بعد منتصف ليلة الامس بدأت بقراءته غفوت بين سطوره واستيقظت صباحا ولذة مفرداته على طرف مخيلتي اتممته الآن وقد تعلقت تلك الوريقات بذاكرتي كصور فوتوغرافية صور بالأبيض والاسود وانا اتابع القراءة كانت سطورها تتشكل على جدران ذات لونها الوحيد هو الضوء وبين الظلال تلك تتمثل الحياة بمفارقاتها لوعة فكر وروح تستنبط من الظلمة فراشة للنور ......... صور لمعرض النفس البشرية في حيرتها بين الظمأ وطبيعة الارتواء من جهة وبين حرية تسبر غور الحياة لتتشكل وترتسم ملامحها ................ بعض من كلماتها "الإهداء" م
وإلى دمي حار فيّ وحرت فيه ومع النزيف الحيرة أو الحيرة النزيف أولد .. أتشكل .. أختلف .. أتشجع لأصبح " أنا"