الرواية لحد 130 صفحة تقريبا كانت ماشية حلو قوي وبتحكي قصة سيدنا إبراهيم بأريحية شديدة وبشوية تفاصيل المؤلفة قالت في آخر الرواية إنها شايفة إنها بتتحكي غلط فقالت تكتب رواية تعدل بيها الصورة وان كان في بعض الهنات كده في شكل وأسلوب وطريقة ولغة الحكي اللي المفروض إنها لغة عتيقة والبطل بيقرأ من مخطوطة بس يعني الدنيا ممكن تعدي ، اللي بعد كده بقي زي ما يكون مفيش حاجة تتحكي ، شوية بنتكلم علي سيدنا بنيامين أخو سيدنا يوسف ، وشوية بنحاول نرمي شوية معلومات تاريخية علي لسان الشخصيات عن بشارة الكتب السابقة بالنبي عليه الصلاة والسلام ، وشوية بنتكلم في علاقات شخصية ، وشوية البطل دكتور الجامعة بيمسك بنتين شواذ مع بعض في الجامعة وبيسلمهم للأمن وعياله بيظهرلهم اعلانات علي التابلت لراجلين مع بعض في تفصيلة ملهاش أي لزمة وسط الرواية والمفروض كفاية اللي انت قلته وانت بتحكي قصة قوم لوط وخلاص علي كده ، وعندنا مقام ولي وشيخ حافظ للسر وشيخ تاني سايب مخطوطة مهمة مع بياع فول ودكتور جامعة كاتب مذكراته اللي معرفناش فين مشكلتها ولا استفدنا منها حاجة ، ومع شوية لخبطة كده وبعدين قفلنا الرواية بطريقة تحسسك إنهم غلطوا وطبعوا الدرافت الأولاني مش الرواية نفسها أو إنه زي اللي محدش رجع أو حرر أو عدّل في النهاية شوية عشان يقفل كل الخطوط
في العموم هي رواية متوسطة تقترب من ضعيفة كانت محتاجة مؤلفتها تشتغل عليها شوية أكتر من كده