تبرز أهمية الكتاب من مصدر معلوماته الموثّقة في النقوش والمنحوتات، فقد صوَّر أصحابها في منحوتاتهم جميع أحوالهم الحياتية، ورسموا صورة للإنسان العربيّ، وأبرزوا جوانب شخصيته وطريقة تفكيره، مما جعل مؤلفة هذا الكتاب تحاول المقارنة بين صورتهم في نقوشهم وتلك الصورة التي يقدّمها شعر ما قبل الإسلام، على الرغم من أنَّ هذه المنحوتات تعود إلى عصر أبعد من عصر ما قبل الإسلام. ويمكن القول إنه كتاب من الدراسات الجديدة في نظرتها إلى كتابة اللهجات العربية البائدة: الصفاوية والثمودية واللحيانية، فهي تنظر إليها نظرة كُليَّة لا تعتمد التجزئة التي يعتمدها كثير من الباحثين الغربيين ومن سار على نهجهم من العرب، فهي تعتمد على النقوش في بيئاتها، وهذه نقوش مقروءة، ولكن قراءتها كانت تعتمد &#