كتاب صلح الإمام الحسن (ع) عبارة عن محاضرتين ألقاهما الإمام الخامنئي في سنة 1972م؛ أي قبل سبع سنوات من انتصار الثورة الإسلامية المباركة، حيث يبيّن الإمام الخامنئي دام ظله المبارك شجاعة الإمام الحسن (ع) في اتخاذه الصلح مع معاوية ومدى الإبهام والتعقيد في هذه الحادثة حيث أدى إلى تحريف موقف الإمام الحسن من قبل المسلمين.
السيد علي الحسيني الخامنئي (17 يوليو 1939 -)، هو المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الحالي، ومن المرجعيات الدينية الشيعية في إيران. وكان الرئيس الثالث بعد أبو الحسن بني صدر ومحمد علي رجائي من سنة 1981 م الي 1989 م. وفقًا لموقعه الرسمي، ولقد أُعتقل ست مرات؛ قبل منفاه، لمدة ثلاث سنوات في عهد محمد رضا بهلوي. في عام 2012، اختارته مجلة فوريس في قائمة 19 شخصية مؤثرة (أكثر نفوذًا) في العالم. صدر عنه فتوى أنّ إنتاج وتخزين واستخدام أسلحة نووية في الإسلام ممنوع.
السلام على مولاي الحسن المجتبى،مولاي الشجاع الذي تحمل ألم الصلح وتجاسر أصحابه واتهامهم له بالتهاون في سبيل أن يفضح الشرك ومعاوية ويظهره على حقيقته السلام على معزّ المؤمنين وحفيد رسول الله ووارث علمه وحكمته ورحمة الله وبركاته 🤍🙏🏻
صفحات كثيرة دفعتني للبكاء، لا أستطيع التفكير بشكل مطول بصعوبة عصر ودور الإمام الحسن عليه السلام، ولا أستطيع استيعاب عِظم دور الإمام الحسن عليه السلام.
هذا الكتاب رغم اختصاره، إلا أنه كشف لي وقائع كاتمة للأنفاس، وقدم لي حقائق مذهلة ✨ أوصي الجميع بقراءته بعد قراءة كتاب "الخواص واللحظات المصيرية" وكتاب "إنسان بعمر 250 عام".