Jump to ratings and reviews
Rate this book

اللهو أكبر

Rate this book
عندما ولدتني أمّي، لم أختر اسمي. وعندما بعثوني إلى المدرسة، لم يخيّرني أحد أي لغة لأتعلمها، فرض المجتمع عليّ العربيّة، وتولّت المعلمات الإنكليزيّة. حين انطلق والدي ليضع اسمي في القيد (لاحظوا الإسم)، لم يسألني عن اسم العائلة، ولا عن الطائفة. وعندما طُلب منّي تأدية النشيد الوطني، لم أكن قبلها أعرف لأيّ وطنٍ أتبع، أصلاً لم يكن لي خيارُ الإنتماء أو التعلّق. الأنكى، أنني لم أختر لا لون بشرتي، ولا طولي، ولا لون عيناي، ولا حتّى جنسي.. هنا أعذر الجينات التي ساهمت في التفاصيل الأخيرة، أمّا ما سبق فهو أمرٌ لا ناقة لي فيه ولا جمل!|


هو إذاً محاولة شعريّة لقتل أقانيم المكان والزمان والإنسان (الجسد).. ويسأل أسئلة الـ من؟ ومتى؟ وأين؟! ليهرب منهم كلهم..

88 pages, Hardcover

First published December 19, 2013

1 person is currently reading
38 people want to read

About the author

أسعد ذبيان

2 books8 followers
صحفي سابق، مدوّن وخبير في مجال الإعلام والتسويق الإلكتروني. حائز على جائزة مؤتمر "عرب نت" لأفضل فكرة تسويقيّة للعام 2013 وترشحت مدونته "خربشات بيروتيّة" لجائزة أفضل مدونة عربيّة للعام 2010 من قبل مجلة "دوتنشيه فيلا" الألمانيّة. شارك في فيلم "74" للمخرجين رانيا ورائد الرافعي وأنتج ومثّل في عدة أفلام قصيرة. له ديوانين سابقين لا يعترف بهما وكتاب "اللهو أكبر" هو ابنه الشرعي الأوّل..

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (36%)
4 stars
12 (54%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (4%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Syrina Karameh.
1 review1 follower
December 20, 2013
لأنك مبدع في إنتقاء العناوين، قرأت هذا الكتاب بين الأمس واليوم، والفارق رقم على مقياس زمني إخترعوه! أن العنوان والكلمات التي لحقت به إتفقوا عليّ وأعجبوني !! أحسنت صنعاً أيها الأرعن، أحسنت نضجاً وأحسنت تلاعباً بالمكان، تتنقلاً في الزمان ،وأحسنت تشريحاً لكل إنسان (يقرأ -أو لا- هذا الكتاب)
Profile Image for Alaa Chehayeb.
4 reviews6 followers
December 24, 2013
دائماً تخيقني العناوين الكبيرة، أخشى أن لا يكون المحتوى بنفس المستوى. إتفقت معك أم لا، لا يهم! ف"الأيديولوجيا غاية لا أعلق في تفاصيل الطريق إليها". ولمن يخاف أن يبحر في "اللهو الأكبر"، لكم رأيي البسيط: أخرجوا قليلاً من مربعاتكم الصغيرة، إقرأوا هذا المتمرد الصغير، ثم قولوا "الله أكبر" !!
103 reviews58 followers
May 23, 2014
هذا شعرٌ أعجبني رغم أني لا أحبذ نوعه!
لكن الإبداع حقًا وأزيد هو تنضيد الكتاب وشكله البصري...
Profile Image for Youssef Kleib.
13 reviews1 follower
March 26, 2014
في الحب: مائدة الفراغ
في الوطنية: مشهدية
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.