Jump to ratings and reviews
Rate this book

المسألة الطائفية ومشكلة الأقليات

Rate this book
تضم الطبعة الثالثة لكتاب الدكتور برهان غليون "المسألة الطائفيّة ومشكلة الأقلّيات" مقدّمة جديدة كتبها المؤلّف خصّيصًا لهذه الطّبعة. وكان الكتاب صدر أوّل مرّة، عن دار الطّليعة في بيروت سنة 1979، والفكرة الرّئيسة فيه هي فصل المسألة الطائفيّة عن المسألة الدينيّة، وربطها بالعلاقات الاجتماعيّة والسياسيّة ولا سيّما ببنية السّلطة، ونقض المقولة الشّائعة عن أنّ التعدديّة المذهبيّة والأثنيّة هي إحدى علل المجتمعات العربيّة، بدلًا من أن يكون هذا التعدّد ثروة روحيّة وفكريّة.

يتناول الكاتب مسألة "الفتنة النّائمة"، وكيف استخدمتها النّظم السياسيّة العربيّة، واستغلّتها إلى أبعد حدّ، في فرض دكتاتوريّتها وحرمان الشّعوب العربيّة من الحريّات السياسيّة. ورأى المؤلّف أنّ النّزاعات الطائفيّة ليست ناجمة عن التعدديّة الدينيّة، بل عن غياب دولة المواطَنَة المتساوية، أو الدّولة - الأمّة التي تتجاوز الرّوابط الأهليّة الدينيّة والأثنيّة، إلى رابطة الوطنيّة. وفي سبيل برهان النّتائج التي توصّل إليها تناول الكاتب مفهوم الأقلّية والأغلبيّة فأوضح الفارق بين الأغلبيّة الاجتماعيّة والأغلبيّة السياسيّة، ثمّ تطرّق إلى مشاريع توزيع السّلطة، وعقد مقارنة وافية بين التّحديث في أوروبا والتّحديث في الشّرق، ثمّ تحوّل إلى مفهوم "النّزاع الطائفيّ"، وتساءل: هل هناك حلّ لمشكلة الأقلّيات؟ وفي ختام الكتاب عاد المؤلّف إلى المفاهيم العامّة التي تساعد على دراسة "المجتمع الطائفيّ" كمفهوم الأمّة والجماعة، ومفهوم "الثّقافة العليا والإجماع الثقافيّ" علاوةً على مفهوم "الدّولة والإجماع السياسيّ"، ليخلص إلى نتيجة أساسيّة هي أنّ قضيّة الأقلّيات الثقافيّة والجنسيّة والدينيّة لا يمكن فهمها إلا في سياق الانتقال من الإجماع القوميّ التقليديّ المبنيّ على الإجماع الثقافيّ ووحدة العقيدة، إلى الإجماع القوميّ القائم على وحدة السّلطة وعلى الإرادة العامّة.

176 pages, ebook

First published January 1, 2012

31 people are currently reading
619 people want to read

About the author

برهان غليون

26 books414 followers
مفكر سوري ولد في مدينة حمص أستاذ علم الاجتماع السياسي ومدير مركز دراسات الشرق المعاصر في جامعة السوربون بالعاصمة الفرنسية باريس، خريج جامعة دمشق بالفلسفة وعلم الاجتماع‏،‏ دكتور دولة في العلوم الاجتماعية والإنسانية من جامعة السوربون‏ يعتبر من أبرز المعارضين لنظام بشار الأسد يشغل حالياً منصب رئيس المجلس الوطني السوري

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
32 (21%)
4 stars
59 (39%)
3 stars
41 (27%)
2 stars
17 (11%)
1 star
2 (1%)
Displaying 1 - 23 of 23 reviews
Profile Image for أحمد أبازيد Ahmad Abazeid.
351 reviews2,109 followers
October 11, 2012
و إن كنت مطّلعاً على الجسد العامّ لنظريّته حول الدولة الحديثة و مشكلة تشكيل النخب كمقابل سلبيّ للشعب في كتبه الأخرى , إلّا أنّها هنا أكثف بحكم كونها موضوع الكتاب , الكتاب الذي مضى على تأليفه أكثر من ثلاثين عاماً و ما زال مفيداً
عموماً أحبّ هذا الرجل
Profile Image for Ahmad Badghaish.
615 reviews194 followers
August 18, 2012
هذا الرجل يذهلني .. رغم صغر حجم الكتيب إلا أنه يصر على ترتيب أفكاري وإقناعي بالكثير من الأفكار. ولكل القائلين بعلمانية الكاتب، أستطيع القول بأنكم مخطؤون وبشدة
Profile Image for Aya.
12 reviews56 followers
August 25, 2013
في الكتاب دراسة للمجتمع الطائفي من خلال مقاربة موضوعية في تشخيص جوهر المسألة الطائفية او الاستنتاجات المتصورة لحل مشكلة الأقليات المترتبة عليها
Profile Image for فاطِمة الشهابي.
107 reviews26 followers
March 11, 2017
كتاب سياسي مميز يتطرق لمفهوم الأمة والتعددية والقومية والعلاقة بين الدولة والسلطة والطائفية وتضخيم مشكلة الأقليات. يشرح فيه الكاتب كل الأسباب الممكنة لانتشار العصبوية الطائفية بين المجتمع الواحد، كما يشرح كذلك بعض السياسات المتّبعة لحل مشكلة العصبوية الطائفية.
يتحدث الكاتب كذلك عن نظامين للدولة هما النظام الدهري الذي يتميز بالرجوع لوحدة القيدة والانطلاق من الدين الواحد للسلطة ، والنظام العلماني القائم على فصل الدين عن الدولة بشكل أساسي. ثم يتطرق الكاتب لبعض الأسباب التي تجعل التصب في كلا النظامين يقود لدولة فاشلة ممتلئة بالعصبوية والنزاعات كذلك، الكاتب لا يُهمل دور الدين في قيام الدولة.
يستعرض الكاتب مجموعة من النماذج لدراسة المجتمع الطائفي، من حيث الأمة وتجانسها وانصهار الأقليات فيها، ومن حيث إبقاء المشكلة القومية مفتوحة في الدولة الدينية المستندة لعقيدة مفروضة والدولة الجنسية الحديثة المستندة على الانتماء لجنس معين. ويتطرق للثقافة العليا والإجماع الثقافي والسياسي ودوره في تحقيق شرعية السلطة.
كتاب قيّم ومفيد جدًا. أحيي الكاتب على طرحه للأفكار بكل موضوعية.
Profile Image for Hanan Nimer.
23 reviews31 followers
January 5, 2013


لا أنكر أنني تشتت في قراءتي للكتاب لعلمي أنه أول كتاب لي حول هذا الموضوع
كان لا بد لي أن أقرأ مقدمات حتى أستفيد القدر الأكبر منه


يستهل الدكتور برهان غليون كتابه في التعريف عن مشكلة الاقليات بوصفها مشكلة الأغلبية:
"ان مشكلة الاقليات هي بالدرجة الاولى مشكلة الاغلبية"

"لمجرد الحديث عن أقلية تبدو المسألة ثانوية لا تتعلق إلا بمصير جزء صغير من الجماعة، وكلمة أقلية تحذف أساس المشكلة ، إذ يبدو الأمر كما لو أن على الأغلبية أن تجد حلا لمشكلة الأقلية التي تطرح بشكل من أشكال غربتها عن المجتمع كما لو كانت مفروضة عليه كمشكلة ، وننسى عندئذ أن في هذه الكلمة بالذات يتبلور مفهوم كامل للأمة أو الجماعة ، وأن تحديد الأقلية يعني تحديد الأغلبية وتوحيد الجماعة مع الأغلبية الدينية أو الأجناسية"



* يتطرق الدكتور للتمييز بين العلمانية العربية التي جاءت لتثبيت الظلم والاستبداد والعلمانية الغربية
"ظهرت الدولة العلمانية كتنازل متبادل عن الذاتية يقوم على إلغاء الطابع الديني للدولة الإسلامية وليس كبناء لذاتية جديدة عصرية و قومية تتجاوز الدين"


*يؤكد على دور الأغلبية في تكوين الامة
فالأمة لا يكونها القلة من أصحاب التفكير الحر, ولكنها تتكون من الأغليية التي ما تزال في وعيها حبيسة "الأحكام المسبقة"


*يذكر الدكتور النخبة وخذلانها للجمهور
"بقدر ما خانت النخبة الجمهور , خانت ضربات الجمهور اهدافها النخبوية. وهذه الواقعة ستتكرر وما زالت في الواقع تتكرر في اشكال وصور جديدة اقل واكثر عدوانية, وكل فرد "من افراد النخبة المتصارعة يذوب في تبار اغلبيته الطائفية



ما جذبني حقا تطرق الكاتب على ذكر الذاتية ذاتية العالم العربي ( دينية, قومية :عربية, سوريون مصريون.. الخ) ..و فقدان العالم العربي ثقته بنخبته والشك في قدرة الماضي الموروث في حل مشاكل العصر المتجددة يوما بعد يوم ..
Profile Image for Halema.
42 reviews35 followers
August 16, 2015
تميز غليون بتشخيصه الدقيق للعل الموجودة في مجتمعنا العربي إلى أنهُ لم يجد علاج بعد كل هذا التشخيص وكأنهُ يترك للمجتمعات حرية الخيار، تميز الكتاب بالنص الأكاديمي بعيداً وهو جيد لأن يكون مدخل لفهم المسألة الطائفية وكشكلة الأقليات ولا يخدعك العنوان كثيراً حيث أن أغلب ما تطرق لهُ الدكتور هو التباين بين الدين و الطائفة وكيف تستمد السلطة من كليهما أسباب ديموميتها.
فصول الكتاب مقسمة إلى أربعة، بداية مع الأمة الأقلية والأغلبية، الفصل الثاني مع توزيع السلطة وتقسيم الجماعات من خلال أنواع العزل، والفصل الثلاث محاولة للإجابة على السؤال التالي : هل هناك حل لمشكلة الأقليات؟ والفصل الرابع يقدم مواد نظرية لدراسة المجتمع الطائفي.
تناول الدكتور غليون المسألة الطائفية من عدة جوانب، سياسية، فكرية، إجتماعية، حيث أن الطائفية عند غليوم لا علاقة لها بالأديان، ويقدم شرح وافي للفروق بينهما.
كتاب صغير الحجم مليء بالأفكار التي ستصيبك بالتخمةِ الفكرية، لو كنت دكتورة في الجامعة لجعلته من أحدى مراجع التدريس التي يرجع لها الطلاب لفهم تركيبة المجتمعات و توضيح الفروق بين الدين و الطائفة.
Profile Image for Bassam Ahmed.
426 reviews79 followers
July 16, 2021
كتاب لأستاذ علم الإجتماع السوري برهان غليون بعنوان المسألة الطائفية ومشكلة الأقليات، كتبه في أعقاب ثورات الربيع العربي، (تحديدا سنة ٢٠١٢) ليشخص من خلاله أسباب الفشل السياسي والانقسامات الطائفية الاقصائية التي ميزت تاريخ الدول العربية الحديثة النشأة نسبيا، (أغلبها نال استقلاله في منتصف القرن العشرين)، والتي أجهضت ولا زالت أي محاولة نهضوية جدية  لبناء الأوطان بعقيدة وطنية جامعة وكينونة تجسدها أجزاء حيوية وفاعلة في الأمة.

يناقش غليون في كتابه الوقائع والأسباب التي أدت إلى إنسداد المسار السياسي وفقدان كل من الاجماع الثقافي والسياسي لدى المجتمعات العربية، الأمر الذي أدى إلى تكوين التكتلات الطائفية والعرقية، وقيام العديد من الثورات السلمية والدموية، تجسيدا لليأس وسعيا من المجاميع المغبونة والمقصاة في نيل نصيبها من المشاركة في السلطة، ورغم أن الكتاب ضمنيا يحوي اسقاطات عديدة على المشهد السوري إلا أن حقيقة التحليل والتشخيص ومن ثم الاستنتاجات المستخلصة تنطبق بشكل كبير على غالبية الأقطار العربية وتعكس بنجاعة الواقع الحالي المعاش، وكأن شيئا لم يتغير منذ ما يقارب العشر سنين الى الآن، بل أن الوضع قد زاد سوءا "وزاد الطين بلة".

يقع الكتاب في أربع فصول يحلل من خلالها غليون المشهد العربي التاريخي بإسهاب وصولا الى واقعنا المعاصر، ورغم أهمية الاطلاع على كل المحتوى بالتسلسل الوارد لاستيضاح الفكرة إلا أنني سأورد وأعقب على عدد من النقاط الرئيسية، أعقبها بإقتباسات لأبرز ما جاء في الكتاب.

يبدأ غليون بإيضاح الواقع التاريخي للامبراطورية الاسلامية التاريخية بعقيدتها الشرعية التقليدية الجامعة التي أذابت داخلها الاختلافات العرقية والثقافية وشكلت ثقافة/عقيدة شرعية عليا موحدة انضوت تحتها جميع تلك العرقيات والاثنيات وأصبحت فاعلة من خلالها لبناء مشروع الأمة، وقد أسهمت الفتوحات والانفتاح النسبي على الآخر المختلف عقائديا في تمدد كيان الأمة وتذويب الأقليات رغم تمايزها في مشروع الأمة الواحدة (دون أن تفقد تلك الأقليات تمايزها)، وفي هذا أول دليل قاطع على بطلان دعوى الأنظمة الاستبدادية العربية المعاصرة ومن يدور في فلكها من أنصاف المثقفين، بأن الشقاق الطائفي الانفصالي ونزعات التطرف هي وليدة حتمية للتعددية الثقافية واختلاف المذاهب.

ومن ثم يلج الى القرنين التاسع عشر والعشرين، أي ما يعرف بعصر الحداثة والتوسع الغربي الإمبريالي وما حمله الأخير للمستعمرات العربية من أفكار الحداثة الغربية والاستعلائية الامبريالية، حيث كان من أهم ما ميز عصر الحداثة بحسب غليون، هو تفكيك الروابط التقليدية الجامعة منها كالرابطة الاسلامية الأممية، والعصبويات التقليدية الفرعية.

رغم أن الغرب قد خاض تجربته، العاكسة لظروفه وصراعاته وقيمه - أنظر سلسلة كتب الحداثة السائلة لزيجموند باومان - وصولا إلى شكل النظم والنماذج السياسية الحالية، فإن المجتمعات العربية لم تحظ بهكذا فرصة، بل جاء التغريب بنموذجه الحداثي العلماني/الليبرالي والدولة القومية، قسرا من الخارج، فرضه الاستعمار ووالضراع لمناهضته من جهة - أنظر كتاب تحولات مفهوم القومية العربية من المادي الى المتخيل - ومن جهة أخرى استنفعت منه النخب البرجوازية والأقليات العصبوية ذات النفوذ والسطوة (أو التي كانت قريبة من القوى الاستعمارية، أنظر كتاب فرانز فانون "معذبوا الأرض") في احتكار السلطة واقصاء الآخر مما حدا بالثقافة الدينية العليا التقليدية لتصبح ثقافة شعبية والغالبية الشعبية لتصبح أقلية سياسية (من ناحية وزن التمثيل السياسي).

ومن النقاط المهمة التي أشار إليها غليون، هي وجود أكثر من شكل وتعريف لما يسمى بالدولة القومية، الأول يرمز لدولة التماثل والنقاء العرقي ومن نماذجه النازية الألمانية، الفاشية الايطالية والصهيونية اليهودية لما يعرف باسرائيل، كلها تبنت ذات المقاربة العلمانية وكانت نتيجة افرازات حداثة الحضارة الغربية غير أن الغرب (فيما عدا الكيان الصهيوني قد نجح في تجاوز هذه النماذج لنماذج أرحب رغم ال��ثمان الباهظة التي دفعها) بينما ظلت بعض النظم العربية التي تبنت ذات المقاربة، عالقة فيها، أما التعريف الثاني فهو يرمز الى ثقافة قومية عليا تكون ثقافة سلطة الأغلبية مع كونها تحتوي بفعالية اختلافات القوميات الأخرى وطموحها في المشاركة في السلطة، ثقافة ونموذج قومي يكون أساسا لبناء مشروع أمة كما كانت العقيدة الإسلامية على سبيل المثال كذلك، في الزمن السابق.

الاستنتاج الذي وصل اليه غليون وأوافقه فيه الى حد كبير، هو أن إستشراء الطائفية والعصبويات التقليدية والعرقية في الوطن العربي، بشكل هدام في غالب الأحيان أو معيق للتقدم في أحيان أخرى هو نتيجة عجز الأنظمة العربية الاستبدادية "مدعية الحداثة" في خلق نموذج ثقافة عليا جامعة تتسع لمختلف الأطياف، وعجزها (أو عدم رغبتها) في نيل الشرعية من الأغلبية وتجسيد المشاركة السياسة لجميع المكونات الاجتماعية للاوطان على قدم وساق، طمعا منها (الأنظمة الاستبدادية) ورغبة في احتكار السلطة والموارد المادية، عملا بمنطق شرعية التسلط بالغلبة ومظاهرها المتجسدة في الحكم القسري بمنطق الحديد والنار وبالعقلية الأمنية، الأمر الذي ضعضع شرعية الحكم المركزي ونحى بالقوى الاجتماعية الى التمركز والتقوقع ضمن نطاقات الروابط التقليدية (الطائفة، العرقية، المناطقية ... الخ) لتأمين المكاسب المادية والحواضن الحامية ضمن هذه العصبويات، والنتيجة انسداد سياسي، ارتهان للخارج وطغيان نفوذ العصبويات المختلفة مقابل اضمحلال الثقافة العليا الوطنية البانية لجسد الأمة والضامنة لديمومتها.

أنصح بشدة بقراءة الكتاب، حيث جادلت على الصعيد الشخصي العديدين في السابق حول ذات النقطة، من يحلو لهم دائما وأبدا إلقاء اللوم على وتقريع الشعوب كونها السبب الرئيس والوحيد في جميع الأزمات التي تشهدها أوطاننا (لجهل متأصل فيها وقصور حكمة)! ، وقد يكون دافع من يروجون لهكذا رأي، الخوف من قبضة الاستبداد الرسمي، الجهل أو الاستزلام والتزلف لتلك الأنظمة، أما رأيي ورأي كاتب هذا الكتاب وهو الأقرب لتفسير واقع الحال، وهو أن أبرز أسباب هذا التخلف والتقهقر والتأزم هو عقم الأنظمة الاستبدادية الفئوية (المحتكرة لصالح الأقليات)، وعجزها الجلي عن تأمين شرعية الأغلبية وتشكيل ثقافة عليا وطنية تتجسد من خلالها المثل العليا، المساواة والإنتماء الوطني والأممي، أنظمة أثبتت مرارا وتكرارا عجزها عن تأمين الإجماع السياسي والإجماع الثقافي، وأهدرت ولا تزال كل فرصة حقيقة لبناء مشاريع وطنية نهضوية حقيقية تحت أي عنوان وفي أي ظرف.

الكتاب يشخص المشكلة الواضحة ويصف لها الحل الواضح ومع ذلك تعجز المجتمعات العربية على الأخذ بها، لازلنا ندور في حلقة العبودية الاختيارية وفوضى النزاعات المحلية (أنظر كتاب العبودية المختارة لإتيان دو لا بويسي).

إقتباسات من الكتاب أوردها هنا للأهمية:

"فغياب الدولة الأمة يعني غياب دولة المواطنة التي تعني قبل أي شيء آخر ضمان الحياة الكريمة للجميع، والحرية لكل فرد، والمساواة الفعلية أمام القانون، والمشاركة في عملية صنع القرار. غياب مثل هذه الشروط عن السلطة العمومية يجعل الدولة الحديثة، (...) مهددة كل لحظة بأن تصبح إطارا لتكوين طائفة أو عصبية دكتاتورية قائمة بذاتها بمواجهة المجتمع."

"الإعتقاد بأن محاربة الطائفية تمر عبر ادانة العصبيات والتضامنات الأهلية كلها وحلها، لتكوين مجتمع خالي من العصبيات الأهلية، .. ، يعني عمليا تفكيك عرى التلاحم المجتمعي وتحويل الممسكين بالسلطة والشأن العام، أنفسهم، داخل الدولة ومؤسساتها، إلى طائفة وحيدة، محتكرة للسلطة والثروة بصورة نهائية، بوجه شعب أفرغ من أي علاقة إجتماعية، وتحول إلى ذرات لا تعمل ولا تتحرك ولا تفكر ولا تشعر إلا عبر طائفة السلطة وبإرادتها وأوامرها."

"فالوحدة هنا شكلية ما دامت تقوم على اتفاق سلبي هو في الحقيقة اتفاق على باطل، مضمونه تخلي الجماعة عن كل هوية قومية تجاه الجماعات القومية الخارجية الأخرى، الأمر الذي يعني في العصر الراهن الإستلاب للغرب وتقديس ثقافته."

"وإذا كانت دولة النخبة العصرية متسامحة مع الأديان وضامنة لحرية الإعتقاد الديني، فلأنها ليست مهددة قط على هذا الصعيد، ولكنها على صعيد حرية الاعتقاد الحقيقي، حرية الرأي والصحافة والتنظيم السياسي، تبدو أكثر من أي دولة دينية تعصبا للفكرة التي يتبناها جلاوزتها. اذن لا تبدوا الدولة العلمانية في العالم الثالث دولة مساواة بين الأديان إلا لأنها تغطي بهذه المساواة الشكلية التي لم تعد تؤدي أي دور سياسي في تحديد مكانة الجماعات والأفراد اجتماعيا، اللامساواة الحقيقية بين الطبقات والإحتكار المطلق لحرية الرأي والتعبير والتنظيم، أي المساواة الفاعلة في المجتمع الحديث، التي تترتب عليها نتائج سياسية مباشرة"

"بقدر ما كانت الاعتقادية العلمانية الأوروبية وسيلة لتحرير العقل وفرض حرية التعبير، جاءت العلمانية العربية لتنقذ الاستبداد العصري، أي جاءت كي تقدم إلى مصادرة حرية الرأي والتعبير الاجتماعي والطبقي غطاءا شرعيا من المساواة الشكلية بين الطوائف. ومن أجل ذلك بقيت عقيدة مستلبة تجاه الدولة، مأخوذة بتقديس السلطة والقوة."

"فتأكيد التمايزات ليس شيئا آخر غير إخفاء عوامل التوحيد."

"إن وجود أمة متجانسة كليا، مكونة من عرق واحد ومن ثقافة مشتركة واحدة ودين واحد، ليس إلا فكرة من إختراع الأيديولوجيا القومية الأوروبية في القرن التاسع عشر."

"لا تنشأ مشكلة الأقلية إلا عندما تكون هناك مشكلة أغلبية، أي عندما تعجز طبقة اجتماعية واسعة عن تحقيق مواطنيتها في الدولة، وتفشل في تغيير هذه الدولة فتنكفئ إلى حل مشكلتها، ليس على صعيد المجتمع السياسي، لكن على صعيد المجتمع المدني، أي في إطار السلطة التي تملكها والواقعة غير الرسمية. وهذا يستدعي نشوء العصبوية"

"فالنظام الحديث لم يستطع أن يستوعب الصراعات الاجتماعية، ويعبر عنها ويقودها إلى حلول جزئية أو كلية تؤسس لبناء الدولة القومية، ولكنه نجح في أن يبني سلطة أقلية معزولة ودولة شديدة البلادة تجاه الضغوطات الإجتماعية الكبرى التحتية."

"إن كل إنسداد في النظام السياسي يخلق إنفجارا في المجتمع المدني، ويؤدي إلى نشوء عصبوية مغلقة."

"فالغزو الغربي الثقافي والسياسي والعسكري والاقتصادي استطاع أن يخلق شبه قطيعة ليس فقط بين الأديان المختلفة فقط، ولكن أيضا بين المذاهب المختلفة في الدين ذاته، مقيما بذلك قاعدة الطائفية كنظام إجتماعي."

" فالصراع والتفاهم بين الأغلبية والأقلية أو الأقليات، لا يمكن فهمها إلا كحلقة من حلقات الصراع المعقد الداخلي والخارجي على السلطة، بين أغلبية اجتماعية وأقلية حاكمة، وبين أمة خاضعة أو معددة وأمة مسيطرة أو مهيمنة."

"وإذا كانت دولة النخبة العصرية متسامحة مع الأديان وضامنة لحرية الإعتقاد الديني، فلأنها ليست مهددة قط على هذا الصعيد، ولكنها على صعيد حرية الاعتقاد الحقيقي، حرية الرأي والصحافة والتنظيم السياسي، تبدو أكثر من أي دولة دينية تعصبا للفكرة التي يتبناها جلاوزتها. اذن لا تبدوا الدولة العلمانية في العالم الثالث دولة مساواة بين الأديان إلا لأنها تغطي بهذه المساواة الشكلية التي لم تعد تؤدي أي دور سياسي في تحديد مكانة الجماعات والأفراد اجتماعيا، اللامساواة الحقيقية بين الطبقات والإحتكار المطلق لحرية الرأي والتعبير والتنظيم، أي المساواة الفاعلة في المجتمع الحديث، التي تترتب عليها نتائج سياسية مباشرة"

" وبينما كانت العلمانية الغربية فلسفة للثورة ضد الطبقة السائدة المتحالفة بشكل أو بآخر  مع الكنيسة، ووعاء لأفكار التحرر والمساواة والأخوة والعدالة والمواطنة والقومية، جاءت العلمانية العربية هنا كوسيلة لتقوية النظام السياسي القائم وتدعيم الطبقة المسيطرة التي أرادت أن تفيد من علوم الغرب الحديثة لتنعش نظامها اقتصاديا وسياسيا. وكانت كتقاليد وممارسات ولغة تفاهم ووعي من نمط جديد، وسيلة لعزل الغالبية الشعبية عن السلطة والسياسة."

"لا يمكن تغيير العقل من دون تغيير القوى والمرتبية الإجتماعية. فنظام المعرفة هو التعبير الخاص لنظام السلطة وأداة صيانته وتطويره."

"والآن مع العودة بالذهن قليلا إلى الوراء نميل إلى الاعتقاد أكثر من قبل، أن ضعف النظام الإسلامي الذي كان قائما منذ القرن الثامن عشر، كان في فقدانه لجانبه الديني الأخلاقي والمعنوي، وليس بسبب تدينه في عالم حديث قائم على العلاقات المادية."

"والملوك والسلاطين الأكثر دهرية في حقيقة نفوسهم وفي ممارستهم، هم الأكثر ميلا إلى الإستسلام في السياسة للأهواء الطائفية."

"وبشكل عام أصبح هناك قانون جديد للاقتراب من السلطة والابتعاد عنها (وذلك مهما كانت النوايا) هو قانون التغريب والإغتراب؛ فكلما نقص الطابع العصري الغربي للفئات الإجتماعية، بعدت عن السلطة."

"إن إخضاع الدين للسياسة، يعني استخدام ما تبقى من العصبية الماضية في سبيل تحقيق أهداف مادية دنيوية لا علاقة لها بالدين."

"وبقدر ما تعكس فترة ظهور الأديان توسع الحضارة وتقدمها وانطلاقها بانطلاق هذه الاندفاعة المعنوية المجردة والصافية في مثاليتها، تعكس الطائفية تدهور الحضارة وتترجم انحطاط الأخلاق واندثار المعنى. فهنا لا يظهر الصراع على المصالح في شكله الأكثر جزئية ومادية، ولكنه يحاول أكثر من ذلك أن يستخدم التراث المثالي في سبيل تحقيق أهدافه الخاصة. إنه عكس المثالية تماما، أي هو المادية الحقيقية والفعلية التي ليس لها حدود."

"فالفرد بحاجة إلى أطر إجتماعية تستطيع أن تستوعب حاجاته ومشاعره، وتقدم إليه بين أفراد الجماعة المطلقة وضعية يرضى عنها، ومعايير يقيس ذاته بها، ووسائل تتيح له تحقيق هذه الذات وتنميتها، فهذا التحقيق لا يمكن أن يكون إلا جماعيا."

"الإنتقال إلى نظام أخلاقي جديد لا بد من أن يتم من خلال مرحلة من الحرية السياسية، تفرض فيها الجماعات المختلفة تطورا متساويا ومنسجما يخدم الجميع."

"حيث بقيت الدولة الحديثة سلطة مضافة إلى الأمة، لا دولة الأمة. وغالبا ما أصبحت الوحش الذي يفترس الحريات الفكرية والسياسية وينهب اقتصاد الأمة، أي يفترس حرية الأفراد وينهب اقتصاد الجماعات."

"ولا قيمة لأي سلطة تمثيلية إن لم تكن معبرة حقا وفعلا عن القوى الاجتماعية القائمة. وهذا هو سبب فشل التجارب النيابية العربية، كما هو سبب فشل التجارب الشمولية المطلقة."

"بمعنى آخر يتوقف نشوء ثقافة مستقلة ومتميزة على نشوء سلطة مستقلة ومتميزة، أي سلطة معبرة عن الجماعة ككل لا عن جزء منها. فنشوء مثل هذه السلطة هو الذي يسمح بتكوين دولة مستقرة وفاعلة تسهل عملية التفاعل الثقافي ونشوء الأمة."

"لا يوجد هنا أي ضمانة أخلاقية لاحترام المصالح العليا سوى مشاركة جميع أفراد الجماعة في تكوين "الإدارة العامة"، وفي استخلا�� أغلبية سياسية على صعيد التمثيل  ومن خلال المؤسسات التمثيلية."

"لكن متى انهار الاجماع السياسي عادت الأمة الى طلب الاجماع الثقافي، فبرزت الأيديولوجيا كمصدر شرعي وحيد للسلطة، وكنبع للوحدة القومية. فالمطابقة الثقافية التي تفترض التماثل هي نقيض الإجماع الثقافي الذي يوازن بين الثقافة العليا المسيطرة والثقافات الدنيا الحرة والخاصة."

"إن أساس الاجماع السياسي الذي يشكل السلطة المركزية الشرعية هو انفتاح الدولة على كل القوى الاجتماعية لاستخلاص أغلبية سياسية. والوحدة السياسية المفروضة بالقوة، لا يمكن أن تكون إلا في اطار دولة ديكتاتورية. الاجم��ع السياسي يبني إذن السلطة الواحدة على تعدد السلطات، ولا يقوم إلا بهذا التعدد."
Profile Image for Seif Dandashi.
11 reviews
March 27, 2020
على عكس السائد لا يرى المؤلف أن الطائفية نتاج التعددية والدينية والإثنية في مشرقنا السعيد ، إنما هي حصيلة "غياب الدولة التي تساوي بين جميع مواطنيها وتعاملهم كأعضاء رابطة سياسية واحدة".

يتناول الكاتب جذور الطائفية في العالم العربي فيعود بالزمن إلى مطلع القرن التاسع عشر مع بدء انهيار أركان الدولة العثمانية وتقديمها لما يعرف بالامتيازات لصالح الدول الأوربية. آنذاك نالت تلك الدول الحق برعاية وحفظ مصالح الأقليات المسيحية مما أدى إلى انتقال تجارة الشرق الأوسط إلى تلك الطوائف دون أن يعني ذلك استفادة جميع أبنائها.

فالطائفية -كما يعرفها- هي الاستخدام السياسي للدين لتحقيق أهداف دنيوية لا علاقة لها بالدين أساسا. تجري تلك الممارسة على يد أناس لا يلعب الدين أي دور في رسم سلوكياتهم اليومية.

يعرج أيضا على موقع العلمانية في المشهد السياسي العربي من خلال فكرة قوامها أن العلمانية في العالم العربي جاءت بالتبني من قبل النخب وليست ردة فعل شعبية ضد سياسات دينية مستبدة كما كانت في أوربا ضد الكنيسة.

في الكتاب أيضا العديد من النقاط المهمة كالعلاقة بين الاستعمار والعلمانية في الوعي العربي والبعد المقاوم للتمسك بالإسلام ضد العلمانية كأداة استعمارية. كما يشير إلى عدم وجود أي علاقة وجوب بين العلمانية و الديموقراطية ، إذ قد تفرز العلمانية أنظمة قمعية تسلطية.

هدف الكتاب تشريح الطائفية للقارئ دافعاً إياه للمجاهدة في استنباط حلول لها.
Profile Image for Ammar Hammoudeh.
17 reviews1 follower
April 6, 2014
يطرح الكتاب فكرة الطائفية كفكرة سياسية-اجتماعية لا كفكرة دينية، ليخلص ان الدولة الحديثة هي دولة تقودها أغلبية سياسية تنتُج من انفتاح هذه الدولة على كل القوى الاجتماعية. يرفض الكاتب الدعوة العلمانية المتشددة المنادية بحل الثقافات العرقية والطائفية بل ويعتبر ان الاختلاف الثقافي الديني والعرقي هو اساس وجود السلطة فلو كان هناك تماثل في المجتمع فلا داع لتشكيل سلطة تقود المجتمع وتحل خلافاته، ولكن بالمقابل يطرح ضرورة وجود هوية جامعة تُشعر جميع أفراد المجتمع بامكانية وصولهم للسلطة بعد ان تتشكل طبقات اجتماعية جديدة غير عصبوية.
الكتاب رغم صغر حجمه الا انه اكاديمي و صعب نوعا ما، خصوصا بالتفاصيل، ولهذا أعطيته ٤ نجوم، الا انه جميل بدقة طرحه وتسلسل افكاره و وضوح فكرته العامة.
Profile Image for حاتم عاشور.
418 reviews52 followers
August 3, 2015
الأغلبية تبدأ بالهبوط والانكفاء على نفسها حين تبدأ بالاهتمام بالمواضيع الداخلية أكثر من الخارجية بحيث تنسى حقوق الأقلية .. بعدها سوف تبصبح هي الأقلية !

واحدة من الأفكار الرائعة في الكتاب .. ومن الشيق أن يجتمع عنوانا الطائفية والأقلية في نفس الكتاب.

في عملية الواقع السياسي والمجتمعي الذي يؤدي إلى حالة فكرية .. تقبع الحالة الطائفية وشعور الأقلية.

محاولة صعبة لوعورة العنوانين ولكنها متقنة برغم عمره القديم.
Profile Image for Yousra.
104 reviews37 followers
July 20, 2014
" اصبح التساوي في فقدان الهوية هو شرط قيام مساواة بلاهوية ,كما اصبح التخلي عن الذاتية قاعدة بناء الدولة العصرية ."

" وبعكس ما يتصور اصحاب التحديث وافراد النخبة المتعلمة,ما زال الدين هو السد الرئيسي امام التفتت النهائي للجماعة , وظهور تيار النكران والتصفية المتبادلين . اي تيار العداء للاقلية الذي يفسره مبدا البحث عن كبش فداء. فالدين هو اكبر سد ضد الطائفية . "

" الانشقاق في الوعي السياسي الاسلامي هو الذي ادى الى تحويل الحقبة الراشدية الى حقبة مثالية, لم تحتفظ بتاثيرها العميق في الذهن الا لانها اصبحت رمزا مثاليايتعارض مع الواقع المعاش ويعكس الطموح الميتافيزيقيالى الوحدة الضائعة للدين والدنيا . "
----------------------------------------------------------------------------
الكتاب ده طرح وتحليل مختلف لمسالة الطائفيةو بناء على ذلك محاولة لايجادحلول جديدة ..
الكاتب فرد مساحة لاثبات ان مش بالضرورة اسباب تقدم الحضارة الغربية تكون هية نفس الاسباب المطلوبة لتقدمنا بالعكس ممكن تبقى عائق كبير خاصة وهي جزء كبير منها يتعارض مع هوية وفكر قطاع كبير من الامة ,,وازاي ده ممكن يخلق مشكلة الطائفية والعصبية في محاولات الاغلبية للتصرف كاقلية في سبيل الحفاظ على هويتها ضد العلمنة اللي بتفرضها النخبة ..
Profile Image for عِماد  عبابنة .
231 reviews67 followers
November 4, 2014
كتاب كثيف
وبالتأكيد يحتاج إلى قراءة اُخرى لهضمه , طبعا بعد الإطلاع على تصورات برهان غليون الكاملة عن نشوء الدولة الأمة من خلال كتب
نقد الدولة
المحنة العربية
بيان من أجل الديمقراطية

ولكن بشكل عام أُطروحة الكتاب تحرير المسألة الطائفية من المسألة الدينية وربطها مباشرة بالمسألة السياسية العربية وغياب الدولة - الأمة التي تمتلك كل الجماعات فيها حق متساوي في الاشتراك في السلطة يفرضه الإعتقاد بثقافة عليا جامعة , دون إلغاء او طلب إزالة الثقافات الدنيا والهويات

وأيضا تفنيد مسألة الخصوصية للمجتمع العربي من ناحية التأزم الطائفي وأنّه أمر "سلبي" و"عائق" هذا التنوع في الثقافات والتمايزات وبيان مقارنة ومفهوما انتفاء هذه الخصوصية وأن الحلّ لا يكون في إزالة لهذه التمايزات في إطار وحدة ثقافية سديمية

كتاب بديع والدكتور برهان غليون يوضع معالم مشروع فكري ودراسة مُعمقة في مفهوم الدولة ونشوئها وظروفها في المجتمعات العربية , هذا ما سيجعل الإطلاع على مُجمل مشروعه أمر ضروري و على الأقل لاستيعاب هذا الكتاب من ضمنهما
Profile Image for mustapha musto.
12 reviews
September 29, 2012
الكتاب قيم جدا يحتوي على معادلات منطقية لمجتمعنا العربي ولكنه جاء بصورة اكاديمية جدا جعلها صعبة الفهم علي اتمنى لو اعيد قراءته بعد فترة اكتسب فيها مزيدا من القدرة على الاستيعاب لان كثيرا من الافكار لم تصلني جيدا
Profile Image for Natheir Malkawi.
141 reviews73 followers
Read
February 16, 2016
مشكلة الكتاب الوحيدة التكرار، الفكرة اللي بده يوصّلها وصلت بأسرع مما الكاتب بيعتقد، آخر فصل تقريبًا كلّه مكرّر من الفصول اللي قبل. لكنّه جيّد عمومًا، وبيشرّح الظاهرة بشكل كويس
Profile Image for Basel.
26 reviews7 followers
September 24, 2018
تعجبني تلك الكتب التي لا تحتوي الكثير من أسماء الشخصيات والأماكن (أو قد لا تتضمنها إطلاقاً)
فهي تشعرك بثقة الكاتب بالفكر الذي يقدمه و أنه سيكون صالحاً لكثير من الأزمنة و الأماكن.. فهذا يستثيرك لاستدعاء أفكارك لدحض أو تأييد ما تقرأ، أو لاستذكار أمثلة من ذاكرتك/مخيلتك لقياس صحة ما تقرأ و جودته
وذلك بغض النظر عن مدى موافقتك على ما تقرأ
فالنجوم الأربع هي في الأصل ثلاثة و نصف.. لكني لا أملك إلا أن أعطي أربع لتحيزي للكتب الفكرية حتى لو لم أتفق مع كل ما يرده المؤلف
Profile Image for Layla.
19 reviews6 followers
October 27, 2016
"ترتبط المواطنية و الشعور بالإنتماء إلى أمة من الأمم بعنصرين: عنصر الإجماع الثقافي، أي الإنتماء إلى عقيدة واحدة مماثلة، وعنصر المشاركة السياسية، أي المساهمة في تكوين السلطة.
و الإجماع الثقافي لا يعني الوحدة، ولكن الإعتراف بقيم مشتركة، كما أن الإشتراك لا يعني النفوذ إلى السلطة، ولكنه يعني حق التمثيل فيها."
Profile Image for Maha Suliman.
310 reviews6 followers
January 16, 2024
عنوان الكتاب يوحي بما ليس فيه
لا يناقش الكتاب مسألة الأقليات بشكل وافي وانما يتناول عناصر الدولة
على العموم هو كتاب مفيد نوعا ما
Profile Image for Natalie.
85 reviews5 followers
March 17, 2017
اعتقد بأنه كتاب مهم، يتناول القضايا الشديدة الحساسية بموضوعية.. سأقرأه مرة ثانية فيما بعد ربما.
23 reviews
September 19, 2014
تناول غليون مشكلة الأقليات والطائفية في العالم العربي وارتباطهما بالتدهور التاريخي السياسي.
بعض نقاط الدراسة:
الدولة هي دائما زمنية ، أي مؤسسة اجتماعية تأخذ شرعيتها من قدرتها على تجاوز النزاعات التي يزخر بها المجتمع المدني .أما الدولة الدينية هي التي تخضع لسلطة دينية مباشرة ، تعكس مرحلة أزمة اجتماعية وقومية ، وتظل انتقالية من دون شرعية مثل دول القرون الوسطى الأوروبية .

إن الأفكار التي قادت أوروبا من التعصب إلى التسامح ، ومن سيطرة الدين إلى الدولة ، كان لها عندنا مفعول معاكس، فتحت تأثير العقلانية الحديثة ، انغلق الوعي وكان التقوقع السحري، الخرافي ، وتحت تأثير العلمانية والدولة العصرية ، ضاع التسامح الديني وشاعت سيطرة الطائفية .

يسير النظام السياسي العربي إلى تكوين سلطتين : سلطة الدولة وسلطة الدين . الأولى في القمة ، والثانية في القاعدة . والصراع بين هاتين السلطتين هو الذي يحدد الصراع ضد الأديان المختلفة أو الأقليات وهكذا تحولت الأغلبية الاجتماعية إلى أقلية سياسية ، وهي مضطرة في هذا النظام السياسي العام إلى أن تبقى أقلية ، هامشية بالنسبة إلى اتخاذ القرار وممارسة السلطة الفعلية .

إن التخلي عن الدين وأخلاقيته يظهر كعودة إلى حالة التوحش والبربرية وفقدان كل معيار للعلاقات بين الأفراد مالم تسعفه أيديولوجيا إنسانية .

إن النظام الأخلاقي المدني الذي دعم الانتقال من الأيديولوجيا الدينية إلى المجتمع المفتوح في الغرب لم يتم فقط إثر صراعات كبرى لفرض حرية الفرد وكرامته ولكنه قام بسبب قدرة المجتمع الغربي على التوسع الاقتصادي السريع لدمج الأغلبية الاجتماعية في الحياة العصرية .

ليست الطائفية مصيبة لا حل لها . وليست فكرة مغروسة إلى الأبد في الأذهان والارواح . فقط عندما عجزت الدولة الحديثة في أن تقيم أطراً جديدة قومية وجامعة قادرة على أن تستبدل الأطر القديمة التي تضمن العصبية ، حدث الانكفاء إلى الأطر التقليدية والتمسك بها .

لا يمكن حل النزاعات الطائفية بالدعوة العلمانية التي تدعو إلى المساواة ، أو الدعوة الدينية إلى التسامح ولا بالقوانين التي تحدد الحقوق والواجبات . القضية ليست قضية دعوة ولا قضية أيديولوجية شكلية .إنما القضية هي أساسا قضية سلطة ، أي علاقة أفراد المجتمع ككل بالدولة
Profile Image for Fatima HABIB.
8 reviews
April 22, 2025
تواتر على مسمعي بعد بدأ الثورات العربية انطلاقا من مصر وتونس ، ومرورا بسوريا مصطلح "الأقليات" ، عبارات مثل"حماية الأقليات" "إشراك الأقليات بالحكم" و "حماية الأقليات". رغبة مني في فهم هذه المصطلحات والعبارات وفهم السبب في استخدام حماية الأقليات كذريعة للتدخلات الخارجية وشيطنة الثورة السورية. وأيضا استخدام هذه الذريعة لتعزيز حكم الديكتاتورية في سوريا لمدة تزيد عن خمسين عاما ، هذا الحكم الذي أطلق عليه النظام الحامي للأقليات ، ولكن الواقع يثبت العكس !!
قراءة الفصل الاول والثاني كانت سلسلة لكن الفصلين الآخرين كانا صعبي الفهم بالنسبة لي ، يحتاج مني قراءة مرة ثانية . تحدث برهان غليون في هذا الكتاب عن الأقليات ومشكلتها اللتي تنبع من الرغبة في إثبات ذاتها .لقد اجاب الكتاب عن اسالتي إلى حد ما، لكن العرض المعلومات كانت معرضة بشكل جاف من غير أمثلة في الجزء الثاني والمصطلحات كانت جديدة علي .
Profile Image for Abdulrahman.
185 reviews40 followers
November 29, 2013
لا أحد أكثر قدرة من الرائع برهان غليون على تشخيص واقع أزماتنا العربية ، و أن يكون كتاب ألفه صاحبه في السبعينات قادرا حتى اليوم على تفسير مشكلتنا بهذه الدقة هو أمر محزن ودال على العمر الضائع من حياة أمتنا ، هذا الكتاب واجب القراءة مرتين وثلاث و أربع .
أعيد طبع الكتاب حديثا عن المركز العربي للأبحاث و دراسة السياسات http://www.4shared.com/office/IHQlXTL...
Profile Image for Leen.
26 reviews14 followers
January 5, 2013
أنا أبدي إعجابي بالكاتب قبل الكتاب ، حيث اتخذ موقف الحياد من الأفكار دون أن يتبنى فكرة دون أخرى
أما عن ان الكتاب فأرى أنه كان يمكن إخراجه بترتيب أفضل ، حيث تتكرر الأفكار لدرجة التدوير
Displaying 1 - 23 of 23 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.