أتي الخواطر الرقمية بين الفينة والأخرى إلى الكاتب ، ويحاول جاهدًا صيدها قبل أن تطير بعيدة عنه ، فيقيد ما صاده ، ويربيها ويزكيها ؛ ثم إذا أينعت في عقله ، أطلقها على هيئة كلمات وعبارات ، تسهم في تلبية رغبة الناس لمعرفة التقنيات التي أصبحت من أهم ضرورياتهم اليومية ، وكم حرصت أن تأتي هذه الخواطر بأسلوب يمتع الجميع ، المتخصص وغير المتخصص ، كي يبحروا في خيالاتها فيضيف كل واحد منهم إلى أبعادها بعدًا إبداعياً جديدًا.
من خلال هذه الزاوية الأسبوعية في هذه الجريدة الرائعة ، كنت أكتب بعضا من الرؤى ، وقد جمعتها في كتاب أسميته بنفس اسم الزاوية ( رؤية رقمية ) ومن فضل الله فقد تيسر طباعة وعرضه في العبيكان في معرض الكتاب الذي اختتم في مدينة الرياض قبل أيام ، وقد ذيلته بهده الجمل التي اقتبست