يتناول هذا الكتاب مذكرات الرحالة الإسباني "دومينجو باديا إي ليبليش" الذي انتحل شخصية "علي باي العباسي" مُدَّعِياً أنه من أحفاد العباسيين الهاربين إلى أوروبا بعد سقوط دولتهم. بدأ رحلاته من المغرب حتى الشرق العربي في مرحلة من أخطر مراحل المنطقة سياسياً مع نهايات القرن الثامن عشر وبدايات القرن التاسع عشر؛ الفترة التي شهدت المدّ البريطاني الفرنسي على المنطقة للسيطرة على طريق التجارة مع الهند وشرق آسيا. هذه المذكرات والرحلات لم يلتفت إليها سوى القليل من العرب رغم ترجمتها ونشرها في عدد من اللغات الحية مثل الفرنسية والإنجليزية والألمانية. يشمل هذا الكتاب وصف رحلة علي باي إلى المدن والمجتمعات التي مر بها من شمال أفريقيا إلى الإسكندرية والقاهرة، ثم رحلته إلى الحجاز وأدا
قرأت الكتاب بتحقيق الدكتور صالح السنيديولم اجده في جود ريدز الرحلة من اهم وأقدم الرحلات الى الجزيرة العربية حيث كانت في عام ١٢٢١ هجرية ابان بداية حكم الدولة السعودية الأولى لمكة وقد شهد دخولهم لها وأثنى كثيرا عليهم وانتقدهم قليلا وهاجم الشريف غالب وادارته لمكة والحجاز ووصف مكة والحج وصفا دقيقا ومدعما بالرسومات الموضحة هل كان دومينجو مسلما ام ادعى الاسلام لكي يزور مكة افاض الدكتور السنيدي في هذه المسألة كثيرا
وجدت هذا الكتاب أمامي فجأة في أحد أكشاك بيع الكتب لدار "كلمة" و حقيقة تفاجئت من كمية المعلومات الرهيبة التي تضمنها الكتاب و المتعلقة بمنطقتنا العربية في فترة حكم الدولة السعودية الأولى ..
الكتاب يصنف من أدب الرحلات حيث الوصف الدقيق للمناطق التي مر بها الكاتب خلال رحلته للحج سنة ١٨٠٥م
فهلا كان "علي باي العباسي" مسلما فعلا أم مجرد جاسوس استطاع تقديم تقرير مفصل للسلطات الإسبانية عن الوضع في الدول العربية في تلك الفترة ؟!
لمراجعة الكتب و الروايات تابعني على تيك توك @reader_ahmed