من أهم العيوب التي تكررت كثيرًا في هذه السلسلة "تراث الإنسانية للنشء والشباب" أن معظم كتبها لا يصلح بأي درجة على الإطلاق لمخاطبة النشء والشباب. وربما أستثني من هذا كتابين -حتى الآن- هما "سقراط" و"نجيب محفوظ". أما كتاب "ديكارت" فلا أقول فقط إنه لا يصلح للنشء والشباب، وإنما لا يصلح للاستهلاك الآدمي. حتى الآن هو أسوأ ما قرأت من هذه السلسلة.