ينقل مؤلف هذه الرواية الكاتب فانكين للقراء قصة محاكمة سقراط بأسلوب روائي شيق, و يعتمد في تأليفه على الكثير من الوثائق التاريخية المتعلقة بهذا الموضوع. و صور المؤلف مسألة الصراع الأبدي بين قوى الخير المتمثلة بالحكمة و العقل و المعرفة ممثلها في هذه الرواية سقراط و تلاميذه, و بين قوى الشر و التلفيق و الكذب و الخديعة المتمثلة بأولئك الذين حاكوا المؤامرة لإصدار قرار إعدام سقراط, في تلك الحقبة من حياة المجتمع الاغريقي. الرواية تاريخية و عصرية بآن واحد, إذ أن مسألة الصراع المطروحة مسألة أبدية.