هذا الكتاب جمع فيه المؤلف طائفةٌ مما نقل عن بعض العلماء من كلمات، وما حُكي من أعمال فيها حثٌّ وترغيب على ما يُزكِّي النفس، وتنفيرٌ وترهيب مما يُوردها مواردَ ومزالق لا تحمَ
﴾ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ﴿ عناوين متفرقة تندرج تحتها مواقف وقصص قصيرة لعلماء وصالحي خير قروننا.. علماء نتعلم من أدبهم قبل علمهم.
قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله:" الحكايات عن العلماء ومجالستهم أحبّ إليّ من كثير من الفقه، لأنّها آداب القوم وأخلاقهم" كتابٌ لا يُمل، يحوي قصصا لبعض الصحابة والعلماء والصّالحين في فقه النّفس، القصص مرتبة بشكل جيّد وكل مجموعة تحت العنوان الأنسب... حري بالمرء أن يحمله دليلاً يستعين به على تأديب النّفس وتزكيتها. لغة القصص دون شك ستعجبك إن كنت ممن يهتم باللّغة في قراءاته.
كتاب شامخ بما يحمله من أبواب وأقسام فيها معانٕ سامية ومواقف خالدة وقصص رائقة جميلة، كتاب يجعلك تنكر نفسك وتراجعها وتقول أين أنا وهؤلاء. أغلب هذه القصص والمواقف وقعت في القرون الثلاثة .. أكرم الله المؤلف وجزاه خيراً.