تجمع هذه التفاصيل في كف الحقيقة و تصفعه لترج عوالمه الثلاثة. فطيلة الوقت ظل معتقدا أنه يتأرجح بين عالمه الافتراضي كمحقق عدالة متمرس في لعبة ببجي المحببة إلى قلبه، و الواقع البئيس الذي يذكره بعجزه كضابط شرطة يلفظ أنفاسه الأخيرة بقسم الجنايات، بينما كانت الفقاعة الكبرى هي عالم أمل الوهمي الذي استوعب عالميه