Camelia Entekhabifard was six years old in 1979 when the shah of Iran was overthrown by revolutionary supporters of the Ayatollah Khomeini. By the age of sixteen, Camelia was a nationally celebrated poet, and at eighteen she was one of the youngest reformist journalists in Tehran. Just eight years later she was imprisoned, held in solitary confinement, and charged with breaching national security and challenging the authority of the Islamic regime. Camelia is both a story of growing up in post-revolutionary Tehran and a haunting reminder of the consequences of speaking the truth in a repressive society.
كلما توغلت في إيران، تلك البقعة التي تُضطهَد فيها الإنسانيّة. باسم الدين وحكم الملالي.! من آذر نفيسي، إلى شرين عبادي والآن كاميليا انتخابي فرد.. يزداد يقيني بأن لا شيءَ في هذا العالم، يُعادل جناحي حرية، وقلمٌ يفض ما في رأسي أنا، لا ما يُلقن عليّ.!!
هنا تحكي كاميليا عن قوتها، عن ضعفها عن كذباتها التي عُذبت، حتى ترصفها كمسلسلٍ درامي، أو مشهدٍ مسرحي.!
تحكي عن فترة سجنها، ومستجوبها وسجاناتها... تحكي عن إيران بعيني صحافيّة... وتحكي عن حريتها، عن السبيل المهلك، لنيل حريتها، وذاتها..!
عندما كانت تتحدث إليها صديقتها ماندانا، تصف عبدان، وكيف احترقت، بعد الحرب العراقية الايرانية كنت أستشعر إيران تذوي كطفلةٍ سقيمة...
أنصحُ بقراءة هذه السيرة، وكذلك كتاب آذر نفيسي "أن تقرأ لوليتا في طهران" وكتاب شيرين عبادي "إيران تستيقظ، مذكرات الثورة والأمل"
سترى إيران بعين الصحافية كاميليا، وأستاذة الأدب في جامعة طهران آذر، والقاضية السابقة شيرين ...
هي حلقة جديدة من مسلسل القمع\القهر و الإستبداد\الإستعباد المـألوف والشهود في منطقتنا المنكوبة بأنصار الشعارات من كل نوع ولون،،،
************
مابين سيرة شخصية للصحافية والكاتبة الإيرانية كامليا إنتخابي فرد وسيرة توثيقية لمسار الثورة\الإنقلاب كما يشاء أنصار كل طرف التسمية تمضي الكاتبة في سرد وقائع وعرض لشخوص وتوثيق لمراحل دفعتها في الختام إلى الهروب من بلدها طلبا للأمن والسلامة بعيدا عن آلة القمع الفتاكة وأتباعها،،،
************
العالم مكان قبيح والإنسان هو أقبح من فيه قناعة لا تحتاج عند كثيرين للتأكيد وإن جاءت سير وكتبت روايات وسطرت صفحات مثل التي بين أيدينا لتأكيد المؤكد والقطع بألا مكان لسيادة قيم الحق والعدل والحرية علي أرض كوكبنا المأزوم أو علي الأقل في منطقتنا المبتلاة بحكامها الأقزام وسدنتهم من لحاسي الأعتاب وماسحي الجوخ وأشباههم،،،، طوبي للباحثين عن الضوء في ظلام هدا العالم العجيب.
عندما أقرأ كتب السير الذاتية للإيرانيين أتذكر عبارة تولستوي التي يقول فيها "جميع العائلات السعيدة تتشابه، ولكن لكل عائلة تعيسة طريقتها الخاصة في التعاسة". تكاد تكون تفاصيل الحياة السعيدة للإيرانيين قبل ثورة 1979 متشابهة، ولكن بعد الثورة أصبح لكل إيراني قصته التعيسة .. الخاصة به.
Well, It reminds me somehow with certain biographies of rich people who ended in prison by authorities or after change of their authorities! The Journalist Camlia has a good way of attracting the reader to her story, but definitely I could not feel so much sympathy with her on the personal level! It could be inside me that i hate people braging about their nobel origin and rich high class compared with other people. Her talks about the places she went to when she was a child, as a girl of the upper class in time of Shah, was irritating and somehow cheep! She is pro Shah, and of course she and her family got lots of benefits from Shah time. No wonder she would hate every thing of Khomaini time. The way she was keeping speaking about her clothes, even her underwears from Victoria secrets, and how all girls and boys were in love with her is childish! How can I feel sympathy with you if every thing you were talking about was the diference in class between you and others! In this book, even her father did die after a tennis game,from heart attack, not from cruelity of Islamist regime! Of course, I am against Khomaini regime and his people, but her book was mostly about herself and her rich family and her talents in journalism, and the loads of men who admired her! The football player and all others she mentioned to say she was popular or to say she was forced to confess she has affairs with, sounded so pathetic and bad guys based on her words! Even the man who interrogated her in prison, fell in love with her and her hands! I couldnt help it but I just felt sympathy with him! She was the one who manipulated him, not him! It s good for her that she was clever to free herself this way, but she should not say she was a victim. The man who fell for her was the victim and defintely paid a lot later on after she said all these things about him! She could describe more about how the regime affected her and her nuclear family, but I did not see any except for distant members of the family! I still think it was nice to read it as an entertainment, but not more than this. The author loved to have attention, and this was very clear in every thing she wrote in this book !
سيرة ذاتية رائعة وجميلة ،أعجبتني شجاعة الناشطة كامليا انتخابي فرد في كتابة مذكرات صريحة وجريئة،الأمر الذي أعطى للأحداث واقعية وتشويق ..لعل من المشاهد المؤثرة في هذه السيرة التحول الوجداني لـ"كامليا"الخارج عن إرادتها حينما وقعت كامليا في غرام مستجوبها لتنجو بنفسها من بطش سجانها ...سيرة ذاتية تستحق القراءة والتأمل وبترجمة أجدها جميلة من "أسامة منزلجي"
سيرة ذاتية للصحفية والناشطة السياسية الإيرانية "كاميليا انتخابي فرد" تحكي فيها ذكريات طفولتها وشبابها وكيف تأثرت في هذه المرحلة بالثورة الإسلامية ثم بالحرب العراقية الإيرانية .. ثم تحكي كيف عملت كصحفية تكتب في القضايا السياسية بكل جراة وشجاعة مما كان سببا في ملاحقتها من الإستخبارات الإيرانية وتعرضها للسجن .. .
تمنيت لو أن الكاتبة أفسحت مساحة أكبر لبعض التفاصيل التي غابت ليس لحماية شخصية ما ولكن ربما استعجالاً للوصول إلى غاية محددة، تمنيت لو اعتنت برسم أبعادٍ أرحب للأحداث في ظل اعتنائها بقارئ غريب لا يعرف كل الأسماء والصراعات التاريخية بتشابكها وتعقيداتها. عمل تستحق الكاتبة كل التقدير والاعجاب على جرأتها في إطلاقه خاصة وأن كل حرف به يشكل خطراً على حياتها وحياة أسرتها وهي التي قد ينتظرها الموت في إيران إذا ما عادت إلى هناك، لا يمكن المرور سريعاً على بعض المواقف المؤثرة كما فعلت هي كما لا يمكن تجاهل بعض الشخصيات التي لم توضح مدى تأثيرها عليها أو لماذا وظفتهم كشخوص في العمل خارج نطاق حياتها الفعلية، يجب على من يريد قراءة الكتاب وأنصح بقراءته أن يضع في اعتباره أنه ليس رواية ولا سيرة ذاتية متكاملة، هي مقتطفات من حياتها ومذكرات أكثر من كونها سيرة ذاتية. الصراعات السياسية في إيران والعمل الصحفي المحفوف بالمخاطر هما عنصرا العمل اللذين ركزت عليهما الكاتبة، لكنني أستطيع أن أؤكد للقارئ المقبل على هذا العمل أن التعريج على بعض المواقف بعجالة سيتركه في غيظ شديد من الرغبة في الاستزادة، فهي تملك بحكم عملها وصيت أسرتها في إيران وعلاقاتها المتعددة زخماً هائلاً من التفاصيل والأحداث الخطيرة والتجارب كان يمكن منحها حقها في البروز، فلا أبالغ لو ادعيت أن هذا العمل كان بالإمكان أن يبلغ ضعف عدد صفحاته لو أرادت الكاتبة ذلك دون الحاجة للجوء إلى الحشو أو الاستعراض اللغوي..
فخورة جداً بشجاعة ابنة طهران كامليا فرد انتخابي، رسالة عظيمة لنساء العالم! استخدمي ذكائك لنيل حريتك. وبالمناسبة ذكرتني عمليات استجوابها وما الى ذلك برواية جورج اوريل 1984
أعجبني موقف والدها الذي رباهم على الاستقلالية الاجتماعية والاقتصادية والفكرية احدى مقولاته: " أنا لا أريد لكِ أو لأختك أن تتزوجا صغيرتين. أريد لكما معاً أن تجتهدا في الدراسة. إنكما تتمتعان بمواهب نادرة، أنتما مختلفتان- وأمامكما الكثير لتنجزاه. وفي مجتمع كمجتمعنا، حيث الإثم أن يكون المرء امرأة، اريد منكما أن تكونا شجاعتين ومحترمتين. حتى بعد أن تتزوجي، حتى عندما تتشاجرين مع زوجك، إذا صرخ فيكِ أو أساء معاملتك، أريد منك أن تكوني قادرة على اتخاذ قراراتك. إذا كنتِ مثقفة ولك عمل، تستطيعين أن تعتني بنفسك، ولن تجبري على البقاء مع زوج شنيع لأسباب مالية"
" وهكذا قادتني الهجرة والمنفى الاختياري بصورة غير متوقّعه إلى الحياة التي لطالما أردت، ملؤها الحرية، والأمان " -كامليا فرد انتخابي
كامليا انتخابي فرد " صحفية إيرانية .. شاعرة و فنانة تشكيلية شقّت طريقها الوعر نحو الحرية كفراشة ربيعية تتربّص بها ألسنة اللهب .. الوردة التي تفتّحت في زمن الحرب و النار ، في الفترة التي أُسقط فيها شاه إيران على أيدي الث��ار المناصرين للخميني عام ١٩٧٩..
تسرد تفاصيل قصتها مع الثورة الاسلامية في إيران تحت ظلال التغيّرات التي قلبت موازين المجتمع الإيراني رأساً على عقب ، حرب الخليج الأولى ، و سلسلة الاغتيالات و عملي��ت الاعدام الشنيعة التي اقترفتها السلطات بحكم المعارضة .. و الاهم من ذلك إلقاء القبض عليها بتهمة التجسس لصالح إسرائيل و الولايات المتحدة الأمريكية أثناء عملها في صحيفة " زن " و ما تعرضت له من ظلم و صعوبات أثناء فترة التحقيق و الاستجواب التي استمرت لمدة ٣ أشهر في الحبس الانفرادي .
هناك شي ما يدفعنا نحو قراءة كتب السير الذاتية، قد يكون فضولنا في تقصي قصص الناس بما تحفل به هذه الكتب بالكثير من الأسرار يفصح عنها صاحبها . ربما هناك سحر خاص و شعور بالألفة مع الكاتب حين يجعلنا نرافقه في تتبع كافة مراحل وأهم محطات حياته و ننفذ إلى مداخيل مشاعره ... بعد قراءة عدد من كتب السير الذاتية وجدت انعكاس نفسي في العديد منها خصوصا حين يغوص الكاتب في أعماق نفسه بقدر ما يجاري سرد تدفق محطات حياته فنكتشف لاحقا أننا جبلنا على العاطفة و الشعور بالآخر حين يعري حياته فتصبح همومه همومنا.
هذه السيرة الذاتية للصحافية و الكاتبة الإيرانية "كاميليا انتخابي فرد" مثلها مثل كثير من الإيرانين تأثروا بشكل أو بآخر بثورة الخميني عام 1979 فاتخذت حياتهم منعطفا بعدها سواء من اختار مغادرة إيران مكابدا بذلك الحنين و الغربة أو من اختار البقاء و تجرع صنوف القمع ،ما يجعل السير الإيرانية مرجع مهم لتداعيات ثورة الخميني. سردت كاميليا 'التي بقت في إيران حتى بداية الألفية-سيرتها في هذه الكتاب عبر مرحلتين مهمتين في حياتها ،فاتخذ الكتاب خطين زمنيين مختلفين يتعاقبان فصلا بعد فصل، الخط الزمني الأول يبدأ من عام 1979 حين قامت ثورة الخميني و تداعياتها ثم تأتي الحرب العراقية الإيرانية. أما الخط الزمني الثاني فيبدأ من حادثة اعتقالها عام 1999 بتهم كثيرة أخطرها التجسس و التي هي منها براء.
تقول الروائيةالنيجيرية تشيماماندا أديتشي:"التاريخ يخبرك ماذا حدث،لكن الرواية الجيدة تخبرك كيف شعر الناس بما حدث!" ، فكيف إذا سمعنا التاريخ طازجا ممن عايش وقائعه فنسمع بأذنه و نرى بعينيه و نستشعر دقات قلبه .لا أبالغ إن قلت أني بكيت في بعض مواضع هذا الكتاب و أصابتني القشعريرة في أخرى فلا شيء كفقدان الأمن أكثر مدعاة للخوف و الألم. هذه سيرة مدهشة اتسمت بالنضال والشجاعة والاستقلالية أبدتها كاميليا من أجل الحقيقة و نبذ القمع و هي التي باركها الخميني و مسح رأسها بيده حين كانت طفلة في السادسة ...
هذه هي السيرة الذاتية الثانية التي أقرأها عن شخصية إيرانية بعد كتاب"بنات إيران " ، و ستكون وجهتي القادمة فرح بهلوي أو آذر نفيسي أو شيرين عبادي ، و هذا يقودني لسؤال آخر : حين نود القراءة في السير الذاتية الإيرانية لماذا تقفز إلى الذهن فورا شخصيات نسائية؟! هل هناك حتى كتب سير ذاتية لشخصيات ذكورية إيرانية؟! و إن وجد فلماذا لم تنل حظها من الانتشار؟!.
وصلتني توصيات عديدة لهذا الكتاب مما ضاعف الفضول داخلي لقراءته ، في الواقع كان الكتاب محبطاً للغاية بالرغم من أن مؤلفته صحفية إيرانية و تعرضت للسجن لفترة مما يدفعك للاعتقاد بأنك ستقرأ سيرة ذاتية استثنائية ، و لكن العكس هو ما حصل .
في المجمل جاءت الأحداث مختلطة دون مراعاة للترتيب الزمني ، مما جعل القارئ يتخبط في دوامة و يحاول جاهداً ملاحقة خيوط القصة ، ثم كان هناك الذم المبالغ به للخميني و نظامه و التمجيد المبالغ به للشاه و نظامه ، مع أن الواقع يخبرنا بأن كلا النظامين كان أساسهم الديكتاتورية و القمع و أن الفرق الوحيد بينهما أن الأول يحكم مرتدياً بذلة افرنجية و الآخر يحكم مرتدياً عمامة دينية .
هذا التمجيد المبالغ به لنظام شاه إيران يصبح مفهوماً حين تكتشف أن عائلة الكاتبة كانت من المحسوبين على النظام أو بمعنى آخر : من المنتفعين ، و لذلك فقدت هذه المذكرات مصداقيتها بالنسبة لي على الأقل .
النجمتان كانتا فقط اعترافاً بالمعلومات الجديدة التي اطلعت عليها بالنسبة لتركيبة المجتمع الإيراني و تكوين طبقاته ، أما المذكرات بحد ذاتها ، فبإمكاني إخباركم أنها لم تكن بمستوى مقبول على الإطلاق .
اول تقييم لي على القود ريدز،ابدأ بسيرة الصحفية الإيرانية كامليا انتخابي فرد،خابت آمالي كثيراً عندما انتهيت من قراءة الكتاب، كنت قد سمعت عنه وتوقعت ان اقرأ عملاً ضخماً ورائعاً ولكن لم يحدث ذلك للاسف، كانت الكاتبة متحيزه كثيراً لطرف معين، كانت تبالغ كثيراً في تحيزها للشاه، وتبالغ كثيراً ايضاً في نقدها السلبي للثوره الإسلامية مع العلم بأن كلا الطرفين يمارسون السياسات القمعيه على الشعب،كانت قراءة الكتاب اشبه لي بقراءة مذكرات فتاه مدللـه ساخطه على نظام معين لا يتماشى مع اهواءها الشخصيه و ينافي حريتها حسب ما تزعم، في فترة سجنها ذكرت بأنها كانت عاشقه او تظن بأنها عاشقه لمستجوبها،و حاولت بأن تغويه بشتى الطرق لكي يتساهل معها لتضمن خروجها من السجن وعدم اعدامها، و عندما نجحت بذلك لم تنل حريتها بل عاشت ذليله و تحت رحمته ايضاً، و نجت منه فيما بعد كما قالت ثم ذهبت الى امريكا لتعيش حريتها، بررت كامليا قبولها للتهم الشنيعه الموجهه لها و عشقها للمستجوب بأنها لم تكن تريد الموت وكانت تريد ان تحيا حره! لا اظن بأن هذا التبرير كافي ولا شيء يبرر فعلتها التي اظن ان الجميع يُجمع بأنها منافيه للاخلاق.
"كامليا انتخابي فرد" اسم لا أعتقد بأنه سيغادر ذاكرتي يوماً ..هذه السيدة التي أعجز الآن فور انتهائي من قراءة قصتها عن التعبير عن ما ألّم بي خلال تجولّي بين أروقة كلماتها وفي أزّقة مشاعرها وكم الخوف الذي انتابني وأنا أصحبها في المطار وتحت الأريكة البنيّة الضخمةالتي آوت إليها ذات مجازفة .. وأشد ما استمتعت به هو مذاق الحرية الذي كان شهيّاً رغم مرارته في رشفاتٍ عدّة...
هذه المرأة دفعت أكثر مما ينبغي لتنال ما حلمت به دوماً وكم كان باهظاً ثمن حريتّها ، أوَ ليست الحرية تستحق ذلك وأكثر؟!!
شجاعة وجريئة وغامضة وفي قصتها من الغرابة والعمق ما لن يعيه من لم يختبر واحدة على الأقل من التجارب التي خاضتها تلك السيدة ..
سيرة ذاتية بقلم كاتبة و شاعرة تؤرخ لفترة حرجة و انتقالية لإيران و لشعب ذاق الأمرين و عانى من الويلات بحكم الشاه ثم انتقال السلطة بعدها الى الاسلاميين و الحرب العراقية-الإيرانية، بأسلوب منمق و سلس تنقل كاميليا حكاية أسرة أحبت الشاه و كرهت الثورة عليه، تنقل لنا تفاصيل دقيقة عن الجاسوسية في إيران و توقها إلى حرية فقدتها منذ رحيل الشاه. بين ثنايا قصة مؤلمة تحاول كاميليا النجاة من السجن الكبير الذي وقع فيه كل الشعب بعد الثورة المزعومة، فاستخدمت قلمها الذي جرها إلى الزنزانة الانفرادية ثم محاولة للهروب ناجحة! تجربة فريدة و ممتعة
الرواية تنقسم الى قسمين القسم الاول : و هو الفترة التي قضتها كامليا في السجن القسم الثاني : قصة إصرار و تحدي و نجاح ، صحفية بدأت من كاتبة في قسم مخصص للأطفال ، لصحفية مهمة و عالمية أيضاً
و بالاضافة الى تغطية الوقائع التاريخية التي رافقت قيام الثورة في إيران و وصولاً لفترة رئاسة خاتمي
الشيء الوحيد الذي افتقدته بالرواية هو المشاعر الانسانية ، شعرت و كأن الكاتبة أقامت حاجزا بينها و بين القارىء لم ترغب بكسره لم أتمكن في فهم مشاعرها او حتى مشاعر من حولها
شعرت نحوها بالاحترام و الحب و أعجبت بشجاعتها و صراحتها و قدرتها على المواجهة تجربة رائعة و مؤلمة لإنسانة تستحق كل الاحترام
مستفزّة طريقة فهمهم للإسلام والقمع والظلم اللي عايشين فيه أدركت تمامًا الإنسان ممكن يموت ويعمل المستحيل في سبيل الحريّة! جذبتني تربية الأب العقلانية والقوية التي ظهرت بقوّة في شخصية كامليا تتجلى القوة في قول الأم وهي تهمس لابنتها على متن الطائرة: "اذهبي، ولا تنظري خلفك. اذهبي، واخرجي من هذا الجحيم. اذهبي وكوني حرّة. انطلقي، يا ابنتي. طيري".
الكاتبه بعيدة كل البعد عن مهنة الصحافة ..ومع الاسف الكتاب لايستحق القراءة..وكل ماهو مكتوب لايستطيع ان يستوعبه حتى عقل طفل صغير من اكاذيب ليس لها صلة مجرد احقاد ناس ..وليس هناك سرد واضح للموضوع الان تتكلم عن مرحلة الان تخرج منها وتنتقل الى موضوع قاني وبعد اربع او عشر صفحات ترجع الى مووضوع الاول وهكذا اتبعت القارئ بانتقالاتها الغير واضحة
عجباً ان تكون هذه المرأة صحفية! فكتابهالا يملك ادنى اثر للموضوعية. اذا كان مستوى عملها الصحفي بتدني هذا العمل فهنيئاً لنا خداعاً بهذه الطريقة الساذجة. بدأت الكتاب على امل ان اجد ايران التي احب، ان اسمع صدى الحانها وان ارى ظلال الوانها السخية. ايران الحرة بتاريخ صامد وشعب متجدد. لكن يا لخيبتي، فما هذا الا ثرثرة سطحية لفتاة برجوازية مدللة لم تجد ما ترويه غير التذمر من خشونة ورق الدفاتر وافتقار الاسواق لماركة "فيكتوريا سيكريتس" ارضاءاً لغرورها التافه. كيف لصحفية ا�� تنظر بفوقية للاخرين؟ كيف لها ان تقرر سريرة المرء اعتمادا على اسمه؟ اي غباء تمتلك هذه المرأة واي غباء جعل دور النشر تترجم وتنشر وتسوق لهذا العمل؟ بلى انا اعرف هذا النوع من الغباء، انها ايدوليجيات حكومات عربية وجدت ضالتها في هذا الكتاب للانتقاص من الند ايران. اذا كان فعل هؤلاء مبرر، فما قولي الا عار على كاميليا انتخابي التي قدمت لهم طبق دسم من الانتقاص من وطنها وشعبها اولا قبل الانتقاص من الحكومة الايرانية.
كامليا .. الفتاة المُنائية لحُكم الثورة في آيران.، والباحثة عن بقايا سلالة "الشاه" الهاربة ، تجدُ نفسها ضحية قضايا لَم تَرتكبها بعدما تطاولت برأسها لتنظر الجانب المُزري من واقعها الأيراني المُتناقض. تُسجن على أثر ذلك ، وتعود لتتطاول مرة أخرى بصوتها ويديها لتوقع مستجوبها " آمرها " سجيناً لعشقها ، يقيناً منها بأنه يفتقر لمثل ذلك حتى تنقلب الآمور لصالحها . رؤية واقعية ومُنفردة للمجتمع الايراني من جنوبهِ وحتى شمالهِ ولبعض الشخصيات البارزة فيه والتعرف الى سلوكياتهم المتناقضة و المُبهمة وكيفية انقياد الشعب وراء الاعمق تأثيراً . كآنت الرواية بمثابة نافذة لي للأطلاع على انقلاب الحكم في ايران وكذلك فترة " الحرب الايرانية العراقية " التي حدثت آبان ذلك .
سيرة حياة رائـــــــــــعة جداً، استطاعت كاميليا بتمكنها الادبي و عبقريتها في سرد قصتها ان تجعلنا نعيش و نتعاطف مع كامل مواقفها وقراراتها إزاء الدولة الاسلامية الايرانية رغم اننا قد نكون معارضين لها في العديد من مبادئها .
عشت على طول الكتاب اياماً جميلة في ايران وتمكنت كاميليا بكتابتها الجميلة ان تنقلنا معها الى كل بقعة وطأتها داخل او خارج ايران ،
من اللحظات الاكثر تأثيرا في القصة هي الحوار اللّذي دار بينها و بين أبيها لمّا فقدت الامل و الرغبة في كل شيئ , وقوله: "هناك حل لكل شئ، ما عدا الموت"
من اكثر الامور التي اثرت فيني، حينما قال لها والدها: "... إن التعليم عملة يمكن صرفها في اي مكان-ولا احد يستطيع ان يسلبها منك، صدقيني إنها ممُتلكاتٌ لا تحتجز. بعد أن ارحل عنكم الى الابد، سيكون علمكما هو أمانكما يا بنيّتي". "كامليا"، بداية من معنى اسمها، مروراً بالتفاصيل الممتعة جداً : طفولتها وشغبها وانتقالاتها من هناك لهناك من اجل تحقيق ماتريد، تلك الشوارع المزدحمة وزياراتهم لـ"جنة الزهراء"، انتهاءً بالنهاية الدافئة، التي نوعاً ما لم تكن عادلةً.. فـ"كامليا" كانت شجاعة، ذكية، و متفاءلة. كانت تجربة جداً ممتعة وجديدة عليّ، توغلت في تفاصيل و عادات الايرانيين، استمعت، تعلمت الكثير منها.
الريڤيو الاول/ في صباح هروب كاميليا الأبدي من أمير همس لها في المطار: "اذهبي، اذهبي يا حمامتي الزاجلة، أينما ذهبتِ فستعودين إلّي." دون أن يدرك أن كاميليا في اختيارها هذه الحرية الخائنة، قد تلبّست شعار الكائن الذي لا تحتمل خفته. وما أن زارتني هذه الخاطرة تسارعت الوتيرة في د٤:٣٢ لمعزوفة شجن بشكلٍ يقودني لأعترف أن هذا المقياس الذي بات يحيط تفاصيل الحياة كلها لعنة، لا أرجو التحرر منها..
لازلتُ أذكر تفاصيل المرأة المناضلة والتي حاولتَ جاهدة أن تفصح عن بعض تفاصيل السجون في إيران .. الرواية لو فقط تعمقت قليلاً وعرفتنا عن ايران التي نجهل لكانت من أفضل الروايات التي ترجمت للعربية .. اللغة جيدة وكذا السرد ..
استمتعت بيها جدا ضايقنى بس عدم التسلسل فى سرد الأحداث بس قدرت اعرف ولو جزء ضئيل شئ أجهله تماما وهو فترة الثور الايرانية والمجتمع الايرانى بشكل عام طلعت بنتيجة واحدة لو حد فرض عليك شئ معين حتى لو عايز تعمله هترفضه وتنفره فتحت أدامى باب مفتوح لقراءة المزيد عن المجتمع الايرانى
تحدثنا "كاميليا انتخابي فرد" عن أعظم أراضي الشرق الأوسط، عن إيران تلك البقعة الجميلة التي تضطهد فيها الإنسانية بشتى الطرق باسم الدين . البقعة التي أعدمت فيها "ريحانة جباري" بجبن أمام أنظار العالم، وضربت وعذبت بسجونها الشابة الكردية الجميلة "مهسا أمني " حتى الموت بسبب رفضها ارتداء الحجاب ... "كاميليا" هي حلقة جديدة-قديمة من مسلسل الظلم والاستبداد بل الاستعباد المعاش يوميا داخل المجتمع الإيراني . الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية للكاتبة، الصحفية والشاعرة الإيرانية "كاميليا انتخابي فرد" تروي لنا قصتها قبل وبعد تورة 1979 وسقوط حكم الشاه. بعد بزوغ حكومة الخميني (الحكم الإسلامي) تتخدذ حياة كاميليا وأسرتها منعطفا آخر ، فأمها وأسرتها بالمجمل كانت من مناصري الشاه وزوجته "فرح بهلوي" . هذا التعاطف مع الأسرة الملكية سيسبب لهم مشاكل ومضايقات من رجال الملالي :سيمنع إسمها وستتعرض لعقوبات في المدرسة بسببه، سيسجن خالها ، ويتعرض أبوها وأمها لمضايقات كبيرة بسبب عناد هذه الأخيرة. هذا كله لن يمنع كاميليا من مواصلة دراستها وكدها حتى أصبحت من أهم وأشهر الصحفيات بإيران، والتي عرفت بجرؤتها في الكتابة عن المواضيع السياسية الشائكة أنذاك. هذه الكتابات التي ستجرها فيما بعد للإعتقال سنة 1999 بتهمة التجسس لصالح إسرائيل وأمريكا. توثق الكاتبة من خلال هذه السيرة عدة أحداث كالحصار الاقتصادي على إيران، الحرب الإيرانية العراقية،انتخاب خاتمي...كما أنها تتحدث عن علاقتها بعلي دائي لاعب كرة القدم الشهير ،علاقتها بمستجوبها ،صداقتها وعملها مع فائزة هاشمي،محاولة لقائها بسلمان رشدي... تروي أيضا لحظة موت والدها التي كانت تربطهما علاقة قوي جدا .
"إن الوضع في بلدنا غير مستقر ولا متوازن إلى درجة أننا قد نجبر في أي يوم على الرحيل. وإذا اضطررت إلى مغادرة إيران. فقد يكون تعليمك هو العملة الوحيدة التي تملكين . إن التعليم عملة يمكن صرفها في أي مكان - ولا أحد يستطيع أن يسلبها منك ،إنها ممتلكات لا تحتجز. صدقيني،بعد أن أرحل عنكم إلى الأبد، سيكون علمكما هو أمانكما يا بنيتي."
تصف أيضا الأوضاع الكارثية لإيران ما بعد الثورة ،كمصائر طلاب الجامعات ،الدعارة المنتشرة في مدينة قم المقدسة ، الاغتيالات الكثيرة في حق مثقفي البلد ، الإعدامات الشنيعة لشباب إيران ... الكتاب تجربة ممتعة ومؤلمة في الآن نفسه، لفتاة كرهت الثورة وحاربت الحكم الإسلامي واستبداده بقلمها ،الذي جرها إلى السجن ،لكن ذكائها وفطنتها ساعداها في الهروب من جحيم هذا المستنقع . "اذهبي ، ولا تنظري خلفك .اذهبي، واخرجي من هذا الجحيم . اذهبي وكوني حرة . انطلقي يا ابنتي طيري."
#اقتباسات
"...وقد قالت أمي إنهم أفضل من المسلمين بكثير ،لأنهم ليسوا كذابين ومنافقين ، ويلتزمون بشأنهم الخاص. نبيهم اسمه زرادشت ."
"أدركت أن كسب هذه الشهرة قد تطلب مني أن أمارس الخداع، وما كان في الإمكان أن ألاقي الترحيب الشعبي وعلى شاشة التلفاز لولا الكذب. لقد تعلمت هذا جيدا في المدرسة ، وأنا أؤدي صلواتي الزائفة أمام إمام هيئة (شؤون التربية) في صباح كل يوم، أمارس الإدعاء لكي أستمر في الحياة . ومع ذلك ،عندما شاهدت ما ارتسم على وجه والدي ،شعرت بالرضى."
""كاميليا، أكتب إليك من زقاق بروانه . من شارع خال من أي مظهر من مظاهر الحياة . أكتب إليك من عبدان ، مدينة المعاناة ، عن الجالسين وسط الدماء والقذارة . إن قلبي مترع ومحطم كالجثث المرمية في صحراء يباب تضربها الرياح. إن منزلنا أطلال لم يبق منه إلا ثلاثة جدران . إن دراجة طفولتي لا تزال م��مية في زاوية من القبو بعد أن احتقرت ألف مرة."أصغى أبي وعيناه مثبتتان على جهاز التلفاز ،لكنه كان ينظر إلى ماندانا وإلى مدينتها المحترقة ، وحنجرته مختنقة بالنشيج."
سيرة ذاتية بقلم كاتبة وشاعرة تؤرخ لفترة حرجة وانتقالية لإيران، ولشعب ذاق الأمرين وعانى الويلات خلال حكم الشاه، ثم انتقال السلطة بعدها إلى الإسلاميين، والحرب العراقية الإيرانية، بأسلوب منمق وسلس. تنقل كامليا حكاية أسرة أحبت الشاه، وكرهت الثورة، تنقل لنا تفاصيل دقيقة عن الجاسوسية في إيران، وتوقها إلى حرية فقدتها منذ رحيل الشاه