يقارن الكتاب بين ابن خلدون وهيغل في موضوع الدولة والتاريخ، مؤكدًا بقوة فرضية التشابه العميق بينهما رغم الفارق الزمني الكبير وتباين السياقات الفكرية. ويرى أن هذا التشابه لا يمكن فصله عن علاقة غير مباشرة، عبر كتّاب ومفكرين أوروبيين اطّلعوا على مقدمة ابن خلدون وأسهموا في تداول أفكارها. ومع ترجيح أن هيغل لم يُصرّح بفضل السبق، يبيّن الكتاب أن هذه التقاطعات تتجاوز حدود المصادفة، وتدلّ على وشائج فكرية غير مباشرة، وربما مباشرة.