كعادة الكاتب المبدع صاحب الخيال السيال والقلم المتمكن واللغة السلسة والسرد الأخاذ ، يتحفنا بعدد خاص من سلسلته الوليدة والتي تعتبر تدشينا لحقبة جديدة من حقب أدب الخيال العلمي العربي ، فبعد الأستاذ رؤوف وصفي يخرج علينا حمزة فهد زايد ويتحفنا بما لا نتوقع …
في هذا العدد نسافر مع مازن عبر عوالم عدة نتلمس عبر أحداثها الأخاذة والمتسارعة والمثيرة شيئاً من المعرفة علنا نفهم شيئا من لغز اكزافير و مازن والبقية.. ستعيش حزن وكفاح شجاع وتحاول تحرير الأرض من طغيان الروس ، ثم تصارع الموت نفسه ..
السلسلة تعد بالكثير جدا والكاتب يتطور في كل عدد ، مزيدا من التوفيق كاتبنا المحبوب..