Jump to ratings and reviews
Rate this book

التوضيح في بيان حال الإنجيل والمسيح

Rate this book

449 pages, Hardcover

First published January 1, 1986

1 person is currently reading
15 people want to read

About the author

محمد حسين آل كاشف الغطاء هو عالِم شيعي ولد في مدينة النجف الأشرف سنة 1294 هـ / 1876م. وهو من عائلة علمية عريقة شاركت مشاركة فعالة في صنع تاريخ النجف العلمي، حيث تزعمت الحركة الدينية فيها نحو مائة وثمانين سنة منذ هجرة جدها الأعلى الشيخ خضر بن يحيى المالكي إلى النجف، والذي خلفه نجله الشيخ جعفر الكبير صاحب كتاب كشف الغطاء المعروف، حتى وصل الأمر إلى صاحب هذه الترجمة.
محتويات [اعرض]
[عدل]اسمه ونسبه

الشيخ محمد حسين بن الشيخ علي بن الشيخ محمّد رضا كاشف الغطاء، وينتهي نسبه إلى الصحابي الجليل مالك الأشتر النخعي، وبالتالي إلى قبيلة بني مالك إحدى القبائل العربية المعروفة.
[عدل]ولادته

ولد الشيخ كاشف الغطاء عام 1294 هـ بمدينة النجف الأشرف.
[عدل]دراسته ومكانته العلمية

بعد إكماله دراسة مرحلة المقدمات، انتقل إلى مرحلة السطوح فدرس أصول الفقه على آية الله الشيخ محمد كاظم الخراساني، ودرس الفقه على آية الله الملاّ رضا الهمداني، وآية الله السيّد كاظم اليزدي، ودرس الأخبار والحديث على الميرزا حسين النوري الذي أجازه بالحديث عنه، ودرس الكلام والحكمة على الشيخ أحمد الشيرازي، والميرزا محمد باقر الاصطهبانائي، والشيخ محمد رضا النجف آبادي.

هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
وسم هذا القالب منذ: أكتوبر 2010

برز بين أقرانه في وقت قصير بسبب ذكائه الخارق ونبوغه المبكر، ونال الدرجة العالية وهو في أوان عهد شبابه، فصار هو مع أخيه المجتهد الشيخ أحمد محلّ اعتماد العلماء وثقة المرجع الكبير آنذاك آية الله العظمى السيّد كاظم اليزدي، الذي كان يكل إليهما الفقهية. وبعد وفاة السيّد الكبير، انعقد لواء المرجعية للشيخ محمد حسين كاشف الغطاء. وقد بلغ ما ألقاه في أبواب الحديث والكلام والفقه ما يزيد على عشرات المجلدات، كما امتاز أسلوبه ـ بالإضافة إلى جزالة العلم ـ بالبيان الجذاب الذي يأخذ بمجامع الألباب. ولقد كان يعتلي المنابر في مختلف المناسبات، فيسحر الناس ببليغ بيانه وحلاوة منطقه، فضلاً عن تمكّنه من فنون الخطابة حتى لتغدو الأفكار والعبارات طوع بنانه.
بلغ ولعه بالعلم درجة أنه درس علوماً لم يُؤلف دراستها من قبل الكثير، كعلوم الحكمة والكلام والهيئة والفلك والحساب، وكانت عنده نزعة تجديدية في الفقه والأصول، حتى صار فقيهاً حراً يناقش الآراء على لوحة البرهان والدليل المقنع، بانياً بحثه على كتاب (العروة الوثقى) لأستاذه السيّد كاظم اليزدي، فيعارض آراءه ونظرياته كثيراً. وقد درس عليه المئات من الشخصيات العلمية، وتخرج من ح

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (28%)
4 stars
1 (14%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
2 (28%)
1 star
1 (14%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for فؤاد.
1,131 reviews2,376 followers
November 25, 2015
کتاب، به عنوان واکنشی علیه فعالیت های میسیونرها و مبلغ های مسیحی در مصر نوشته شده است.
تمام کتاب، بیان نظریه ای بسیار کودکانه و غیر علمی است، مبنی بر این که "مسیح" اصلی و "مسیح" توصیف شده در انجیل، دو فرد هستند.
مؤلف به بخشی از انجیل اشاره می کند که مسیح می گوید: بعد از من مسیح های دروغینی می آیند (همان طور که در اسلام ادعای "مهدی" بودن رایج بوده، در بین یهودیان ادعای "مسیح" بودن شیوع داشته) که هر کس از آن ها پیروی کند، گمراه می شود. (نقل به مضمون)
مؤلف می گوید: "مسیح"ـی که در اناجیل چهارگانه توصیف شده، در حقیقت یکی از این مسیح های دروغین بوده که بعد از مسیح اصلی آمده. بعد به بخش هایی از انجیل اشاره می کند که به نظر او، مغایر با رفتار یک شخص الهی است. این به اصطلاح استنادها، پر است از مغالطه و برداشت نادرست. و هر از چندی، مؤلف دست از بحث می کشد و شروع به بد و بیراه گفتن به مبلغان مسیحی می کند.
Profile Image for Hussain Zaki.
15 reviews4 followers
June 26, 2021
الكتاب -على صغر حجمه- الا انه في جزئين
الجزء الأول يطرح فيه الشيخ رأياً غريباً له: المسيحية اليوم بما فيه أناجيلها تتكلم عن شخصية ظهرت فادعت انها المسيح وهي مختلفة عن المسيح القراني معتمداً في ذلك على وجود نص في الانجيل من ظهور أنبياء كذبة ومسحاء كذبة ثم الاستفادة من بعض النصوص الاسلامية كبعض الآيات والروايات واخيراً عن طريق المقارنة بين الصفات المحكية قرانا والمحكية في كتابهم المقدس ليخلص الشيخ الى نتيجته السابقة الذكر: ان هناك شخصيتين ظهرت فادعت انها المسيح احدها صادق حكى عنه القران والاخر كاذب تكلم عنه الكتاب المقدس.
اما الجزء الثاني فيحاكم فيه الاناجيل من جهة مضمونها اولاً من حكايتها للقبائح واشتمالها على التناقض ومن جهة كتابها ثالثاً فيبين حال الكتاب الاربعة مروراً بمناقشة لعقيدة ألوهية المسيح كما عرضها احد المعاصرين للشيخ.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.