كما هو مكتوب على غلافها الخلفي...هذة رواية مكان...المكان - أو الإسكندرية في أربعينيات القرن الماضي - يطغى على ما عداه في كل المكونات الروائية...فالأحداث و الشخصيات و حتى الزمن ليسوا إلا أدوات تخدم تقديم جبريل لبحري و السيالة و حي الجمرك و الميناء و حلقة السمك و ميدان مساجد أولياء الله و خاصة مسجد سيدي أبو العباس. فهذة ربما تكون من المرات القليلة جداً التي تتوه مني فيها الشخصيات و الأحداث ولا يبقى في ذاكرتي شئ أكثر من الأماكن و الشوارع و تفاصيلها بطريقة قص هي أقرب ما يكون إلى الواقعية السحرية و نهاية تنفي أي احتمالات بأخذ فترة راحة قبل البداية في الجزء الثاني من الرباعية.