كتاب الممتع هذا كتاب نفيس أبان فيه المرغيثي عن قدرة فائقة في علم التوقيت، كما كتابه بالفوائد الفقهية والأدبية والتاريخية والجغرافية، إذ بدا النفس الموسوعي لصاحبنا المرغيثي باديا في بوضوح، كما أن حسه الإصلاحي قد بدا واضحا حينما أكد على ضعف الهمة في تحصيل العلم وأن الخروج من عتمة الجهل يحتاج إلى التأليف المنهجي والرغبة في التحصيل. (http://www.oloum-omran.ma/Article.asp...)
يقول محمد بن الحسن الحجوي في الفكر السامي (ص: 612) ج2 المكتبة العصرية بيروت (2006): "محمد بن سعيد المرغيثي السوسي نزيل مراكش وإمام جامع المواسين بها، إمام عالم محدث مفسر، عارف بالعربية وغيرها والتنجيم والفلك، بحر لا ساحل له، انتهت إليه رياسة العلم ببلده وزمانه، مكثر من قراءة كتب الحديث، وتخرج عليه عدد لا يحصى، وله كرامات وأحوال طيبة، له منظومة في الفقه، وأخرى في النحو، وأخرى في التنجيم، وأخرى في التصوف، وأخرى في الوقف المخمس الخالي الوسط، وله منظومة المقنع وشرحها بشرحين في التوقيت وشهور العام، لها شهرة في المغرب. ومن فتاويه التي شذ فيها أن القبور التي بداخل أسوار المدن لا حرمة لها، ويجوز نبشها؛ لأن المدينة حبس على الأحياء، وأنى له أن يثبت هذه المقدمة. كان شاعرا منشئا. توفي بالطاعون سنة 1090هـ، وفي الصفوة سنة 1089هـ". (www.oloum-omran.ma)
ونقرأ في مقدمة تحقيق كتاب "مباحث الأنوار في مناقب بعض الأخيار" للمحقق الفاضل عبد العزيز بوعصاب الذي يقول في الهامش 218 (ص: 204) (منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية الرباط: 1999): "سمي محمد سعيد بالمرغيثي نسبة إلى قبيلة مرغيثة بناحية تيزنيت التي انتقل منها إلى مراكش. من شيوخه في العلم أبو محمد عبد الله بن علي بن طاهر الحسني، وأبو القاسم الغول الفشتالي، وأبو عيسى السكتاني. كان له تلامذة كثيرون، وهو الذي أجاز العلامة أبي الحسن اليوسي، وإلى جانب شهرته في علم التوقيت والحساب؛ فإنه قد ألف في مواضيع أخرى: من تآليفه كناشة فهرسة العوائد (مخطوط بالخزانة الوطنية 285د)، ومجموعة أخرى ذكرها محمد المنوني في مقاله عن المكتبة الحمزاوية (مجلة تطوان، عدد 8)"..