اشعر بالحيرة ازاء هذه الرواية
هل احببتها ام لا
فكرة ان نروي قصة ١٤ تموز من وجهة نظر متعاطفة مع العائلة المالكة العراقية امر جيد كنا نفتقده لكثرة سرديات البعث عن سوء تلك الفترة وبشاعة الوصي عبدالاله ونوري السعيد وخيانتهما للعراق
لكن اظهار العائلة بهذا الكم من الملائكية افقد وجهة النظر توازنها
ربما وددت لو اكتفت الكاتبة بقصة نور ونادرة دون مزجها مع قصة الملك
لكن عموماً الرواية بغدادية بدرجة محببة
والصراعات التي ناقشتها لم تكن مطولة او معقدة
كذلك اللغة كانت سهلة ومباشرة
النهاية كانت رائعة وظهرت فيها قدرة ميسلون هادي المبدعة على المزاج في المشهد نفسه بين الخيال والواقع
بالتأكيد سأقرأ لها المزيد من الاعمال ولن تكون هذه تجربتي الاخيرة معها