دائمًا ما يعشق الرسام النظر من النقطة الأعلى، حيث التفاصيل. الوقوف بالأعلى فرصة أكبر للحكم على الصورة بحيادية كاملة. ولوهلة تقرر أن تقطع تذكرة ذهاب وعودة إلى عقول المارة، فيما يصنعون؟ فيما يجيئون وأين يقصدون؟ المفاجأة أني اكتشفت أننا جميعًا مصابو أفيزيا!
من الروايات الممتعه التى تاخذك فى رحله بين بدايه اللعنه و الرؤى التى تعتمد على فك الالغاز و اللوحات السريالية التى تعتمد على افراغ العقل الباطن فى هيئه رسومات لايعلم معناها الا من يمعن فى محاوله لفهمها الاحداث و الاثاره و محاوله فك اللغز و لحظات الانتقام و الخيانه و الغدر. الانتقام و كارما و كيف يكون النهايه للظالم قاسيه.
رواية تاخذك الي عالم اخر شيق ، مع بطلة الرواية رؤي منذ اول صفحة قرائتها و لم استطع التوقف عن القراءة حتي انتهت الرواية في ١٠ ساعات لم اترك الكتاب شكرا الكاتب النظيف شكرا خالد زيدان