كان كل شيء فيها داخل الصف مخيفاً ، النظرة الصارمة المعلقة في عينيها كسيف حاد ، تقطيبتها المرتسمة على شفتيها كإنذار دائم بالخطر ، ملامحها الجامدة التي لا تنفرج...ثم الهراوة الضخمة التي تهتز في يدها كعفريت مخيف ، وويل لمن يخرق نظام الصف الذي وضعته الآنسة وداد ، عندئذ يرى كيف تتحول العصا إلى ثعبان موسى ليكون لها فوق يديه حديث أي حديث !