كتاب مفتاح السعادة من الكتب التي لا غنى عنها لكل قارئ سواء أراد أن يشرع سفينته في غمار بحر العلوم ليكتشف اللألئ والكنوز،،أو من زال على الشطأن ينتظر السفينه ليبدأ مسيرته العلمية الممتدة امتداد عمره وطبعا الكاتب ذَا الأصول العثمانية غني عن التعريف يقع الكتاب في اجزاء ثلاثة يضم الجزء الاول حديثه عن العلم وفضل العلماء ومكانتهم،،ثم يبدأ بسرد أنواع العلوم وأسمائها وأعلامها وأهم مؤلفيها منذ أن تعلم الانسان الاول الى يومه من علم الحشرات والنبات والاشجار والتطور والطب والهندسة والفلك والعربية والسياسة والخط والرسم والنحت والجدل والطيور والأفلاك النجوم والكواكب والعربية والبلاغة مرورا بالعلوم المتصلة بالجنس وحتى الإلهيات ثم الجزء الثاني خصصه للعلوم الشرعية : من فقه وحديث واصول وتفسير وقواعد فقهية وعقيدة وفلسفة وذكر اهم طبقات كل علم وأهم ما ألف بحيث يبني عند طالب تلك الصورة الكلية عن العلوم كافة الدينية والدنيوية وينتقل أخيرا مؤلفنا ليجعل الجزء الثالث عن التصوف وكأنه يخبرنا أن تلك العلوم كافة تضيق بك لتكون حجة عليك يوم القيامة ما لم يصاحبها سلوك يعبر عما يحمله الطالب من علم كتاب لا غنى لأي طالب علم عنه حاولت تلخيص،،فلخصت الجزء الاول فقط فخرج معي ما يزيد عن ٤٠ صفحة تلخيص فقط للمجلد الاول! والله الموفق