Jump to ratings and reviews
Rate this book

ديوان توبة بن الحمير

Rate this book
للشاعر شهرة ربطت بينه وبين ليلى الأخيلية عاشت عبر الزمان، حيث ذاع حبهما وشُهِرَ كل منهما بالآخر، حتى عُدَّا من العشاق العذريين. أحب توبة ليلى حباً ملك عليه لبّه، فكان يعاود زيارتها، ويقول فيها الشعر، وكانت ليلى كما يحدث المؤرخون، جميلة متميزة بفصاحتها الشعرية.

ويعدّ توبة من شعراء العصر الأموي، ويرقى شعره الجيد إلى طبقة المجيدين من الشعراء العذريين، فهو سهل الديباجة، متين السبك، صادق العاطفة، فيه عذوبة وأصالة. وجلّ شعر توبة في النسيب، وذكر خلجات النفس من جرّاء ما لقي من هوى ليلى، وما لقياه معاً من كيد الوشاة، وهو يخرج إلى غرض آخر، وهو قليل.

ويقول المحقق بأن ما استطاع جمعه، في هذا الكتاب من شعر توبة لا يمكن أن يكون كل ما قاله هذا الشاعر، لأنه لا بد أن يكون قد ضاع منه ما ضاع. وقد عمد المحقق إلى القصائد فوضع لها أرقاماً ومثلها للأبيات، شارحاً لما استبهم من الغوامض بشيء من الاستطراد، مفرداً لتخريج الأبيات في ختام الديوان محلاً خاصاً، مع الإشارة إلى مظانها.

112 pages, Hardcover

First published January 1, 1998

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (14%)
4 stars
6 (42%)
3 stars
5 (35%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (7%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for خالد.
18 reviews
June 12, 2026
هذه المراجعة مهداة إلى غ. من أجلكِ دائماً.

اهتمامي بالشعر لم يكن أبداً صدفة، بل جاء هذا الاهتمام بعد تعلقي بك، فأصبح الشعر جزءًا لا يتجزأ من حياتي. ولاسيما الشعر الغزلي. فأشعر بالألفة حين اقرأ قصص العشّاق العذريين، كقصص المجنون وجميل بثينة وأصبحت من قرّاء أخبار هؤلاء العشّاق. ومما زاد حماسي في قراءة هذا الديوان وقصة شاعره تَوبة بن الحُميّر وعشقه لليلى الأخيلية، هي ندرة هذه القصة في تاريخ الشعر العربي وتحديداً الشعر الغزلي. فمن النادر جداً أن تقرئي قصة عشق في تاريخ الشعر العربي من منظور العاشق والمعشوقة. فمن الشائع في تاريخ الشعر الغزلي أن تكون قصص الحب التي تُروى حتى يومنا هذا والتي تكون مؤرخة في دواوين الشعراء من منظور العاشق فقط. فنحن نعلم بقصة مجنون ليلى ومشاعر الحب والفراق من خلال ديوان قيس بن الملوح، ولكننا لا نعلم الجانب الآخر من هذه القصة من منظور ليلى. هل كانت تبادله نفس المشاعر؟ هل كانت مشاعرها تفيض كما فاضت مشاعر المجنون في أشعاره؟ ألن يكون من الجيد بل من الرائع لو أن لليلى ديوان شعر خاص بها تتحدث فيه عن مشاعرها لمجنونها! كم أردت شخصياً لو استطعت أن أعرف ما يكمن بداخل قلب بثينة لمعشوقها جميل. لذا فإن من النادر حدوث هذا الشيء. ولكن في قصة توبة بن الحُميّر مع ليلى الأخيلية الأمر يتحقق. فلأول مرة أستطيع أن اقرأ القصة من منظور العاشق والمعشوقة. ومن النوادر كذلك أن يقع شاعر عاشق بمحبوبه شاعرة! حب شاعري بحت. بل ومن النادر أن تكون أشعار المحبوبة أكثر من أشعار العاشق! فهذه الندرة هي ما جعلت ديوان توبة اختياري في قراءته، كما سأشرع في قراءة ديوان ليلى الأخيلية بعد انتهائي من هذا الديوان.

تحدثت عن قصة الشاعرين، ولكن الديوان التي قمت بقراءته جاء مخيب للآمال بعض الشيء.
فقصة نادرة كهذه القصة لم تكن لترضيني بضعة صفحات منها. فمحتوى الديوان يقع في 84 صفحة ليس إلا. أما الأشعار فهي شحيحة تكاد تُعد على أصابع اليد!
كما زاد من خيبتي سوء هذه النسخة من الديوان. الكثير من الهوامش والإضافات في منتصف القصيدة ونهايتها جعلتني أفقد التركيز في القراءة. كما أن إحدى القصائد ليست كاملة الأبيات!
كذلك القصائد لم تكن قراءتها سهلة على الفهم، فهناك صعوبة في فهم معنى الأبيات ومقصد الشاعر. على عكس ديوان العباس بن الأحنف الذي امتاز شعره في عذوبته وسهولة فهمه.

أتمنى أن يكون ديوان ليلى الأخيلية على عكس ديوان توبة في كل الجوانب.

أختم مراجعتي بإهدائك هذه الأبيات:

أروحُ بتسليم عليكِ وأغتدي
وحسبُك بالتَسليمِ مني تقاضيا

كفى بطِلابِ المرء ما لا ينالُه
عناءً، وباليأس المبّرح شافيا
Displaying 1 of 1 review