الكاتِب يتكلّم عن بن لادِن خاصة و أمثاله عامّة... بِغَض النظَر أنّ الكاتِب قام بالدِفاع عن المملكة السعوديّة إلاّ أنه قام بذِكر الأحكام الشرعيّة و الدلائِل على خُروجه من السنّة من يقوم بِمثِل هذه الثورات الّتي تقوم بإثارة الشعب على حُكّامِها...
الجِهاد لَه أحكامُه و أُصوله و ليس كل بلدة حاكِمُها ظالِم أو خارج عن أصول الشريعه الإسلاميّة تُعتبر دولة كافِرة هُنالِك أُصول في الدين كيف التعامِل بهذه الظروف و قتلُ مسلم من أجلِ الوصول إلى ألف كافِر ليس بِجهاد. الفِتَن الّتي حلّت على الأُمم الإسلاميّة كثيره ليسَ كُل من خرجَ و تكللّم بإسم الدّين و حثَّ على الجِهاد هوَ مُجاهِد، أحذروا من أصحاب الكَلام. مشكِلة كثير من النّاس في هذه الأيام اخر ما تُفكّر به هو العوده الى كُتب الفقه و العقيده و التفاسير. حبيبنا رسول الله صلى الله عليه و سلّم لم يترُك ثغرة في هذا الدين إلاّ و تكلّم عنها . إرجعوا الى التفاسير قبل المَسير...
كتاب أكثر من رائع,,,, لم أكن أتوقع أنه بهذه الجودة,,,, أستطيع أن أقول أن 90% -إن لم يكن أكثر- من هذا الكتاب هو نقولات عن أهل العلم المعتبرين,,, من سلبيات الكتاب هي شدة الكاتب في وصف أؤلئك القوم,,,,والتي قد تصد بعض القراء المقتنعين بالأفكار المنحرفة,,,
عنوان الكتاب وكونه مطبوعا في الرياض يعطي الانطباع الكافي عن محتوى الكتاب..
إذا وضعنا ذلك جانبا وأخذنا الحجج العلمية بشكل مجرد فمعظم مآخذ الكتاب على القاعدة قد تجاوزتها القاعدة فعلا على الأقل تنظيريا منذ زمن ليس بالقليل، بالرغم من أن الطبعة الثانية للكتاب كانت في 2006.. رغم ذلك فالكتاب فيه نقاط تستحق القراءة والنظر..