Jump to ratings and reviews
Rate this book

منزل أحلام آن

Rate this book
"وبينما كان جيلبرت وآن يكرران عهود الزواج، سمعا زقزقة عصفور يقف مبتهجاً على أحد الأغصان المخفية، رغم أن الطيور لا تغني كثيراً في شهر أيلول.. فرحت آن بسماعه، وكذلك جيلبرت، إذ لم يسبق له أن سمع نغمة مبهجة إلى هذا الحد."
نعم لقد تزوجت آن! وكانت أول عروس في المرتفعات الخضراء، كانت عروساً سعيدة وجميلة، خطفت الأنظار بخصرها النحيل وابتسامتها العذبة. لكن هل ستنتهي المغامرات والأحداث المشوقة هنا؟ بالطبع لا… تأخذنا لوسي مود مونتغمري إلى منزل أحلام آن، حيث تذوب عروسنا حباً بالجنة الصغيرة التي تملؤها وحبيبها جيلبرت سعادة وحياة. وينفتح فصل جديد في حياتيهما لمغامرات من نوع آخر مع سكان فورويندز وقرية جلين سانت ماري. يجد السيد والسيدة بلايث شخصيات مثيرة تنتظرهما في فورويندز. أصدقاء جدد، لكل منهم حكايته، فتبدأ الجيرة والصحبة الطيبة… تتوالى الأيام ويتوالى معها الفرح والحزن والأحداث المفاجئة والثرثرة! وللقصة كما لكل سفينة، قبطان لا تتحرك دفتها من دونه.

326 pages, Paperback

Published January 1, 2023

Loading...
Loading...

About the author

L.M. Montgomery

1,702 books13.6k followers
Lucy Maud Montgomery was a Canadian author whose novels, stories, essays and poems made her one of the most widely read writers in Canadian literary history. Publishing under the name L. M. Montgomery, she achieved international recognition with the novel Anne of Green Gables, released in 1908, which quickly became a bestseller and introduced readers to the imaginative orphan Anne Shirley. The success of the book transformed Montgomery from a schoolteacher and magazine contributor into a celebrated literary figure whose work reached audiences far beyond Canada. Raised on Prince Edward Island, she drew deeply on its landscapes, rural communities, and storytelling traditions, turning the island into the setting for many of her novels. The popularity of Anne of Green Gables led to numerous sequels, including Anne of Avonlea and Anne of the Island, establishing a beloved series that followed Anne from childhood to adulthood. Montgomery continued to write steadily throughout her life, producing twenty novels and more than a thousand short stories poems and essays. Her fiction often centered on young women, personal growth, and the emotional ties between people and place, combining gentle humor with reflections on memory, imagination, and belonging. Although she enjoyed enormous popularity, Montgomery also faced personal difficulties, including long periods of depression and the strain of caring for her husband, a Presbyterian minister who struggled with mental illness. Writing became both a profession and a refuge, allowing her to transform memories of childhood and observation of everyday life into vivid storytelling. In addition to the Anne series, she created other notable works, including the Emily novels and several stand alone stories that explored identity, creativity, and attachment to home. Her books were translated widely and attracted devoted readers around the world, helping shape the international image of Prince Edward Island as a place of pastoral beauty and warm community life. Scholars later studied her extensive journals letters and manuscripts, which revealed the complex inner life behind the cheerful tone of many of her books. By the time of her death in 1942, Montgomery had become one of the most successful and influential authors in Canadian literature. Her stories about imagination, resilience, and the search for belonging continue to inspire readers of all ages, and Anne Shirley remains one of the most recognizable characters in children's fiction. Through generations of readers, Montgomery's work has encouraged appreciation for storytelling, nature, and the emotional richness of ordinary life. Her legacy also includes a vast body of diaries and correspondence that document the challenges faced by a professional woman writer in the early twentieth century. Institutions such as the L. M. Montgomery Institute have continued to examine her influence on literature culture and tourism, particularly on Prince Edward Island, where sites associated with her fiction attract visitors from many countries. Adaptations of Anne of Green Gables for film, television, and theatre have introduced new audiences to her stories, ensuring that her characters remain part of global popular culture. Though critical opinion once dismissed her as merely a writer for children, later scholarship recognized the depth of her themes and the enduring craft of her storytelling. Today she is remembered as a central figure in Canadian literature whose imaginative vision gave voice to the beauty of rural life while celebrating the hopes of young dreamers who search for belonging.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
16 (26%)
4 stars
20 (33%)
3 stars
19 (31%)
2 stars
4 (6%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for فاطم ♡.
162 reviews14 followers
February 25, 2024
هذه السلسلة محببة لقلبي لكن أشعر أني رفعت سقف توقعاتي كثيرًا لهذا الجزء مما جعلني أصاب بخيبة الأمل بعد الانتهاء منها وذلك لعدة أسباب أبرزها هي الترجمة، يتخلل هذا الجزء الكثير من الأحداث الحزينة والصعاب التي ترافق النضج، لم أشعر أن آن بطلة الرواية في هذا الجزء بل هي فقط جزء من الصورة، أكثر شخصية أحببتها هي الكابتن جيم.
Profile Image for Saja Salih سجى صالح.
139 reviews79 followers
August 8, 2025
بعد أربعة أجزاء متّزنة وملهمة، جاء هذا الجزء مخيبًا للآمال إلى حد بعيد.
رُوّج فيه بشكل مبالغ للأخلاق المثالية، وضبط النفس الصارم، وفعل الصواب مهما كانت التبعات، بطريقة أقرب إلى الوعظ منها إلى الأدب. الأمومة صُوّرت كغاية نهائية لحياة المرأة، تُختزل من أجلها كل الطموحات، وكأن لا خيار آخر لها.
الحب الطاهر والعذري طُرح بأسلوب مثالي متكلّف، بعيد عن الواقع، كما جرى تهميش شخصية "آن" بشكل مؤسف، وتحويلها إلى نموذج للمرأة المطيعة المسالمة، في ظل تكرار مزعج للأفكار الذكورية التي تسلّلت بين السطور.
محاولة الكاتبة تمرير هذه الرسائل كانت فجة، وأفقدت الرواية كثيرًا من عمقها، لتتحول في النهاية إلى عمل موجه للفتيات الناشئات، بعد أن كانت، في بداياتها، رواية مناسبة للجميع.
للأسف، خيّبت ظني كثيرًا.
Profile Image for Fatma Ahmad.
70 reviews18 followers
August 30, 2023
منزل أحلام آن

نضجت آن ، راقبتها منذ اليوم الأول لها ، الى هذه اللحظة، الى آن العروس البهية ، قائدة سفينتها المتمثلة بمنزل أحلامها البعيد للغاية عن المرتفعات الخضراء، لم تظن أن تعلقها به سيكون قوياً إلى هذا الحد..

رحلة جديدة ورفقة جدد، ولكل حكايته ، ففي السلسلة عموماً لا نرى آن وحياتها فقط ، بل نرى وجوهاً جديدة وحكايات مختلفة ، ولكن أعتقد أن القاسم المشترك بينها وجود آن ، لتلعب دوراً ما ، ويغلب على هذا الدور كونها (الناصحة المصلحة؟)، ومن الغريب أن يكون حضور آن وحده مؤثراً ذو وقع حاد على تلك الشخصيات ، تأسرهم بدفء قلبها، والحب الكبير الذي يفيض من عينيها ليُحس به كل من يقابلها


*الكابتن جيم: ولابد لي أن أقول أنه الشخصية الأقرب لقلبي في هذا الجزء ، الرجل الذي خاض في حياته مغامرات جعلته الشخصية الرئيسية في قصة (كتاب الحياة) كما ستعلم لاحقًا عزيزي القارئ، فهو تلك الشخصية العطوفة الهادئة ، التي تحب الجمال وتقدسه

*الأنسة كورنيليا: والتي ذكرتني للغاية بالسيدة ليند ، فهي صارمة جادة وقد يصعُب النقاش معها أحياناً ، ولكنها بارعة في كونها صديقة وعون لمن يحتاج ذلك

*ليزلي: الحسناء الفاتنة، التي جمعت الجمال والعقل ، المضحية ، والتي قاست الكثير لسنوات طويلة، من أجل غيرها ، وبسبب أحداث مأساوية ألمت بمن تحب

وشخصيات أخرى أتركك أيها القارئ لتتعرف عليها..

يجدر القول أن الجزء لطيف، الهدوء هو عنوانه،الحزن رفيق في فصول عدة، ولكن أعتقد أنه وجب أن أترك آن لمدة قصيرة ربما؟ لأنضج حتى بقدرها، وأرى ما هو غير الدفء والحب في هذا العالم، ولكن في لحظة ما يراودني شعور أن هذه السلسلة هي من منحتني حق قراءتها ،ولم أتخيل يوماً أن أخوض تجربة مع سلسلة أصبحت قريبة من قلبي بطريقة ما ..
Profile Image for amoly.
8 reviews1 follower
March 26, 2024
الكتاب حلو بس ما يتكلم عن حياه آن وجيلبرت كثير يتكلم عن جيم وليزلي
الكتاب سريع جدا وحزين يكسر القلب مع انك تتوقع اللي بيصير بس بينكسر قلبك وان كنت عاطفيه اكثر كان بكيت
كان ممكن اعطيه تقييم اعلى بس سرعة الاحداث ما حبيتها
Profile Image for Rihab Bader.
39 reviews1 follower
May 11, 2026
أول كتاب أقراه من المجموعة : لطيف ككل
ترجمة دار حواديت لا أنصح بها
Profile Image for Yara_alwrd.
6 reviews
August 26, 2023
منزل احلام آن
#تأليف #لوسي_مود_مونتقمري
٣٢٦ صفحة في ٤٠ فصلاً
تعتبر من اروع من كتبته لوسي، رواية دافئة جميلة و عميقة، سيبقى أثرها في نفس القاريء لفترة طويلة بعد إنهائها ( احداث جميلة في جزيرة الأمير إدوارد)
نعم لقد تزوجت آن، و كانت أول عروس في المرتفعات الخضراء،كانت عروساً سعيدة وجميلة،
ومن منزل المرتفعات الخضراء إلى منزل الاحلام في ميناء فورويندوز ،الميناء الأجمل على حدود قرية جلين سانت ميري، و بدايات جديدة في منزل هو بالضبط كما حلمت به آن ، و من هناك،كانت حياة جديدة زاخرة بأحداث مفاجئة تتوالى فيها الأفراح والأحزان،فصل جديد في حياة السيد و السيدة بلايث،أصدقاء جدد، لكل منهم حكايته، جيرة جميلة وصحبة طيبة ومغامرات من نوع أخر،فآن الأن لم تعد تلك الطفلة الصغيرة التي أحضرها ماثيو الى جرين جيبلز منذ١٤ عاماً .
-سوزان بيكر العانس طيبة القلب،والتي تم تعيينها كخادمة في منزل الاحلام لمساعدة آن اثناء حملها الأول،وتظل لتبقى الرفيقة الدائمة.
-الكابتن جيم من أروع شخصيات هذه الرواية،شخصية لها بصمتها المميزة في حياة آن ليبقى أثرها فترة اطول من عمر هذه العلاقة،
-اما الانسة كورنيليا فكانت من الشخصيات البارزة و التي لا يمكن تجاهلها، وتجاهل أراءها الخاصة و دورها الكبير في قرية جلين سانت ميري.
-وهناك ليزلي مور الشابة الغامضة ذات الجمال الساحر ، الصديقة الغريبة ،التي يبدو انها تكره آن احياناً و تحبها احياناً أخرى!
* كان المنظر ذاك المساء أشبه بلوحة فنية جذابة، فقد كان الهواء نقياً،محملاً بنسيم البحر العليل،وكانت النجوم مرصعة بالجواهر التي تضيء الظلمة،بينما كان الضوء الذهبي الدوار على الجرف (المنارة) يلمع بدفء تحت السماء الصافية،نجماً مرتجفاً و مرتعشاً يبعث الأمل في النفوس.
* بدأت الالوان الزاهية الجميلة التي كست شواطئ فورويندوز بالتلاشي لتحل محلها ألوان الخريف في التلال ،وبين الفينة والاخرى تهطل زخات من المطر على الحقول و الشواطئ، تنذر بهبوب رياح البحر السوداء والعواصف والزوابع .
* كان اليوم الاخير من السنة من أشد أيام الشتاء برودة وبياضاً ولمعاناً،تلبدت السماء بالغيوم السوداء والحادة و تألقت حبات الثلج،وهناك الأشجار المقفرة العارية ،والتلال تتعرض لهجمات من حبات الثلج الكريستالية.
* و للميناء حكاية أخرى،فتحمل كل موجة بحر في أنفاسها مع كل ذهاب وأياب رياحاً مفعمة بالحياة، تراقص البحر بإغراء و ضحك و شعشع كحسناء فاتنة، كل زاوية بالمرفأ تنبض بالحياة،فإمتلأت القناة بالأشرعة البيضاء.
August 25, 2025
لقد أنهيت الكتاب لتوي وما زالت مشاعري متأرجحة بين الدفء والحزن، كانت رحلة آن في هذه المرحلة من حياتها مليئة بالتغيرات إذ انتقلت من فتاة حالمة إلى أم تواجه تحديات الحياة ومسؤولياتها، هذا التحول كان عميقًا في شخصيتها وواقعيًا للغاية.

في جانب آخر لم أستطع تقبّل شخصية ليزلي في أول عشرين فصل لكن بعد اعترافها لـ آن، اكتشفت جانبها اللطيف والإنساني وأصبحت محببة إليّ، أما كورنيليا، فهي بلا شك نكهة الكتاب وروحه المرحة، وعندما أخبرت آن بأنها ستتزوج إليوت شعرت بسعادة غامرة خاصة أن إليوت نفسه كان لطيفًا ومحببًا بالنسبة لي

من جهة اخرى ، فقدان آن لطفلتها الأولى جويس كان مؤلمًا للغاية، اللحظة التي عبّرت فيها عن شعورها بأنها لن تكون سعيدة مجددًا هزّتني وجعلتني أفكر في الأمهات اللواتي فقدن أطفالهن، الألم الذي تحمله لا يمكن وصفه بسهولة.

أما رحيل الكابتن جيم، فقد كان أحد أكثر اللحظات التي أبكتني، كانت شخصيته من أجمل ما في الكتاب، مليئة باللطف والحكمة وذكّرني كثيرًا بـ ماثيو، غيابه ترك فراغًا حقيقيًا في القصة وفي قلبي كقارئة.

في النهاية، الكتاب كان مزيجًا من الدفء والحزن، من النمو الشخصي والخسارات المؤلمة، هو عمل يذكّرنا بجمال الحياة حتى في لحظاتها القاسية ويجعلنا نقدّر الأشخاص الطيبين الذين يمرون في حياتنا
2 reviews1 follower
July 21, 2024
أحببت المشاعر وعلاقات نسل يوسف أحببت آن منذ كانت طفلة صغيرة ومراحل حياتها وفي كل مرحلة أحبها أكثر الآن آن أصبحت امرأة ناضجة لكن يبدوا أنها لم تفقد روحها قط وفي الحقيقة أكثر ما يعجبني بسلسلة آن هو الروح الموجودة بالقصة مع اختلاف الأزمنة و المترجمين آن روحها لم تفقدها بتغير الكلمات ويبدوا جلياً أني أحد المجرمين بشخصية آن (لتجربة مذهلة اقرأ السلسلة في الصباح تحت أشعة الشمس مع سماع موسيقى Anne with an e.
Displaying 1 - 10 of 10 reviews