المجموعة الأولى للشاعر محمد أبو لبن :قصائد حميمة،تطلع من الأمكنة الأكثر علاقة بالروح والحياة لأنها تنشغل بكتابة الحياة ذاتها وتقديمھا في سطور شعرية عاصفة وذات صخب يليق بالمعاني التي تناوشھا، والتي تبدو أكثر الأحيان وثيقة الصلة بشبيه في الواقع، شبيه تتجاوزه إلى تشكيلية أخرى وتعبيرية مغايرة. محمد أبو لبن يكتب أحزانه الفردية كفلسطيني وكشاعر يعرف كيف يغادر لغة الخطابة وينھل من لغة شجية تحترف التعبير عن الاغتراب والقھر اليومي وتحسن رسم الأحلام الصغيرة والھتافات الخافتة،إذ يستفيد من تجربة الشعر الفلسطيني في نماذجه الأكثر جمالية وفنية فيؤسس حيوية لا تتكئ على نبل الموضوعات والقضايا الكبرى، قدر التوغل في شقوق الروح وإدراك أن الشعر هو قبل كل شيء جماليات فنية وإمكانات تعبيرية: عليك أن تنضو عن النهار الغمام كسل الحلم تكسّر ضوئه على شبابيك موصدة وتترك فيه لتوجس الرؤيا مسحة من ضباب
مواليد دمشق 1976 شاعر وكاتب سيناريو، خريج المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق صدر له: عما قليل. شعر. 2005 التفاتة العابر فيه ظله. شعر. 2009 آخر العشاق. مسرحية. 2008