يعتبر هذا الكتاب أول كتاب على الإطلاق يجمع أهم المفارقات في علم نفس، فلم يسبق أن جمعت هذه المفارقات في كتاب واحد في أي لغة من لغات العالم.
يسلط الكتاب الضوء على الاستنتاجات التي نعتبرها بديهية لا تحتمل الشك، بينما الحقيقة أنها تحمل أوجه متعددة، ولتكتشف ذلك عليك إعادة النظر مرة أخرى في بديهيات الحياة اليومية. فهل أنت مستعد لإعادة تشكيل اعتقاداتك من جديد؟
كتاب رائع جدا، جرعات بسيطة لكنها مثرية من المعلومات المثيرة للاهتمام والتساؤل. جعلني الكاتب أدك أن بعض البديهيات والظواهر "الطبيعية" المتعلقة بالنفس البشرية، بعيدة كل البعد عن كونها بديهية أو طبيعية أو حتى منطقية. خمسين مفارقة رائعة تجعلك تدرك منطقيًا، اللامنطقية التي تمارسها يوميًا.
مراجعة لكتاب : #50_مفارقة_في_علم_النفس أسم المؤلف : #معاذ_الصالحي دار النشر : #دار_مجرة_للنشر_والتوزيع نوع : تصنيف ' الكتاب :#علم_نفس عدد الصفحات : 228
مراجعة و تلخيصي : @Ibti_reader20 قراءة ممتعة للجميع 📚'💛 __ النبذة : جمع لنا معاذ في هذا الكتاب 50 من المفارقات الشائعة في علم النفس و سلط الضوء على الاستنتاجات التي قد نعتبرها بديهية لا تحتمل الشك، بينما الحقيقة أنها تحمل أوجه متعددة، ولتكتشف ذلك عليك إعادة النظر مرة أخرى في بديهيات الحياة اليومية فهل أنت مستعد لإعادة تشكيل اعتقاداتك من جديد؟
اقتباس الكتاب : "لا تغال في المثالية وإلا مت تقززاً" "كلما فشلت في أمر ما ، زادت فرصة نجاحك فيه في المقابل، لأن الفشل لا يأتي بآلامه وخيباته فقط، ولكنه يأتي بدروسه و عبره"
الرأي الشخصي : كتاب جميل و كُتب بلغة مفهومة و غير متكلفة تتيح لغير المتخصص في علم النفس بسرعة الفهم ، استمتعت وانا أقرأ تلك المفارقات والتي قد نعتبرها بديهية بينما هي تحمل أوجه متعددة و مختلفة ، اعجبني ان مؤلف الكتاب ضمنه ببعض الاحاديث النبوية و بعبارات نقلها عن ادباء و علماء قبل كل مفارقة وكأنها تعطي القارئ اشارة لما سيقرأ في الصفحة التالية ، كذلك استند في بعض المفارقات ببعض الدراسات التي توثق ما ذكره . ختاماً استطيع القول ان الكتاب اثار في نفسي فضولاً لمزيد من البحث والاستزادة .
__ ملاحظة : 🚫"مراجعاتي عبارة عن رأيي الشخصي، وليست تقليلًا بشأن الكاتب أو دار النشر"
كتاب خفيف وسهل وفي نفس الوقت رائع ومفيد. يشمل على موضوعات متنوعة حول علم النفس، ولا يتعمق الكاتب في كل مفارقة وبالنسبة لي ذلك كان السبب في كونه كتاب غير ممل على الإطلاق. أنصح بقراءته
كتاب "٥٠ مفارقة في علم النفس"يمنحك طريقة جديدة للنظر إلى ما تعرفه أصلًا.
يعرض الكتاب خمسين مفارقة نفسية، والتي يعرّفها الكاتب أنها الإقلاع من أرضية مألوفة والهبوط في منطقة غير متوقعة.
المفارقات قصيرة وسهلة القراءة، لكنها تفتح بابًا للتأمل أكثر من كونها تقدم إجابات نهائية. وبين المفارقات العظيمة التي توقفت عندها: مفارقة الممرات الضيقة.
تقوم هذه المفارقة على أننا عندما نتخذ قرارًا مصيريًا – كاختيار التخصص أو الوظيفة أو الزواج – نشعر وكأننا دخلنا ممرًا ضيقًا، وأن كل الطرق الأخرى قد أُغلقت. لكن الحقيقة أن كل قرار لا يغلق الحياة، بل يفتح شبكة جديدة من المسارات التي لم تكن موجودة قبل اتخاذه. ما بدا لي طريقًا واحدًا، قد يتشعب لاحقًا إلى عشرات الطرق الجديدة.
وأعجبتني أيضًا إشارة الكاتب إلى أن كثيرًا منا يستمر في طريق لم يعد يناسبه، ليس لأنه الأفضل، بل لأنه استثمر فيه وقتًا وجهدًا ومالًا، أو لأنه يخشى أن يبدو مترددًا أمام الآخرين. هذه الفكرة تجعلنا نتساءل: هل نحن متمسكون بالطريق لأنه صحيح، أم لأننا لا نريد الاعتراف بإمكانية
أمثلة على المفارقات المذكورة في الكتاب :
١-مفارقة الإسقاط:أشار إلى هذه المفارقة مؤسس علم النفس التحليلي كارل يونج عندما قال "الخصائص التي تزعجنا في الآخرين هي انعاكاسات لأجزاء من أنفسنا نحاول نكرانها". ٢-مفارقة الفشل:كلما فشلت في أمر ما زادت فرصة نجاحك فيه في المقابل ،لأن الفشل لا يأتي بآلامه وخيباته فقط ،ولكن يأتي بدروسه وعبره. ٣-مفارقة الندرة:يقول مارتي روبين تزداد قيمة الأشياء البسيطة بما يتناسب مع ندرتها". ٤-مفارقة المثالية:إننا نخفي أخطاءنا عن الآخرين ،اعتقادا منا أن الأخطاء تنفر الآخرين وتبعدهم عنا،ولكن المفارقة أن الاعتراف بالأخطاء والتصريح بها ومحاولة تصحيحها له تأثير سحري على الآخرين .لا يعترف الإنسان بنقائصه لتحسينها إلا إذا كان لديه ثقة عالية وصادق مع نفسه. ٥-مفارقة التسويف:عندما تمنح نفسك وقتاً أطول لإنجاز المهمة ،يهمل عقلك بشكل تلقائي لتصور أن المهمة بالغة الصعوبة. ٦-مفارقة المعرفة:يقول جون نيسبيت :نحن نغرق في المعلومات ولكننا نتضور جوعاً للمعرفة . ٧-مفارقة التعلق باستخدام الهاتف :يقول جي بي بريستلي كلما طورنا وسائل الاتصال لدينا ،قل تواصلنا." ٨-مفارقة المخاطر :يقول مارك زوكربيج :الخطر الأكبر هو عدم المخاطرة ..في عالم يتغير بسرعة كبيرة ،الاستراتيجية الوحيدة المضمونة للفشل هي عدم المخاطرة." اجتهد الإنسان ليبتكر حلولاً تخلصه من هذه المخاطر ،أو ليقلل من فرص حدوثها .وعلى مستوى الحياة اليومية نسعى جاهدين لتجنب المخاطر حتى نعيش في راحة وأمان ولكن المفارقة أننا لن نتمكن من تحقيق ذلك ،بدون مخاطرة. تستطيع معرفة الوقت المناسب لبدء احتضان المزيد من المخاطر ،عندما تشعر أن تجنب المخاطر له تأثير سلبي على حياتك. ٩-مفارقة الممرات الضيقة : عندما نتخذ قرارات مصيرية في الحياة ،مثل اختيار التخصص ،الوظيفة،الزواج ..الخ نظن أن الخيارات الأخرى تقلصت وأصبح المسار الجديد ضيقاً وحرية الحركة فيه محدودة ..لكن القرار الذي اتخذته مهما عانيت من فطاعته ،بكل تأكيد سيتضمن مسارا ت مختلفة في المستقبل. تتيح لنا الحياة مسارات مختلفة ولكن أحياناً نأبى التغيير لأسباب مختلفة،مثل الحفاظ على الصورة الذاتية أمام الآخرين ،لنبدو أننا ثابتون على مواقفنا ،أو لأننا استثمرنا جهدا كبيرا ووقتاً طويلاً ومالا كثيراً ،فنشعر أن التخلي عن المسعى خسارة لكل هذه الأشياء. ١٠-مفارقة عدم اليقين :يقول ستيفن كوفي :"إذا كان هناك شيء واحد مؤكد في العمل ،فهو عدم اليقين." يصعب علينا معرفة ما تخبئه الحياة لنا ..إن عدم اليقين جزء من الحياة اليومية. ١١-مفارقة التعافي :الشعور بالخوف أو الانزعاج أثناء العلاج النفسي قد تكون علامة على التقدم. ١٢-مفارقة أبيلين :يقوم الأشخاص بتضليل بعضهم البعض بسبب تصوراتهم الخاطئة عن رغبة الآخرين . ١٣-مفارقة الراحة :كل ما نحتاجه هو التوازن بين الراحة وعدم الراحة حتى نشعر بالراحة .يرى مايكل ايستر أن المكوث في منطقة الراحة لفترة طويلة يجعلنا نفقد الخبرات البشرية التي نحتاجها لننمو .