"وبينما كان جيلبرت وآن يكرران عهود الزواج، سمعا زقزقة عصفور يقف مبتهجاً على أحد الأغصان المخفية، رغم أن الطيور لا تغني كثيراً في شهر أيلول.. فرحت آن بسماعه، وكذلك جيلبرت، إذ لم يسبق له أن سمع نغمة مبهجة إلى هذا الحد." نعم لقد تزوجت آن! وكانت أول عروس في المرتفعات الخضراء، كانت عروساً سعيدة وجميلة، خطفت الأنظار بخصرها النحيل وابتسامتها العذبة. لكن هل ستنتهي المغامرات والأحداث المشوقة هنا؟ بالطبع لا… تأخذنا لوسي مود مونتغمري إلى منزل أحلام آن، حيث تذوب عروسنا حباً بالجنة الصغيرة التي تملؤها وحبيبها جيلبرت سعادة وحياة. وينفتح فصل جديد في حياتيهما لمغامرات من نوع آخر مع سكان فورويندز وقرية جلين سانت ماري. يجد السيد والسيدة بلايث شخصيات مثيرة تنتظرهما في فورويندز. أصدقاء جدد، لكل منهم حكايته، فتبدأ الجيرة والصحبة الطيبة… تتوالى الأيام ويتوالى معها الفرح والحزن والأحداث المفاجئة والثرثرة! وللقصة كما لكل سفينة، قبطان لا تتحرك دفتها من دونه.
Lucy Maud Montgomery was a Canadian author, best known for a series of novels beginning with Anne of Green Gables, published in 1908.
Montgomery was born at Clifton, Prince Edward Island, Nov. 30, 1874. She came to live at Leaskdale, north of Uxbridge Ontario, after her wedding with Rev. Ewen Macdonald on July 11, 1911. She had three children and wrote close to a dozen books while she was living in the Leaskdale Manse before the family moved to Norval, Ontario in 1926. She died in Toronto April 24, 1942 and was buried at Cavendish, Prince Edward Island.
هذه السلسلة محببة لقلبي لكن أشعر أني رفعت سقف توقعاتي كثيرًا لهذا الجزء مما جعلني أصاب بخيبة الأمل بعد الانتهاء منها وذلك لعدة أسباب أبرزها هي الترجمة، يتخلل هذا الجزء الكثير من الأحداث الحزينة والصعاب التي ترافق النضج، لم أشعر أن آن بطلة الرواية في هذا الجزء بل هي فقط جزء من الصورة، أكثر شخصية أحببتها هي الكابتن جيم.
بعد أربعة أجزاء متّزنة وملهمة، جاء هذا الجزء مخيبًا للآمال إلى حد بعيد. رُوّج فيه بشكل مبالغ للأخلاق المثالية، وضبط النفس الصارم، وفعل الصواب مهما كانت التبعات، بطريقة أقرب إلى الوعظ منها إلى الأدب. الأمومة صُوّرت كغاية نهائية لحياة المرأة، تُختزل من أجلها كل الطموحات، وكأن لا خيار آخر لها. الحب الطاهر والعذري طُرح بأسلوب مثالي متكلّف، بعيد عن الواقع، كما جرى تهميش شخصية "آن" بشكل مؤسف، وتحويلها إلى نموذج للمرأة المطيعة المسالمة، في ظل تكرار مزعج للأفكار الذكورية التي تسلّلت بين السطور. محاولة الكاتبة تمرير هذه الرسائل كانت فجة، وأفقدت الرواية كثيرًا من عمقها، لتتحول في النهاية إلى عمل موجه للفتيات الناشئات، بعد أن كانت، في بداياتها، رواية مناسبة للجميع. للأسف، خيّبت ظني كثيرًا.
نضجت آن ، راقبتها منذ اليوم الأول لها ، الى هذه اللحظة، الى آن العروس البهية ، قائدة سفينتها المتمثلة بمنزل أحلامها البعيد للغاية عن المرتفعات الخضراء، لم تظن أن تعلقها به سيكون قوياً إلى هذا الحد..
رحلة جديدة ورفقة جدد، ولكل حكايته ، ففي السلسلة عموماً لا نرى آن وحياتها فقط ، بل نرى وجوهاً جديدة وحكايات مختلفة ، ولكن أعتقد أن القاسم المشترك بينها وجود آن ، لتلعب دوراً ما ، ويغلب على هذا الدور كونها (الناصحة المصلحة؟)، ومن الغريب أن يكون حضور آن وحده مؤثراً ذو وقع حاد على تلك الشخصيات ، تأسرهم بدفء قلبها، والحب الكبير الذي يفيض من عينيها ليُحس به كل من يقابلها
*الكابتن جيم: ولابد لي أن أقول أنه الشخصية الأقرب لقلبي في هذا الجزء ، الرجل الذي خاض في حياته مغامرات جعلته الشخصية الرئيسية في قصة (كتاب الحياة) كما ستعلم لاحقًا عزيزي القارئ، فهو تلك الشخصية العطوفة الهادئة ، التي تحب الجمال وتقدسه
*الأنسة كورنيليا: والتي ذكرتني للغاية بالسيدة ليند ، فهي صارمة جادة وقد يصعُب النقاش معها أحياناً ، ولكنها بارعة في كونها صديقة وعون لمن يحتاج ذلك
*ليزلي: الحسناء الفاتنة، التي جمعت الجمال والعقل ، المضحية ، والتي قاست الكثير لسنوات طويلة، من أجل غيرها ، وبسبب أحداث مأساوية ألمت بمن تحب
وشخصيات أخرى أتركك أيها القارئ لتتعرف عليها..
يجدر القول أن الجزء لطيف، الهدوء هو عنوانه،الحزن رفيق في فصول عدة، ولكن أعتقد أنه وجب أن أترك آن لمدة قصيرة ربما؟ لأنضج حتى بقدرها، وأرى ما هو غير الدفء والحب في هذا العالم، ولكن في لحظة ما يراودني شعور أن هذه السلسلة هي من منحتني حق قراءتها ،ولم أتخيل يوماً أن أخوض تجربة مع سلسلة أصبحت قريبة من قلبي بطريقة ما ..
الكتاب حلو بس ما يتكلم عن حياه آن وجيلبرت كثير يتكلم عن جيم وليزلي الكتاب سريع جدا وحزين يكسر القلب مع انك تتوقع اللي بيصير بس بينكسر قلبك وان كنت عاطفيه اكثر كان بكيت كان ممكن اعطيه تقييم اعلى بس سرعة الاحداث ما حبيتها
منزل احلام آن #تأليف #لوسي_مود_مونتقمري ٣٢٦ صفحة في ٤٠ فصلاً تعتبر من اروع من كتبته لوسي، رواية دافئة جميلة و عميقة، سيبقى أثرها في نفس القاريء لفترة طويلة بعد إنهائها ( احداث جميلة في جزيرة الأمير إدوارد) نعم لقد تزوجت آن، و كانت أول عروس في المرتفعات الخضراء،كانت عروساً سعيدة وجميلة، ومن منزل المرتفعات الخضراء إلى منزل الاحلام في ميناء فورويندوز ،الميناء الأجمل على حدود قرية جلين سانت ميري، و بدايات جديدة في منزل هو بالضبط كما حلمت به آن ، و من هناك،كانت حياة جديدة زاخرة بأحداث مفاجئة تتوالى فيها الأفراح والأحزان،فصل جديد في حياة السيد و السيدة بلايث،أصدقاء جدد، لكل منهم حكايته، جيرة جميلة وصحبة طيبة ومغامرات من نوع أخر،فآن الأن لم تعد تلك الطفلة الصغيرة التي أحضرها ماثيو الى جرين جيبلز منذ١٤ عاماً . -سوزان بيكر العانس طيبة القلب،والتي تم تعيينها كخادمة في منزل الاحلام لمساعدة آن اثناء حملها الأول،وتظل لتبقى الرفيقة الدائمة. -الكابتن جيم من أروع شخصيات هذه الرواية،شخصية لها بصمتها المميزة في حياة آن ليبقى أثرها فترة اطول من عمر هذه العلاقة، -اما الانسة كورنيليا فكانت من الشخصيات البارزة و التي لا يمكن تجاهلها، وتجاهل أراءها الخاصة و دورها الكبير في قرية جلين سانت ميري. -وهناك ليزلي مور الشابة الغامضة ذات الجمال الساحر ، الصديقة الغريبة ،التي يبدو انها تكره آن احياناً و تحبها احياناً أخرى! * كان المنظر ذاك المساء أشبه بلوحة فنية جذابة، فقد كان الهواء نقياً،محملاً بنسيم البحر العليل،وكانت النجوم مرصعة بالجواهر التي تضيء الظلمة،بينما كان الضوء الذهبي الدوار على الجرف (المنارة) يلمع بدفء تحت السماء الصافية،نجماً مرتجفاً و مرتعشاً يبعث الأمل في النفوس. * بدأت الالوان الزاهية الجميلة التي كست شواطئ فورويندوز بالتلاشي لتحل محلها ألوان الخريف في التلال ،وبين الفينة والاخرى تهطل زخات من المطر على الحقول و الشواطئ، تنذر بهبوب رياح البحر السوداء والعواصف والزوابع . * كان اليوم الاخير من السنة من أشد أيام الشتاء برودة وبياضاً ولمعاناً،تلبدت السماء بالغيوم السوداء والحادة و تألقت حبات الثلج،وهناك الأشجار المقفرة العارية ،والتلال تتعرض لهجمات من حبات الثلج الكريستالية. * و للميناء حكاية أخرى،فتحمل كل موجة بحر في أنفاسها مع كل ذهاب وأياب رياحاً مفعمة بالحياة، تراقص البحر بإغراء و ضحك و شعشع كحسناء فاتنة، كل زاوية بالمرفأ تنبض بالحياة،فإمتلأت القناة بالأشرعة البيضاء.
لقد أنهيت الكتاب لتوي وما زالت مشاعري متأرجحة بين الدفء والحزن، كانت رحلة آن في هذه المرحلة من حياتها مليئة بالتغيرات إذ انتقلت من فتاة حالمة إلى أم تواجه تحديات الحياة ومسؤولياتها، هذا التحول كان عميقًا في شخصيتها وواقعيًا للغاية.
في جانب آخر لم أستطع تقبّل شخصية ليزلي في أول عشرين فصل لكن بعد اعترافها لـ آن، اكتشفت جانبها اللطيف والإنساني وأصبحت محببة إليّ، أما كورنيليا، فهي بلا شك نكهة الكتاب وروحه المرحة، وعندما أخبرت آن بأنها ستتزوج إليوت شعرت بسعادة غامرة خاصة أن إليوت نفسه كان لطيفًا ومحببًا بالنسبة لي
من جهة اخرى ، فقدان آن لطفلتها الأولى جويس كان مؤلمًا للغاية، اللحظة التي عبّرت فيها عن شعورها بأنها لن تكون سعيدة مجددًا هزّتني وجعلتني أفكر في الأمهات اللواتي فقدن أطفالهن، الألم الذي تحمله لا يمكن وصفه بسهولة.
أما رحيل الكابتن جيم، فقد كان أحد أكثر اللحظات التي أبكتني، كانت شخصيته من أجمل ما في الكتاب، مليئة باللطف والحكمة وذكّرني كثيرًا بـ ماثيو، غيابه ترك فراغًا حقيقيًا في القصة وفي قلبي كقارئة.
في النهاية، الكتاب كان مزيجًا من الدفء والحزن، من النمو الشخصي والخسارات المؤلمة، هو عمل يذكّرنا بجمال الحياة حتى في لحظاتها القاسية ويجعلنا نقدّر الأشخاص الطيبين الذين يمرون في حياتنا
أحببت المشاعر وعلاقات نسل يوسف أحببت آن منذ كانت طفلة صغيرة ومراحل حياتها وفي كل مرحلة أحبها أكثر الآن آن أصبحت امرأة ناضجة لكن يبدوا أنها لم تفقد روحها قط وفي الحقيقة أكثر ما يعجبني بسلسلة آن هو الروح الموجودة بالقصة مع اختلاف الأزمنة و المترجمين آن روحها لم تفقدها بتغير الكلمات ويبدوا جلياً أني أحد المجرمين بشخصية آن (لتجربة مذهلة اقرأ السلسلة في الصباح تحت أشعة الشمس مع سماع موسيقى Anne with an e.