الولد الشقى فى الصحافه
صحافه و أى صحافه
مطبخ لا يطهو إلا كل فاسد و لا يعرض إلا كل ماهو ضلال
فى مقابل كل صحفى حر مليون صحفى بذمة مرابى
المدعيين فى القمه و الموهوبين ما بين يائس و منتحر
صحف لا تفتح أبوابها إلا للتحصل على الرشاوى و أموال الإعلانات
أخبار لا تمت للواقع و لا للخيال البرئ بصله
محمود السعدنى رجل على حد قوله قد ينسى الإساءه أحيانا و لكنه لا ينسى المعروف ابدا و فى هذا الجزء من رباعية مذكراته وجدته يتذكر كلاهما بنفس المتانه !
رجل يقول إن عيبه الكبير إنه لا يعرف إلا ان يضخم جدا أو يحقر جدا و الناس عنده نوعين عدو أبدى و صديق للنهايه و قد صدق !
حياه ثريه جدا ، ثريه بشخصية صاحبها المحب للحياه و الذى تجلى حبه للحياه فى طريقة تفكيره بالموت إذ كان يرغب ان يدفن بجوار منزله لإنه يخاف الحياه مع الموتى و يتمنى ان يموت بجوار الأحياء !
حياه ثريه بكمية الأصدقاء و المعارف التى تكفى مائة إنسان ، أصدقاء ترك كل منهم فى نفس ولدنا الشقى أثر و ذكرى
محمود السعدنى رجل يجيد عرض نفسه بعيوبه قبل مميزاته على الورق
رجل يجيد فضح الجميع و أولهم نفسه :D
رحله طويله و مراحل متتابعه من يأس و أمل و فشل و نجاح بكاء من شدة الفرح و بكاء أعقبه محاولة إنتحار
قرأت كتابين من رباعية المذكرات بالتتابع أنجزت قراءتهم فى وقت قياسى بالنسبه لمعدل قراءتى لم أشعر بذرة ملل فى سطر واحد من سطور الكتابين
رحم الله هذا الرجل الجميل خفيف الظل رائع الحضور