Jump to ratings and reviews
Rate this book

بحوث في الرواية الجديدة

Rate this book
Ces recherches correspondent à une étape dans le développement de la forme romanesque : le "nouveau roman" a, en effet, au début des années soixante, déclenché une remise en cause de la tradition du récit, en même temps que la critique a cherché un approfondissement de l'esthétique littéraire. Du nouveau roman à Tel quel, Butor nous donne un exemple de ce qu'est véritablement un critique littéraire au travail. Le roman est systématiquement interrogé, dans sa forme, ses structures, ses personnages et sa fonction culturelle, puisqu'on interroge les rapports du roman et de la poésie, le rôle de l'"espace romanesque", l'usage des pronoms personnels, etc. Mais c'est aussi et plus généralement une réflexion sur la littérature et le livre même à quoi se livre l'un des tenants de l'effort de renouvellement du genre romanesque au XXᵉ siècle.

164 pages, Paperback

First published January 1, 1969

7 people are currently reading
149 people want to read

About the author

Michel Butor

311 books74 followers
Michel Marie François Butor was born in Mons-en-Barœul, a suburb of Lille. He studied philosophy at the Sorbonne, graduating in 1947. He has taught in Egypt, Manchester, Thessaloniki, the United States, and Geneva. He has won many literary awards for his work, including the Prix Apollo, the Prix Fénéon; and the Prix Renaudot.

Journalists and critics have associated his novels with the nouveau roman, but Butor himself long resisted that association. The main point of similarity is a very general one, not much beyond that; like exponents of the nouveau roman, he can be described as an experimental writer. His best-known novel, La Modification, for instance, is written entirely in the second person. In his 1967 La critique et l'invention, he famously said that even the most literal quotation is already a kind of parody because of its "trans-contextualization."

For decades, he chose to work in other forms, from essays to poetry to artist's books to unclassifiable works like Mobile. Literature, painting and travel are subjects particularly dear to Butor. Part of the fascination of his writing is the way it combines the rigorous symmetries that led Roland Barthes to praise him as an epitome of structuralism (exemplified, for instance, by the architectural scheme of Passage de Milan or the calendrical structure of L'emploi du temps) with a lyrical sensibility more akin to Baudelaire than to Robbe-Grillet.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (19%)
4 stars
15 (28%)
3 stars
21 (40%)
2 stars
5 (9%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for AhmEd ElsayEd.
1,050 reviews1,617 followers
March 18, 2022


بحوث في الرواية الجديدة
ميشيل بوتور شاعر، أديب وناقد فرنسي. يعد من أهم كتاب الرواية الجديدة في فرنسا، وساعد من خلال دراساته النقدية في الإطاحة بالبني السردية للرواية التقليدية، كان من رواد الصيغة التجريبية للأدب، واستفاد من خبرات كونه شاعرا في الاهتمام بإبراز الصورة الشعرية للرواية. وهذا الكتاب مجموعة من المقالات التي تتناول تقنيات كتابة الرواية الجديدة بقلم ناقد وروائي في الوقت نفسه، مفيد جدا للمهتمين
Profile Image for محمد حمدان.
Author 2 books887 followers
September 13, 2016
على هامش كتاب "بحوث في الرواية الجديدة" – ميشال بوتور

ميشال بوتور 1926 – 2016 الأديب والشاعر الفرنسي والذي يعد، بالإضافة إلى ألان روب جرييه، من أهم رواد الرواية الجديدة في فرنسا ولربما العالم.. وقد حصل على العديد من الجوائز المحلية والعالمية منها؛ أبولو، فينيون، رينودو الأدبية.

يميل بوتور أو كما يلفظ اسمه بالفرنسية "بيتور" إلى التجريبية في الأدب. إنه يقول: إن الكتابة هي الإطاحة بالحواجز. وهذا ما يجعل تصنيف أعماله صعباً. وقد كان بيتور قد لفت الأنظار إليها من خلال رواية "التعديل" أو "التحول" والتي نسف فيها البنى السردية التقليدية للرواية.. وحاز بفضلها على جائزة رينودو الأدبية عام 1958.

هذا الكتاب "بحوث في الرواية الجديدة" هو مجموعة من المقالات التي كتبها بيتور على فترات متباعدة.. وهو في محتوياته يذكرنا بكتاب زميله وشريكه في الحركة التجديدية للرواية الفرنسية ألان روب جرييه "نحو رواية جديدة". ولا يخفى أنه يمكننا، ومن خلال قراءة متمحصة للكتابين، أن نجدهما مكملين لبعضهما؛ فبينما تحدث جرييه في كتابه عن أركان الرواية ومدى ضرورة التغيير وتطوير المفاهيم التقليدية لهذه الأركان.. نجد اهتمام بيتور في التفاصيل واضح أكثر.. فهو يتحدث عن شكل الرواية وشاعريتها، وفلسفة الأثاث، واستخدام الضمير.. ثم ينتقل للحديث عن تقنية الرواية وما يمكن أن يقال على هامشها ثم كان الكلام عن الناقد.. وأخيراً كان الختام بذلك الحديث الذي أجراه لمجلة تيل كيل.

يبدأ بيتور كتابه هذا بمحاولة تعريف أو تقديم لماهية الرواية.. فالرواية لدى بيتور هي شكل خاص من أشكال القصة. والقصة ظاهرة تتجاوز حقل الأدب تجاوزاً كبيراً؛ فهي إحدى المقومات الأساسية لإدراكنا الحقيقة.

إذن، الرواية هي شكل من أشكال الحقيقة وعليه فإن بيتور يبرر للروائي تقديمه لنظرته الشخصية حتى عن شخصيات تاريخية بشكل قد يبدو مليئاً بالمغالطات للقارئ.. فهو هنا يشير إلى لو أن شخصاً ما كان معاصراً للأب غوريو فعلاً.. وجاء ليخبرنا بأن غوريو لم يكن كما صوره لنا بلزاك.. فإن ذلك لن يعني لنا شيئاً.. فغوريو هو بالضبط كما وصف بلزاك في روايته.. وهذا كل شيء. وفي الواقع، هذا أمر يدل على مدى الخطورة التي قد تصلها الرواية من قوة تؤثر على وعي القراء. وهذا بالفعل ما جعل بيتور ذاته يتحول من الشعر إلى الرواية. فهو يحدثنا عن كونه وقف حائراً في فترة شبابه يبحث عن نقطة الوصل ما بين الشعر والفلسفة. فبيتور كان قد درس الفلسفة وكتب الشعر والذي كان كحال رواياته يصعب تصنيفه.. فقد كان يعرض في شعره بعض اللمحات الفلسفية. فلم يكن له من بد إلا أن يصبح روائياً.

ومن الملفت أن نجد هذا هو مبرر بيتور لدخول عالم الرواية في الوقت الذي كان النقاد فيه يعلنون عن احتضار الرواية. وهذا ما جعل زميله جرييه يدافع عنها وعن محاولات تجديد الرواية الفرنسية كما رأينا في كتابه "نحو رواية جديدة".

من المهم هنا أن نلاحظ اهتمام بيتور في الصورة الشعرية للرواية. وهو هنا يذكرنا في إصرار فلوبير على أن مدام بوفاري هي قصيدة لا رواية. بل إنه كان يفهم الرواية على أنها قصيدة لها غايتها في نفسها، على نحو مستقل عن القصة التي هي حجتها. وعلى أنها خلق فني مجاني مستقل؛ وحلمه هو أن يؤلف كتاباً لا يتناول شيئاً، كتاباً من دون قيد خارجي، كتاباً يدعم نفسه بنفسه بقوة أسلوبه الداخلية... كتاباً لا يكاد له موضوع. ويؤكد لنا بيتور على هذا المفهوم فيما يؤكد لنا أيضاً أهمية الوصف الشاعري.. ويضرب لنا ذلك المثال من دوستويفسكي في الجريمة والعقاب. ويلفت نظرنا إلى نقد أندريه بريتون للجريمة والعقاب فهو ينقل على لسان بريتون: إن كسل وتعب الأخرين لا يثيران اهتمامي، فلي من استمرار الحياة مفهوم كثير التقلب لأساوي مع الأفضل ساعات وهني وضعفي. أريد أن يلوذوا بالصمت عندما ينقطعون عن الإحساس. وافهموا جيداً أنني لا أدين النقص في الإبتكار حباً بالإدانة، وما أريد قوله هو أنني لا أهتم بالدقائق التافهة من حياتي، وإنه لا يليق بأي إنسان أن يبلور الدقائق التي تبدو له تافهة. فاسمحوا لي أن أتجاوز وصف الغرفة هذا مع كثيرين غيري. ويعلق بيتور على ذلك قائلاً:

إن الروائي يمتنع عن كل هذا، ولا يجوز أن نسمح لأي قارئ بتجاوز هذا الوصف، إذ أننا لدى قراءة أولى سريعة، وهذا ما يكتفي به -ويا للأسف- كثيرون من النقاد، لا بد أن تهمل قراءة كثير من الكلمات، والعبارات، والصفحات، مما يدعو إلى العودة إليها. فإذا كان الوصف قد وضع هنا، فذلك أنه لا غنى عنه. ثم نجد بيتور يعزو نقد بريتون هذا لكونه قرأ ترجمة رديئة للجريمة والعقاب.. بينما أشار إلى النص الأصلي بالكمال والضرورة الفنية الذي يجعل من وصف الغرفة بهذا الشكل مهماً برأيه في الرواية.

من السهولة علينا أن نرى في مثال دوستويفسكي أعلاه تجسيداً لفلسفة الأثاث. فالأثاث لدى بيتور ليس مجرد حشو أو إضافة لا معنى لها. بل هي ضرورة تكشف لنا عن معلومات مهمة عن شخوص الرواية. فلا يحتاج الكاتب مثلاً أن يخبرنا بأن البطل فقير.. بل يكفيه أن يصف لنا ثيابه الرثة وأثاث بيته المتهالك لتصل لنا الصورة كما فعل بلزاك في الأب غوريو.

وبالعودة مرة أخرى للحركة التجديدية الفرنسية التي يتزعمها كلاً من بيتور وجرييه نجد جرييه يقارب كافكا في رواية "في التيه" وهي رواية أوحت بالعبثية فهي تتحدث عن جندي يهرب من الجبهة منسحباً.. وإذا به يقتل في قرية يملؤها الثلج من ضربات رشاش عشوائية لا نعرف لها أصلاً.. وهذه الرواية المغرقة في التفاصيل الوصفية والتي كما أشرنا قادت الكثير من النقاد للقول بأن جرييه لم يأتِ بأي جديد وأنه ليس إلا تابعاً لكافكا. ومن جهة أخرى نجد رواية بيتور "التحول" أو "التعديل" التي تمثل نموذجاً لما يمكن للرواية أن تكون عليه حين يطغى الوصف على الأحداث. ورجوعاً إلى مقولة بيتور "الكتابة هي الإطاحة بالحواجز" نجد أن بيتور قد أطاح بالحواجز كلها في هذه الرواية التي تعد أحد أهم أعمال القرن العشرين في الرواية الجديدة. وقد لا يسعني هذا المقال للحديث عنها كما يجب ولذلك سأخصص لها مقالاً خاصاً بها.

عن نفسي، أنا أرى، بل أنا مؤمن في تلك التوليفة ما بين السكون والحركة. فالسكون متمثل في الوصف.. بينما تكون الحركة في السرد. ومن البديهي طبعاً أن يقودنا السكون إلى الملل كقراء.. بينما يحركنا السرد لنندمج مع الحكاية. إذن، فالرواية الناجحة هي كقصيدة الشعر من ناحية عروضية حيث أنه لا بد من مزج الحركة مع السكون بميزان معين كي نصل إلى البحر الذي يستطيع فيه القارئ السباحة.. دون أن يمتصه السكون في دوامات تغرقه في الملل.. ولا أن تجرفه الحركة فلا يستمتع بالمشاهد التي لا يمكن له رؤيتها إلا في البحر.

أحترم التجديد دون شك، وأرى أنه يستحق نصيبه من الاهتمام النقدي.. وكل حركة تجديدية لها دور في دفع الأدب خطوة واحدة إلى الأمام.. وسيظل ميشال بوتور نموذجاً مهماً كأحد أهم رواد الحركة التجديدية الفرنسية.







Profile Image for Ebtihal Salman.
Author 1 book387 followers
August 17, 2019
مجموعة من المقالات حول الرواية وعناصرها وأساليبها، وحول الكتابة الأدبية والنقد.
وجدت بعض المقالات مدهشة، وبعضها الآخر لم يثر اهتمامي.
Profile Image for منيرة المهندي..
628 reviews
July 16, 2019
الرواية الجديدة في عام 1959 التي تحدث عنها ميشيل بوتور، شبيهة إلى حد ما بتلك الرواية في عام 2019..
لم يختلف إلا القليل، لذا.. فقراءة هذا الكتاب
مهمة!

Profile Image for احمد عبد الفضيل.
814 reviews127 followers
August 31, 2019
الرواية هى شكل خاص من أشكال القصة .

....................................ز

عدد مجلة الدوحة 141

كتاب بحوث فى الرواية الجديدة

ميشيل بوتور

ترجمة فريد أنطونيوس .

..............................................

الرواية أسمى حقل للحوادث الحسية وأسمى بيئة تبحث فيها الطريقة التى تظهر لنا فيها الحقيقة أو التى يمكن أن تظهر لنا فيها ولهذا كانت الرواية مختبر القصة .

.....................................................

كتاب عن الرواية وابعادها فلسلفتها وتقنياتها المختلفة

........................................

وفى النهاية أنقل :

" الكلام يذهب والكتابة تبقى ".
Profile Image for Michel Castagné.
14 reviews9 followers
Read
March 21, 2024
Most of these essays were recently translated by Mathilde Merouani in Selected Essays.

The Critic and their Readers
Speech at the Royaumont (1959)
Answers to "Tel Quel"
The Philosophy of Furniture
The Novel as a Search
The Space of the Novel
The Use of Personal Pronouns in the Novel
Research on the Technique of the Novel
Profile Image for Hossein M..
155 reviews12 followers
January 3, 2024
متن خوب و ترجمه‌ی بدی که گند زده تو همه چی.
بعد از خوندن ۷۰ صفحه دیگه نمی‌تونم ادامه‌ش بدم.
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.