لم يكن ركّاب ( الفلك المشحون ) يعلمون ما ينتظرهم في رحلتهم للوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط ، و إن كان بعضهم قد توقّع أن يفاجئهم حدث جلل في عتمة تلك الليلة . و لم يكن أسامة ينتظر أن يلقى أميمةَ دونما ميعادٍ في تلك الليلة بعد فراق سنوات طويلة ، فيتيح له القدر فرصةً جديدة للبوح بما لم تبُح به إلا عيناه طوالَ السنوات الماضية ... و لم يكن في بالِ أميمة أنَّ صفحةً جديدة من كتاب حياتها ستكتب في تلك الليلة ، و هي التي ظنّت أن القدر قد ختم على ذلك الكتاب و كتب السطر الأخير فيه ...
هناك ... في عرض البحر المتوسط ، دارت أحداث قصتنا ، فكان فيها شيءٌ من كل شيء ..فيها : الحب و اللقاء ، و الخوف و الرجاء ، و الغدر و الوفاء ، و صراع ما بين الموت و الحياة ، و أحلام تحققت دونما انتظار ، و أمانٍ تلاشت بعد أن ظنّ أصحابها أنها تحققت أو كادَت ....
الفلك المشحون ... رواية تتحدث عن إحدى سفن الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط ، السفينة ( نوح ) التي تحمل حوالي خمسمائة مهاجر بآلامهم و آمالهم و أحزانهم و تطلعاتهم لغدٍ أفضل يتوقعون أن يجدوه على الضفة الشمالية للبحر .. لكن تطورات مفاجئة تواجه رحلة السفينة فتكاد تحيل كلّ تلك الأحلام إلى أوهام ... فما هو مصير أسامةَ و أميمة و قد افترقا خمسة عشر عاماً ثم التقيا على متن تلك السفينة في تلك الليلة المظلمة ؟ و ما مصير باقي ركابها ... ذلك ما سنجده في رواية ( الفلك المشحون )
الناشر والمؤلف كتاب الفلك المشحون . الدكتور هيثم شبلخ طبيب مختص بالامراض الداخلية للدكتور هيثم مؤلفات تثقيفية طبية منها : التدخين طاعون العصر .... يا بني دعها و كن رجلاً .. الأمراض الانتانية عند الأطفال . و لديه نشاط تثقيفي صحي على وسائل التواصل الاجتماعي ( صفحة الدكتور هيثم شبلخ على الفيسبوك و اليوتيوب ) . اصدر العام 2022 رواية ( الفلك المشحون ) . و يعمل حاليا على إنجاز مجموعة من الكتب الطبية و الادبية .
السلام عليكم أقدم لكم روايتي ( الفلك المشحون ) الرواية مقتبسة عن قصة واقعية و تتخدث عن إحدى مراكب الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط ، و التي اضطر كثير من السوريين ( و من أهل شرق و جنوب البحر المتوسط ) لركوب امثالها بحثا عن غد يتمنون انه افضل أرجو أن تنال الرواية إعجابكم كنص ادبي يوثق واحدة من آلاف القصص التي جرت فوق مياه ذلك البحر و آسف أنها كانت حافلة بالحزن و الاسى فما هي إلا انعكاس لبعض صورة واقعٍ أليم . انتظر تقويمكم للرواية و آراءكم فيها . .