«إن الحياة بالمعنى الحقيقي، الواقعي تمامًا، لا يمكِن أن تكون إلا الوجود الواعي في الحاضر. أيعيش على الإطلاق ذلك الذي لا يستطيع ممارَسة ذلك، ويقف في مفترق الطريق بين الماضي والمستقبل دونَ خوف، دون دُوار، متناسيًا التجرِبة والبصيرة؟»
ثَمة مثَلٌ يقول: «إذا تَفلسَف الحمار مات جوعًا!» وهو مثَلٌ مأخوذ عن قصةِ «حمار بوريدان»؛ وهي قصةٌ افتراضية عن حمارٍ يُعاني الجوع والعطش، وُضع أمام كَومةٍ من القش، وسَطلٍ من الماء، فحَارَ بأيِّهما يبدأ، وظل على حيرته حتى مات جوعًا وعطشًا! وفي الرواية التي بين أيدينا يجسِّد «كارل إرب» نموذجَ «حمارِ بوريدان»؛ فقد ترك زوجتَه وأسرتَه والحياةَ الرغدة التي كان يحياها ليتزوَّج من «برودر»، وهي فتاة من طبقة فقيرة يعيش معها في مسكنٍ متواضِع للغاية، لكنه يسأم من هذه الحياة ويُقرِّر العودة إلى حياته السابقة، لكن زوجته الأولى ترفُض أن يعودا زوجَين كسابق عهدهما. تقدِّم الرواية بأسلوبٍ ساخر نقدًا لاذعًا للمفاهيم الاشتراكية وفترة الحكم الشيوعية لألمانيا الشرقية عقب الحرب العالمية الثانية، وتُسلِّط الضوءَ على الكثير من خبايا النفس البشرية.
Eine wunderschöne Geschichte vom gescheiterten Ausbrechen des Bibliotheksleiters Karl Erp aus seiner Midlife Crisis. Leider hat er sich mit Fräulein Broder irgendwie die Falsche ausgesucht, um mit 40 ganz von vorn zu beginnen ... Neben einer zeitlosen (und allzu wahren) Charakterstudie von (Ehe-) Männern und Frauen auch ein großartig und fein gezeichnetes Bild vom Kulturleben der DDR der sechziger Jahre.
بصراحة مملة وتسلسل الأحداث يمضي بوتيرة حلزونة. القصة تركز على القمع الفكري و البيروقراطية و بعض المشاكل الاجتماعية في ألمانيا الشرقية و مشاكل الأحزاب قبل و بعد الحرب العالمية الثانية.