What do you think?


أعلام العرب #61
جمال الدين الأفغاني باعث نهضة الشرق 1838 - 1897
يبدأ الكتاب بحديث الاستاذ عبدالرحمن الرافعى المؤرخ الوطنى الكبير لتاريخ مصر القومى عن نشأة الأفغانى والعصر الذى ظهر فيه، ثم عمله فى مصر، وصلته بالثورة العرابية، ثم نشاط الأفغانى فى أوربا، ولم يفت الرافعى الإشارة إلى نمازج من مقالات الإفغانى ونشاطه فى سائر بلدان العالم ويختم الرافعى الفصل السابع من الكتاب بالحديث عن شخصية الأفغانى من جميع جوانب حياته وأفكاره السياسية والإجتماعية وآرائه الدينية ومواقفه إزاء الاستعمار فى مصر إلى غير ذلك مما سجله الرافعى .
188 pages, Paperback
First published January 1, 1966
About the author
عبد الرحمن الرافعي
33 books319 followersعبد الرحمن الرافعي هو مؤرخ مصري، عني بدراسة أدوار الحركة القومية في تاريخ مصر الحديث. من أشهر أعماله هو 15 مجلد يؤرخ فيها منذ أواخر القرن الثامن عشر وأوائل التاسع عشر حتى خمسينياته. تخرج الرافعي من مدرسة الحقوق الخديوية سنة 1908م.
انشغل بعلاقة التاريخ القومي بالوعي القومي من ناحية، وبنشوء وتطور الدولة القومية الحديثة من ناحية أخرى. هو أول من دعا في مصر والعالم العربي إلى (حركة تعاونية) لتطوير الزراعة وتنمية الريف ورفع مستوي الحياة الريفية كشرط للنهوض الاقتصادي والتقدم الاجتماعي وتدعيم أسس الاستقلال السياسي وأول من دعا إلي ربط الريف بحركة التصنيع وبنظام التعليم العام في منظومة متكاملة تستهدف تنمية شاملة لا غني عنها وكذلك حماية الاستقلال الوطني وكان الرافعي قد بدأ نشاطه السياسي عام 1907 حيث انضم إلى الحزب الوطني بزعامة مصطفى كامل.
بدأ الرافعي تأليف سلسلة كتبه التاريخية بعد أن انسحب من الترشيح لعضوية البرلمان، ونشأ عن ذلك فسحة كبيرة من الوقت استثمرها في كتابة التاريخ.
لم تسلم كتب الرافعى التاريخية من النقد والاتهام بعدم الالتزام بالمنهج التاريخي الصارم، وانحيازه للحزب الوطني الذي ينتمي له، وتأريخه للأحداث من خلال هذه النظرية الحزبية، وتعاطفه الشديد مع مصطفى كامل، وإسباغه عليه كل مظاهر النبوغ والعبقرية والبراءة من كل سوء، وكذلك فعل مع محمد فريد، وإدانته الشديدة لأحمد عرابي ورفاقه، واتهامه للثورة العرابية بأنها سبب كل بلاء، وأنها كانت وراء الاحتلال البريطاني، وهجومه على حزب الوفد وإنكاره عليه إجراء مفاوضات مع بريطانيا؛ لأن أحد مبادئ الحزب الوطني الراسخة كانت لا مفاوضة إلا بعد الجلاء.
An Egyptian historian. He dedicated his life to the study of the roles of the national movement in the history of modern Egypt. His most prominent work was 15 volumes in which he documented the state of Egypt from the late 18th century to the mid 19th century. He was born in Cairo even though his family was from the Levant countries.He graduated from the Khadawia school of law in 1908. He spent most of his life in Cairo but moved to Alexandria for high school.immediately after his graduation he practiced law for less than a month until Mohammad Farid محمد فريد (a prominent lawyer and historian) asked him to become the editor of the Major General Al-San newspaper بجريدة اللواء لسان and this proved to be the first step in his life as a historian and a politician.
انشغل بعلاقة التاريخ القومي بالوعي القومي من ناحية، وبنشوء وتطور الدولة القومية الحديثة من ناحية أخرى. هو أول من دعا في مصر والعالم العربي إلى (حركة تعاونية) لتطوير الزراعة وتنمية الريف ورفع مستوي الحياة الريفية كشرط للنهوض الاقتصادي والتقدم الاجتماعي وتدعيم أسس الاستقلال السياسي وأول من دعا إلي ربط الريف بحركة التصنيع وبنظام التعليم العام في منظومة متكاملة تستهدف تنمية شاملة لا غني عنها وكذلك حماية الاستقلال الوطني وكان الرافعي قد بدأ نشاطه السياسي عام 1907 حيث انضم إلى الحزب الوطني بزعامة مصطفى كامل.
بدأ الرافعي تأليف سلسلة كتبه التاريخية بعد أن انسحب من الترشيح لعضوية البرلمان، ونشأ عن ذلك فسحة كبيرة من الوقت استثمرها في كتابة التاريخ.
لم تسلم كتب الرافعى التاريخية من النقد والاتهام بعدم الالتزام بالمنهج التاريخي الصارم، وانحيازه للحزب الوطني الذي ينتمي له، وتأريخه للأحداث من خلال هذه النظرية الحزبية، وتعاطفه الشديد مع مصطفى كامل، وإسباغه عليه كل مظاهر النبوغ والعبقرية والبراءة من كل سوء، وكذلك فعل مع محمد فريد، وإدانته الشديدة لأحمد عرابي ورفاقه، واتهامه للثورة العرابية بأنها سبب كل بلاء، وأنها كانت وراء الاحتلال البريطاني، وهجومه على حزب الوفد وإنكاره عليه إجراء مفاوضات مع بريطانيا؛ لأن أحد مبادئ الحزب الوطني الراسخة كانت لا مفاوضة إلا بعد الجلاء.
An Egyptian historian. He dedicated his life to the study of the roles of the national movement in the history of modern Egypt. His most prominent work was 15 volumes in which he documented the state of Egypt from the late 18th century to the mid 19th century. He was born in Cairo even though his family was from the Levant countries.He graduated from the Khadawia school of law in 1908. He spent most of his life in Cairo but moved to Alexandria for high school.immediately after his graduation he practiced law for less than a month until Mohammad Farid محمد فريد (a prominent lawyer and historian) asked him to become the editor of the Major General Al-San newspaper بجريدة اللواء لسان and this proved to be the first step in his life as a historian and a politician.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
March 23, 2024
فيلسوف الشرق ورسول الحرية إلى أمم الشرق وأصدق ما يدل على صدق دعوته هو أنه لم يهادن احتلالا ولم يهادن ملكا شرقيا فضاقت عليه الأرض وعاش متنقلا ينشر دعواه إلى الاتحاد ونبذ الفرقة فكثر الوشاه وتنقل من بلد إلى بلد أفغنستان ومصر وإيران والعراق وتركيا وفرنسا وإنجلترا كلها بلاد نشر فيها دعوته ولم يتوان عنها ولم يتم إغوائه بذهب أو مال
الكتاب يقدم ترجمة لهذا الفذ العظيم وأجمل ما فى الكتاب هو المقتطفات التى ساقها من مجلة العروة الوثقى والتى تتطابق موضوعاتها مع ما يحدث الآن لنا فالاحتلال هو الاحتلال والتفرق هو التفرق مازلنا على ما تركنا عليه جمال الدين الأفغانى مازلنا متفرقين ومشتتين ونوالى أعداء الدين على إخواننا وما يختلف أننا لا نملك الأفغانى الآن لا نملك صوتا يجهر بالحق وكلمته أمام كل سلطان وأمام كل محتل
الكتاب يقدم ترجمة لهذا الفذ العظيم وأجمل ما فى الكتاب هو المقتطفات التى ساقها من مجلة العروة الوثقى والتى تتطابق موضوعاتها مع ما يحدث الآن لنا فالاحتلال هو الاحتلال والتفرق هو التفرق مازلنا على ما تركنا عليه جمال الدين الأفغانى مازلنا متفرقين ومشتتين ونوالى أعداء الدين على إخواننا وما يختلف أننا لا نملك الأفغانى الآن لا نملك صوتا يجهر بالحق وكلمته أمام كل سلطان وأمام كل محتل
August 29, 2015
كتاب هام كسائر كتب الرافعي، أنصح بقراءتها جميعًا، وإن كنت أود لو كان أقل إنحيازًا للأفغاني
Displaying 1 - 2 of 2 reviews



