يواجه المغامرون الخمسة و صديقهم سليمان خطر الموت من جراء تمسك الأخير برغبة القيادة المتهورة و بدون ترخيص ، و لكن حادث الاصطدام كان وسيلة جديدة ليثبت المغامرون خدمتهم للعدالة و المساعدة في تقديم عصابة خطيرة الى الشرطة ...
كانت بداية العدد جيدة لكنه ما إن وصل الى نهايته حتى فقد جودته بالاستهزاء المتكرر تجاه رجل الشرطة الذي يؤدي واجبه و المتمثل بالشاويش علي ثم طريقة تعامل مسؤوله المفتش سامي معه و هو يحترم مجموعة من الفتيان و الفتيات الصغار بينما يهين الشاويش و لا يقبل المبررات الا من المغامرين ... بالإضافة إلى أسم الشاويش فرقع الذي أصبح هو المعتمد حتى من الشاويش نفسه على نفسه رغم انهم في الأعداد الأصلية الصادرة عن دار المعارف كان لا يجرأ أحدا منهم على النطق علنا بهذا الإسم ! هذا الى جانب الرسوم داخل القصة و التي يتغير فيها أشكال المغامرين ضمن نفس المشهد دون أي سبب !