسيحي الديانة فهو حسسني ف الروايه فعلا ً انه المسيحية احسن من الاسلام و انه الاسلام دين الهمجيه و القتل و نفس الصورة بردو اللي راسمينها لناس متعصبه عاوزه تطبق شرع الله بطريقه غلط و لو مكنش مسيحي يبقي هو اظهرلي بردو مدي نظرته التشاؤمية للإسلام و من وجهة نظر ديني الوصول للإلحاد بسبب زياده العقبات للتمسك بالذين ده ضعف و قله إيمان و ده شئ المفروض الكاتب يبعد عنه خصوصا ً انه من مصنفات الروايات يعني المفروض الكاتب يتميز بالحيادية و بعدين حسسني اد ايه انه الوضع مأساوي اوي بالنسبه للديانات و الجو ده مع اننا طول عمرنا عايشين مع اخواتنا المسيحيين و بنحبهم و بيحبونا :)) بس الروايه بمجمل عام رائعته للإمام دايما ً ي رب ^^